أعرب عضو الكونغرس الجمهوري في مجلس النواب الأميركي جو ويلسون، عن دعمه لجهود رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مواجهة الفساد، مشيراً إلى ضرورة" خروج بغداد من تحت النفوذ الإيراني".
وقال جو ويلسون لمدير مكتب رووداو في واشنطن ديار كورده يوم الثلاثاء (30 حزيران 2026): " نريد الأفضل لشعب العراق"، عاداً رؤية جهود مكافحة الفساد" أمراً يستحق الثناء، لأن كل بلد لديه مستويات متفاوتة من الفساد التي يجب معالجتها".
وأشار عضو الكونغرس إلى أن لديه علاقة خاصة بالعراق، حيث خدم اثنان من أبنائه كجنديين هناك.
وقال ويلسون: " لقد خدم ولداي الأكبران في العراق، أحدهما في سلاح المدفعية الميدانية والآخر طبيباً في القوات البحرية.
وقد كوّنا عاطفة ومحبة كبيرة لشعب العراق".
تحذير من" النفوذ" الإيرانيوانتقد جو ويلسون بشدة التدخلات الإيرانية في العراق، داعياً الحكومة العراقية الجديدة إلى وضع حد لهذا النفوذ.
وأعرب ويلسون عن أمله في أن" تُبذل كل الجهود لإزالة التأثير الإيراني السيئ في البلاد، فإيران تلك التي ترفع شعار (الموت لأميركا)، يجب على العراق أن يبتعد عنها".
ووصف ويلسون إيران بأنها مصدر لعدم الاستقرار وقتل العراقيين، قائلاً: " نعلم أن العبوات الناسفة والهجمات العسكرية على المدنيين في العراق كان مصدرها إيران في الواقع".
وفي ختام حديثه، تطرق عضو الكونغرس إلى خطة زيارة رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة، قائلاً: " أنا متفائل جداً برئيس الوزراء الجديد وعمله مع الرئيس ترمب لمواجهة الفساد وإزالة التأثيرات الإيرانية السلبية.
نريد أن تكون لدى العراقيين انتخابات حرة ونزيهة".
تأتي تصريحات جو ويلسون في وقت شنت فيه القوات الأمنية العراقية، يوم الأحد، حملة واسعة ومفاجئة ضد الفساد بأمر من رئيس الوزراء، والتي تعتبر أكبر عملية من نوعها في تاريخ البلاد الحديث.
أدناه نص سؤال رووداو وجواب جو ويلسون:رووداو: كيف ترون جهود رئيس الوزراء العراقي الجديد في اعتقال الأشخاص المرتبطين بالفساد والجماعات المسلحة؟جو ويلسون: أنا متفائل جداً، ونحن نريد الأفضل لشعب العراق.
أحب دائماً أن أشير إلى أن ولديّ الأكبرين خدما في العراق، أحدهما في سلاح المدفعية الميدانية والآخر كطبيب في القوات البحرية، ونحن نريد الأفضل للشعب العراقي.
لذا، فإن رؤية التصدي للفساد، لأن كل بلد لديه مستويات من الفساد يجب معالجتها، تجعلني ممتناً جداً لرؤية هذه الخطوات تُتخذ.
إضافة إلى ذلك، آمل أن يُبذل كل جهد لإزالة النفوذ والتأثير الإيراني السيئ في البلاد، فإيران تلك التي ترفع شعار" الموت لأميركا"، يجب على العراق أن يبتعد عنها وألا يحترمها.
وفوق كل شيء، نحن نعلم أن العبوات الناسفة والهجمات العسكرية على الناس والمدنيين في العراق، كان مصدرها إيران في الواقع.
لذا، مراراً وتكراراً، أنا متفائل جداً برئيس الوزراء الجديد وعمله مع الرئيس ترمب ومجيئه إلى واشنطن لمواجهة الفساد وإزالة التأثير الإيراني، الذي هو سلبي جداً وضد مصالح شعب العراق.
نريد أن تكون لدى العراقيين انتخابات حرة ونزيهة.
لقد كان ولداي هناك، وتكونت لديهما بالفعل عاطفة ومحبة كبيرة لشعب العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك