قناة التليفزيون العربي - الخطوة الأصعب بعد توقيع مذكرة التفاهم.. مباحثات إيرانية أميركية في الدوحة تفتح الملفات الحارقة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - استراتيجية أمريكا لسحب أوراق الضغط من إيران قناة القاهرة الإخبارية - البؤر الاستيطانية العشوائية.. سرطان احتلالي يهدد الضفة الغربية | عرض تفصيلي مع أميمة تمام قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما أهمية الوساطة بين واشنطن وطهران في الدوحة؟ قناة القاهرة الإخبارية - مخطط خنق الضفة.. البؤر الاستيطانية العشوائية تفجر مواجهات عنيفة في القرى الفلسطينية قناة التليفزيون العربي - محمد حسين هاشمي: ترمب هدد بتفجير عُمان وأميركا تريد سحب ورقة هرمز من إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | التفاهم الأمريكي الإيراني في مهب رياح هرمز قناة الجزيرة مباشر - دعوات داخلية وخارجية لضمان نزاهة الحملة ضد الفساد في العراق.. التفاصيل في ما وراء الخبر قناة الشرق للأخبار - بنود سرية وخطوط حمراء.. كواليس الملحق الأمني بين لبنان وإسرائيل beIN SPORTS-YouTube - الكلمة الأخيرة | نبيل التليلي يفتح ملف أزمة الكرة التونسية بعد إخفاقات المونديال وكأس أمم إفريقيا
عامة

State Actors» يجلبون الخراب

الوطن
الوطن منذ ساعتين

توقفت أمام تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، التي فنّد فيها موقف لبنان تجاه الاتفاق مع إسرائيل، والتي قال فيها نصاً: (نحن لا نحصُر السلاح إرضاءً لإسرائيل، فهذه مسألة لبنانية مستقلة ومُتفق عليه...

توقفت أمام تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، التي فنّد فيها موقف لبنان تجاه الاتفاق مع إسرائيل، والتي قال فيها نصاً: (نحن لا نحصُر السلاح إرضاءً لإسرائيل، فهذه مسألة لبنانية مستقلة ومُتفق عليها، وقد تأخرنا في تنفيذها طويلاً، وهذا ما نص عليه القرار 1701، الذي ينص على ضرورة استكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وجعل منطقة جنوب نهر الليطانى منطقة خالية من السلاح).

هي تصريحات صريحة جداً بقدر ما هي تصريحات تخاطب العقل وتجعل جميع اللبنانيين يتحملون مسؤولياتهم تجاه وطنهم، «نواف سلام» ليس في مأزق سياسي بقدر ما هو يُشَرِّح الوضع الحالى ويسرد روشتة لإصلاح الأوضاع وصولاً لتحقيق وحدة بين الشعب اللبنانى والابتعاد عن الانقسامات السياسية.

سآخذ هذه التصريحات وأحاول الرجوع للخلف لسنوات ماضية تقترب من (15) عاماً، وأسأل أسئلة مُحرجة جداً عن الوضع السابق في مصر.

كيف كان مصير مصر أعوام (2011 - 2012 - 2013) في ظل تنامى تنظيمات إرهابية مسلحة كثيرة على أراضيها؟في بعض الدول انتصرت التنظيمات الإرهابية المسلحة وعاثت فساداً وإفساداً وسيطرت على الدول.

ماذا لو حدث ذلك في مصر لا قدر الله؟ ، هل لو استمر وجود التنظيمات الإرهابية المسلحة ولم يتم القضاء عليها في مصر كانت ستتم هذه المشروعات والإنجازات على أرض مصر؟ وهل كان سيتم تنمية سيناء خاصة أنهم تمركزوا فيها وبنوا معسكرات تدريب لعناصرهم على التفجير وتصنيع المتفجرات وضرب النار؟مجهود ضخم جداً قام به أبناء مصر في الجيش والشرطة، واجهوا التنظيمات الإرهابية مواجهة حقيقية نتج عنها انتهاء عصر الإرهاب بلا رجعة، دفعوا الغالي والثمين من دماء الشهداء، وأُصيب أبطال لكي تحيا مصر، حاربت مصر الإرهاب وواجهت التنظيمات بكل الوسائل، كان لدينا الوعي الكامل بضرورة التخلُّص من هؤلاء الضالين الذين يسيئون للدين.

كانت البداية مع مواجهة الفكر المتطرف بالفكر المعتدل ووضع تعريف صحيح للإرهابي والاستقرار على كونه (كل من فجّر وكفّر وقتل، ومن ساعد بتقديم أي دعم لوجيستي، ومن مَوَّل، ومن عالج، ومن خطط معهم، ومن دربهم، ومن فتح لهم نوافذ إعلامية).

مصر جففت منابع تمويلهم، رصد عناصرهم القيادية ومتابعة العناصر الجديدة، تشكيل لجنة التحفظ على أموالهم وتصنيفهم إلى (أفراد وكيانات) وإدراجهم على قوائم الإرهاب، تمشيط كل المناطق التي توجد فيها التنظيمات الإرهابية التي انتهجت العنف ضد مؤسسات الدولة والشعب والوصول لكل المتعاونين معهم.

كان المصير شؤماً، لكنها مصر العصية على الانقسام والضياع، فقد تم إنقاذ مصر من هول الإرهاب المسلح وبقيت مصر كما هي أم الدنيا، تم إنقاذ مصر بنجاح من أيدي الإرهابيين ولم يعد لهم وجود، وتم تطهير سيناء من الإرهابيين بفضل قوات إنفاذ القانون وتم إحباط كافة المحاولات لفصل شبه جزيرة سيناء عن مصر الأم ثم تمت تنميتها وامتلأت بالمشروعات والعمران، والمصانع فيها تعمل وماكيناتها تدور، وأهلها يعملون ويعيشون في أمان.

حمى الله مصر من الإرهاب وخرجت سالمة من يد هؤلاء الإرهابيين وانتصرت عليهم نصراً عزيزاً نتيجة الرسالة السامية التي نحملها جميعاً وهى مسئولية الدفاع عن الوطن، والآن نقول بصوتٍ عالٍ: لا يوجد في مصر ميليشيات مسلحة، ليس لدينا أى تنظيمات خارجة عن القانون، انتهى عصر من أطلقوا على أنفسهم «الفاعلون من غير الدول» أو (Non - State Actors)، هؤلاء مصيبة سوداء على الأوطان ويجلبون الخراب والدمار للدول، والهدم والتشريد للشعوب، هؤلاء قمنا بمحاربتهم ونجحنا، وعلى جميع الدول الاقتداء بالتجربة المصرية في هذا الشأن.

نتمنى كل الخير لـ(لبنان) الشقيقة، نأمل أن تنعم بالأمن والأمان، رحم الله شهداءها الأبرار الذين استُشهدوا في المواجهات الأخيرة المفتعلة، الذين وصل عددهم إلى (4257) شهيداً، وندعو بالشفاء للمصابين وعددهم حتى الآن (12196) مصاباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك