وكالة سبوتنيك - فرط التصبغ الجلدي قد يكون "إنذارا مبكرا" CNN بالعربية - المحكمة العليا ترفض قرار ترامب بإنهاء حق المواطنة بالولادة العربية نت - إسرائيل.. اعتقال مواطن أميركي للاشتباه بالتجسس لصالح إيران القدس العربي - اعتقال مواطن أمريكي في إسرائيل للاشتباه في تجسسه لصالح إيران قناة القاهرة الإخبارية - 30 يونيو.. كيف تحولت مصر من حماية الجبهة الداخلية إلى قيادة الاستقرار الإقليمي؟ قناة القاهرة الإخبارية - من الوعود إلى الواقع.. هل ينجح مجلس السلام في كسر جمود إعادة إعمار غزة؟ القدس العربي - «سباهيات»… نصوص عراقية قصيرة بين السخرية والخراب الليوان - نقاش ساخن حول الإساءة للثوب السعودي في أوروبا سكاي نيوز عربية - الجنسية بالولادة.. ترامب يلجأ للكونغرس بعد "ضربة المحكمة" رويترز العربية - نتنياهو يزور جنوب لبنان المحتل ويقول إن إسرائيل لن تغادره حاليا
عامة

بين مواجهتي هولندا.. كيف "تحوّل" المغرب في 32 عاما؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

في نسخة كأس العالم لعام 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، شارك" أسود الأطلس" للمرة الثالثة في تاريخهم بالبطولة، تحت قيادة المدرب الراحل عبد الله بليندة، وبمجموعة من نجوم الكرة المغربية آنذاك.لكن ...

في نسخة كأس العالم لعام 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، شارك" أسود الأطلس" للمرة الثالثة في تاريخهم بالبطولة، تحت قيادة المدرب الراحل عبد الله بليندة، وبمجموعة من نجوم الكرة المغربية آنذاك.

لكن المشاركة المغربية في كأس العالم 1994 تعد من أضعف المشاركات في تاريخ المنتخب بالمونديال، إذ تلقى" أسود الأطلس" 3 هزائم في دور المجموعات، واحتلوا المركز الأخير في المجموعة السادسة من دون أي نقاط.

وخسر المغرب في الجولة الأولى أمام نظيره البلجيكي بهدف من دون رد، كما تلقى هزيمة ثانية أمام نظيره السعودي 2-1 في أول مواجهة عربية عربية ببالمونديال، ثم اختتم مسيرته القصيرة بخسارة بالنتيجة نفسها أمام هولندا، ليودع المنافسات في تلك النسخة.

وضمت تشكيلة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1994 عددا من اللاعبين البارزين، منهم خليل عزمي، وسعيد دغاي، وعبد الكريم الحضريوي، وطاهر الخلج، وأحمد البهجة، وأحمد المصباحي، ومصطفى حجي، ورشيد العزوزي، ومصطفى الحداوي، ورشيد الداودي.

أما في نسخة المنتخب المغربي من مونديال 2026، فالأمر مختلف تماما، إذ أصبح" أسود الأطلس" تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، من بين المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

وتضم قائمة المغرب لاعبين من الطراز العالمي ينشطون في مختلف الأندية الكبرى، على رأسهم القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وإسماعيل الصيباري، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وأيوب بوعدي، وياسين بونو، ونصير مزراوي، وعيسى ديوب.

وتمكن" أسود الأطلس" من تجاوز دور المجموعات بنجاح، واحتلوا المركز الثاني وراء البرازيل بسبع نقاط لكل منهما، وجاءت مباراة هولندا في دور الـ32، حيث أظهر المغاربة علو كعبهم، وأصبحوا أول منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ16 في المونديال خلال نسختين متتاليتين.

وأظهرت إحصاءات ما بعد المباراة اكتساحا مغربيا لهولندا في مختلف المؤشرات، بنسبة الاستحواذ على الكرة 70 بالمئة، وتفوق في التسديد على المرمى وصناعة الفرص.

فكيف تغيرت كرة القدم المغربية على مدار نحو 3 عقود، من مشاركة هزيلة في كأس العالم إلى منتخب مرشح للفوز باللقب؟يقول المحلل الرياضي المغربي أيمن زيزي إنه" لا يمكن مقارنة مشاركة المغرب في كأس العالم 1994 بمشاركته في مونديال 2026"، مضيفا أن الكرة المغربية والعربية في مونديال الولايات المتحدة آنذاك كانت في بداية تطورها.

وأشار في حديث لموقع" سكاي نيوز عربية"، إلى أن" المشاركة المغربية في تلك الفترة كانت مختلفة، إذ ضمت لاعبين من البطولة المحلية ومحترفين، لكن لم تكن هناك سياسة كروية أو رؤية تنموية واضحة".

وأضاف زيزي: " اليوم نحن في سياق مختلف.

منذ سنوات يعمل المغرب في إطار مشروع لتنمية كرة القدم، مع سياسة استقطاب اللاعبين الذين تكونوا في الخارج، والحمد لله هذا التوجه أعطى ثماره، وأصبح لدينا لاعبون في أكبر الأندية الأوروبية، مع تراكم مجموعة من المكتسبات الإيجابية".

وأضاف: " اليوم تسير كرة القدم وفق تصور ورؤية، وكانت هناك استمرارية وتراكمات إيجابية، ونرى اليوم منتخبا قويا بدأ مساره في كأس العالم 2018، ثم حقق مشاركة تاريخية في 2022 ووصل إلى المركز الرابع.

هذه الاستمرارية تؤكد أن هناك تطورا حقيقيا".

وشرح زيزي: " أما في 1994 كنا في مرحلة مختلفة، ولم تكن هناك نتائج لسياسة أو رؤية واضحة، ولا استقرار تقني أو إدارة فنية أو تصور واضح.

لكل مرحلة خصوصيتها، لذلك لا ينبغي المقارنة بين الحقبتين، لأن لكل واحدة متطلباتها وظروفها".

وأكد زيزي أن كرة القدم اليوم تطورت بشكل كبير، وليس فقط خلال 30 سنة، بل تتطور من سنة إلى أخرى، مضيفا: " لدينا جيل ذهبي ومنتخب يملك الطموح للذهاب بعيدا في كأس العالم والمنافسة على اللقب".

وأشار إلى أن ذلك الحاجز النفسي الذي كان موجودا في السابق وكان يجعل المغرب ينظر إليه على أنه مجرد منتخب متوسط لم يعد موجودا، و" أصبح المنتخب المغربي من بين المنتخبات الكبرى التي يحسب لها ألف حساب، ويمتلك جميع مقومات كرة القدم الحديثة".

وفيما يتعلق بالأدوار المقبلة، قال زيزي إن المنتخب لديه مقومات النجاح، سواء على المستوى التكتيكي أو جودة اللاعبين أو عمل الطاقم التقني، الذي يعتمد أحدث وسائل تحليل المنافسين".

وختم تصريحه: " يكفي أن نحافظ على روحنا القتالية وإرادتنا القوية في كل مباراة كما فعلنا أمام هولندا، لكن يجب ألا نبالغ في الاحتفال بهذه النتيجة، لأننا لم نحقق شيئا بعد.

علينا أن نركز على المباراة المقبلة، فنجاح دور المجموعات وحده غير كاف.

يجب أن نواصل بنفس التركيز".

ويعود جزء كبير من الفضل في ما حققه المغرب في كرة القدم مؤخرا، من الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر 2022، والتتويج ببرونزية أولمبياد باريس 2024، ثم لقب كأس العالم للشباب في أكتوبر 2025، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

بدأ إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في مدينة سلا المغربية عام 2007، برعاية مباشرة من الملك محمد السادس.

وفي عام 2010، افتتح العاهل المغربي الأكاديمية التي تهدف إلى توفير التعليم والتوجيه وتدريب كرة القدم لطلابها، وهي مخصصة لنحو 50 رياضيا تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما.

وتضم الأكاديمية مرافق متكاملة تشمل مراكز تدريب حديثة، ومجمعا سكنيا، ومدارس، ومرافق ترفيهية، مما يجعلها بيئة مثالية لتأهيل نجوم المستقبل.

ووصف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأكاديمية بأنها" جوهرة كرة القدم المغربية" وأحد أنجح المراكز الرياضية في العالم، مشيدا بقدرتها على الدمج بين التعليم الأكاديمي والتكوين الرياضي، الأمر الذي جعلها مصدر فخر لقارة إفريقيا.

كما أطلق الاتحاد المغربي لكرة القدم برنامجا وطنيا لتطوير الناشئين يشمل 14 ناديا، إلى جانب مراكز تكوين فدرالية أنشئت في مدن سلا والدار البيضاء وبنجرير والعيون، لتغطي جميع مناطق المملكة تقريبا.

ويمتد هذا الجهد ليشمل المنتخبات الشابة من مواليد 2009 إلى 2011، التي تمثل مستقبل الكرة المغربية، في حين تلعب الجالية المغربية في أوروبا دورا مهما في اكتشاف المواهب ومتابعة اللاعبين مزدوجي الجنسية، من خلال تعاون وثيق بين الاتحاد المغربي والمؤسسات المختصة.

ونجحت الأكاديمية في إمداد المنتخبات المغربية بمواهب استثنائية تألقت في مختلف المحافل الدولية، بدءا من مونديال قطر 2022، وصولا إلى لقب كأس العالم للشباب 2025، والمشاركة الحالية في كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك