قناة القاهرة الإخبارية - قمة تاريخية للناتو تقترب.. وهل تنهار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر القدس العربي - قانون ميرفي BBC عربي - هل تنجح حملة "صولة الفجر" في استعادة ثقة العراقيين بمحاربة الفساد؟ العربية نت - حصيلة جديدة لضحايا زلزالي فنزويلا الجزيرة نت - باع ملابسه وحذاءه لينقذ ابنه.. قصة مؤثرة لحارس باراغواي الذي هزم ألمانيا روسيا اليوم - بعد بولندا.. نواب في جمهورية التشيك يطالبون بسحب وسام "الأسد الأبيض" من زيلينسكي قناة التليفزيون العربي - حصيلة تاريخية للزلزال المزدوج في فنزويلا ومشاهد صادمة لأحياء سويت بالأرض بالكامل روسيا اليوم - إيران ترد على وزير الأمن الداخلي الأمريكي بشأن تصريحات حول خروج منتخبها من مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - Timbuktu: A World Heritage Site Facing Security, Climate, and Economic Challenges
عامة

هل يتشكل حزب ديمقراطي جديد يدين الإبادة الجماعية في غزة؟

أثير
أثير منذ ساعتين

يواجه الحزب الديمقراطي بالكونغرس صعودا لتيار راديكالي بقيادة بيرني ساندرز وزهران ممداني وألكسندريا كورتيز يطالب بوقف دعم إسرائيل وإلغاء وكالة الهجرة.تواجه قيادة الحزب الديمقراطي الأمريكي مرحلة من ال...

يواجه الحزب الديمقراطي بالكونغرس صعودا لتيار راديكالي بقيادة بيرني ساندرز وزهران ممداني وألكسندريا كورتيز يطالب بوقف دعم إسرائيل وإلغاء وكالة الهجرة.

تواجه قيادة الحزب الديمقراطي الأمريكي مرحلة من التحديات الداخلية المتزايدة، في ظل صعود جناح بات يحقق مكاسب انتخابية متتالية، ويتبنى مواقف تختلف بصورة واضحة عن الخط التقليدي للحزب.

وأدى ذلك إلى قلق متزايد بين الأوساط الأمريكية الموالية لإسرائيل؛ فالتصدعات ليست صراعًا بين التقدميين والمعتدلين فقط، وإنما بين منتقدي إسرائيل مقابل داعمي إسرائيل، وأولئك المدعومين من المؤسسة الحزبية مقابل المتمردين، والذين يقبلون أموال الشركات مقابل من يرفضونها.

اعترى القادة الديمقراطيون في الكونغرس حالة من القلق المتزايد بسبب حالة عدم الرضا عنهم، حيث تتوجه القاعدة الديمقراطية بشكل مطرد نحو مرشحين أكثر راديكالية يعدون برعاية صحية مجانية، وإلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، وجعل التعليم الجامعي مجانياً وعالمياً، وإنهاء المساعدات المقدمة لإسرائيل، منتقدين كيفية تعامل المؤسسة التقليدية للحزب مع الحرب في غزة.

إذ اجتاح المرشحون المدعومون من رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في نيويورك، الثلاثاء الماضي، وهو ما مثل اختباراً حقيقياً لنفوذه المتنامي منذ فوزه الساحق بالانتخابات البلدية في نوفمبر الماضي.

ويرى مؤيدو هذا التيار أن هذا تحول نحر اليسار المتطرف في السياسة الأمريكية.

حزب إدانة الإبادة الجماعيةيرى بعض الديمقراطيين أن هذه النتائج تعكس بداية مرحلة جديدة داخل الحزب.

فقد اعتبر النائب رو خانا، الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، في مقابلة مع شبكة CNN، ما حدث بأنه انتصار كبير للجناح التقدمي، معتبرًا أن الحزب يتجه نحو هوية سياسية تعلن بوضوح رفض الإبادة الجماعية، وتدعو إلى فرض ضرائب على المليارديرات، وتوسيع نظام الرعاية الصحية.

ويذهب أصحاب هذا الرأي -كما نقلت وسائل إعلام أمريكية- إلى أن الديمقراطيين من يسار الوسط أسهموا في تثبيت هذه الصورة، وأن الحزب قد يشهد تراجعًا متزايدًا لنفوذ التيار التقليدي، وهو ما يتوقع أن يستثمره الجمهوريون في حملاتهم الانتخابية خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة، معتبرين بأنه قد لا يبقى أن ديمقراطي تقليدي “معتدل” وسيصوت كل الديمقراطيين ضد أي شيء يمتّ بصلةٍ إلى التحالف مع إسرائيل على حد تعبيرهم.

كيف ينظر الديمقراطيون التقليديون إلى ما يحدث؟أبدى الخبير الديمقراطي جيمس كارفيل وشريكه في تقديم بودكاست “Politics War Room” آل هانت، أسفهما بشأن النتائج الأخيرة معتبرين أن هذا التيار الجديد لا ينتمي إلى الحزب الديمقراطي.

وأشارا إلى أن الجمهوريين يبالغون في تضخيم أهمية هؤلاء المرشحين، وتصويرهم وكأنهم يمثلون الحزب الديمقراطي الأوسع أو مساره المستقبلي، لكنهما مع ذلك طالبا بوضع جدار حماية صريح لإبعادهم، والتصدي لهم من قبل ديمقراطيين آخرين، معتبرين أن هؤلاء المرشحين يمثلون هدية عظيمة لدونالد ترامب وأنهم قد يزيدون من تعقيد المسألة السياسية الوجودية المتعلقة بتحقيق الديمقراطيين الفوز في نوفمبر المقبل.

كيف يفسر منتقدو الحزب هذا التحول؟وصفت وسائل إعلام أمريكية ما يجري داخل الحزب الديمقراطي بأنه “الفصل الثالث من مأساة ذات ثلاثة فصول”:أولاً: شهدت السنوات الثماني التي قضاها الرئيس أوباما على رأس البلاد والحزب الديمقراطي، والتي خلت من أي إنجازات تُذكر على حد وصف هذه الوسائل الإعلامية، ضياع جيلٍ كامل من الشباب الديمقراطيين على المستويات الفيدرالية والولائية والمحلية، في الهزّات السياسية التي شهدتها أعوام 2010 و2014 و2016.

ولطالما اهتم أوباما بنفسه، تاركاً الحزب تحت إدارة نانسي بيلوسي وهاري ريد وتشاك شومر، الذين عانوا من جمودٍ فكري، فكانت النتيجة انهياره.

أما الفصل الثاني -وفق هذا الطرح- فقد انشغل جميع أطياف الحزب الديمقراطي، ولو قليلاً، من “هوس ترامب”، لكن لم يكن أحد أكثر تضرراً من رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

فقد أدى هوسها المستمر، هي وزملاؤها، بالرئيس ترامب، حتى بعد أن أضعف أوباما قاعدة الديمقراطيين في جميع أنحاء البلاد، إلى ترك الحزب بلا برنامجٍ أو قائدٍ يتمتع بأي كفاءةٍ أو جاذبية، باستثناء من هم في سن التقاعد.

أما الفصل الثالث فكان تسليم الراية الراديكالية من السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت إلى عضو الكونغرس ألكسندريا كورتيز (وهي ديمقراطية من نيويورك) وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، الذين يقومون بعملية استيلاء سريعة على الديمقراطيين الخاسرين، الذين يفتقرون إلى الطاقة والأفكار.

المصادر: FOX NEWS, NBC NEWS.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك