قال الدكتور إسماعيل الشيمي، أستاذ التخطيط العمراني، إن التخطيط العمراني يعد المؤشر الأبرز على مسار تطور الدول، لأنه يعكس بصورة مباشرة اتجاهات التنمية ومدى نجاح السياسات العامة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التخطيط العمراني يمثل «الصورة المرئية للدولة»، إذ يترجم مختلف المحاور الاقتصادية والاجتماعية والخدمية في إطار متكامل يعكس مدى تقدم الدولة أو تراجعها.
المدن الجديدة تدعم التنميةوأشار الشيمي إلى أن السنوات الماضية شهدت توسعًا كبيرًا في إنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، وهو ما وفر فرصًا واسعة للتنمية والتوسع خارج المناطق التقليدية، موضحًا أن هذه المشروعات أسهمت في تحويل مساحات صحراوية إلى مجتمعات عمرانية متكاملة تضم مختلف الأنشطة والخدمات، بما يتيح فرصًا أكبر للحركة والاستثمار وتحسين جودة الحياة.
قاطرة ترتبط بعشرات الصناعاتوأكد أن قطاع التنمية العمرانية يمثل قاطرة للاقتصاد، نظرًا لارتباطه المباشر وغير المباشر بأكثر من 70 صناعة، مؤكدًا أن التوسع العمراني لا يقتصر على إنشاء المباني فقط، بل ينعكس على قطاعات عديدة تدعم النمو الاقتصادي وتوفر فرص العمل، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويمنح المواطنين آفاقًا أوسع للاستقرار والتنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك