روسيا اليوم - ترامب يدعو الكونغرس الأمريكي إلى إلغاء حق المواطنة بالولادة روسيا اليوم - تقرير إسرائيلي رسمي يكشف عن إخفاقات حادة بتأهيل الجنود المصابين في الحرب على غزة الجزيرة نت - بين قمتي إسطنبول 2004 وأنقرة 2026.. كيف تبدلت الهواجس الأمنية للناتو؟ الجزيرة نت - "الأرجنتين ستخسر بنسبة 100%".. نبوءة سياسية تتوعد بإنهاء مسيرة رفقاء ميسي قناة التليفزيون العربي - تمارا خروب: المصطلحات المستخدمة في مذكرة التفاهم والتفسريات المختلفة لها سببت الصدام الأخير قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران ومذكرة التفاهم.. اختبار حقيقي للالتزام وسط التوترات قناة الجزيرة مباشر - Jordanian team rescues infant after 6 days under the rubble of the Venezuela earthquake القدس العربي - ستَظَلُ سراً روسيا اليوم - نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - نهاية الفوضى في العراق.. كواليس رسائل الزيدي النارية لحصر السلاح بيد الدولة
عامة

الجيش السوداني يستعيد كلبس غرب دارفور ويؤمن طريقاً على الحدود مع تشاد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلنت القوات المسلحة السودانية، والقوة المشتركة للحركات المسلحة المساندة لها، أمس الثلاثاء، استعادة السيطرة على منطقة كلبس في ولاية غرب دارفور، في خطوة وصفتها بأنها تمثل بداي...

الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلنت القوات المسلحة السودانية، والقوة المشتركة للحركات المسلحة المساندة لها، أمس الثلاثاء، استعادة السيطرة على منطقة كلبس في ولاية غرب دارفور، في خطوة وصفتها بأنها تمثل بداية مرحلة جديدة من العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة السيطرة على إقليم دارفور غرب البلاد.

ويأتي ذلك وسط موجات نزوح جديدة للأهالي وتحديات إنسانية متفاقمة، بالتزامن مع إعلان الحكومة تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لإيصال المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وتقع كلبس على بعد نحو 130 كيلومترا شمال الجنينة عاصمة غرب دارفور والواقعة تحت سيطرة «الدعم»، وإلى الجنوب من الطينة التي شهدت في الآونة الأخيرة معارك دامية بين القوة المشتركة وقوات «الدعم» وتسيطر عليها الأولى.

وأظهرت لقطات مصورة تداولتها وسائل إعلام محلية أفرادا يرتدون زي الجيش السوداني وهم يحتفلون أمام لافتة كُتب عليها «ولاية غرب دارفور.

محلية كُلبُس».

وقال حاكم إقليم دارفور، قائد حركة «جيش تحرير السودان»، مني أركو مناوي، في تعليق على التطورات العسكرية، إن القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، بإسناد شعبي، تمكنت من استعادة منطقة كلبس بعد معارك مع قوات «الدعم السريع»، مشيراً إلى أن القوات الحكومية كبدت خصومها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

واستهل مناوي تعليقه بالمقولة الشهيرة: «إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم»، في إشارة إلى ما اعتبره تحولاً في ميزان العمليات العسكرية لصالح القوات المساندة للجيش.

وفي السياق ذاته، قال المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، إن استرداد مدينة كلبس يمثل بداية معركة استعادة إقليم دارفور من سيطرة قوات الدعم السريع.

وأضاف أن كلبس تعد البوابة الشمالية المؤدية إلى مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وأن السيطرة عليها تمثل خطوة أولى في مسار استعادة الولاية ومناطق أخرى في الإقليم.

في حين أكدت القوة المشتركة للحركات المسلحة، أن وحداتها، بالتنسيق مع القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية، بسطت سيطرتها الكاملة على منطقة كلبس عقب معارك وصفتها بالعنيفة مع قوات «الدعم السريع».

وأضافت أن العمليات أسفرت عن خسائر «فادحة» في صفوف قوات الدعم السريع من حيث الأرواح والعتاد العسكري.

وجاء الإعلان عن السيطرة على كلبس بعد يوم واحد فقط من إعلان الجيش السوداني والقوة المشتركة استعادة منطقتي مقجة وسركم في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرق البلاد، ضمن سلسلة عمليات عسكرية تقول الحكومة إنها تستهدف استعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» منذ اندلاع الحرب في أبريل/ نيسان 2023.

وفي النيل الأزرق، رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار، باستعادة منطقتي مقجة وسركم، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو استعادة جميع الأراضي الواقعة تحت سيطرة قوات «الدعم السريع».

وقالت إن الحرب التي فرضت على السودانيين يجب أن تكون آخر الحروب التي تشهدها البلاد، مؤكدة ضرورة تفكيك قوات «الدعم السريع» وإخضاعها لسلطة الدولة، بما يفتح الطريق أمام استقرار سياسي وأمني دائم.

الخارجية تعلن تمديد فتح معبر «أدري» لإيصال لمساعداتوفي وقت يوسع الجيش السوداني مجال تحرك قواته البرية، بعد أشهر من المعارك الدفاعية وعمليات الطيران المسير، تحاول قواته تأمين خطوط الإمداد وقطع طرق تحرك قوات «الدعم السريع»، خصوصاً في المناطق الحدودية التي تمثل أهمية عسكرية ولوجستية.

وبسيطرته على كلبس، يؤمن الجيش وحلفاؤه طريقا استراتيجيا على الحدود مع تشاد التي يتهمها بالتعاون مع قوات «الدعم السريع» ويفتح ممرا بين ولايتي غرب وشمال دارفور التي يسعى لإيجاد موطئ قدم فيها منذ سقوط الفاشر.

فكلبس تكتسب أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق المؤدي إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، كما أنها تمثل إحدى نقاط الربط بين شمال وغرب دارفور، الأمر الذي يجعل السيطرة عليها ذات تأثير مباشر في حركة القوات والإمدادات العسكرية.

كما أن إحكام السيطرة على هذه المنطقة قد يمنح القوات الحكومية فرصة للتقدم نحو مواقع أخرى في غرب دارفور، في حال تمكنت من تثبيت مواقعها وتأمين خطوط الإمداد.

وتشهد ولايات دارفور منذ أشهر معارك متقطعة بين الجيش والقوة المشتركة من جهة، وقوات «الدعم السريع» من جهة أخرى، مع تصاعد العمليات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة في محاور شمال وغرب دارفور.

وتقول مصادر ميدانية إن طبيعة القتال تعتمد على تحركات سريعة باستخدام المركبات القتالية والطائرات المسيّرة، إلى جانب محاولات كل طرف السيطرة على الطرق الرئيسية ومراكز الإمداد، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني.

وفي المقابل، لا تزال المعارك مستمرة في المناطق المحيطة ببلدتي أبو قمرة وأبو ليحا بولاية شمال دارفور، حيث أفادت مصادر محلية باستمرار الاشتباكات بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع لليوم الثالث على التوالي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونزوح متواصل للسكان.

وكانت القوة المشتركة قد أعلنت قبل يومين سيطرتها على بلدة أبو قمرة التابعة لمحلية كرنوي، عقب مواجهات مع قوات الدعم السريع، إلا أن الاشتباكات امتدت لاحقاً إلى القرى والمناطق المجاورة، الأمر الذي أدى إلى موجة نزوح جديدة شملت مئات الأسر.

وحسب إفادات سكان محليين، اضطر مئات المدنيين إلى مغادرة قراهم في اتجاه الغابات والأودية هرباً من القتال، فيما تتم معظم عمليات النزوح خلال ساعات الليل سيراً على الأقدام، خشية التعرض للاستهداف في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيرة في مناطق القتال.

وأشار السكان إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يمثلون الفئة الأكثر تضرراً، مع استمرار النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب والأدوية، وغياب الخدمات الأساسية.

ويقيم مئات النازحين في العراء ويفترشون الأرض في ظل انعدام شبه كامل للحماية الأمنية، بينما تزداد المخاوف من اتساع رقعة المعارك ووصولها إلى مناطق جديدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد النازحين خلال الأيام المقبلة.

وتحذر الأمم المتحدة من أن استمرار العمليات العسكرية في إقليم دارفور يفاقم من معاناة المدنيين، خصوصاً مع تعطل حركة المساعدات الإنسانية وصعوبة وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المتضررة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، فضلاً عن تضرر البنية التحتية والطرق الرئيسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك