قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - استراتيجية أمريكا لسحب أوراق الضغط من إيران قناة القاهرة الإخبارية - البؤر الاستيطانية العشوائية.. سرطان احتلالي يهدد الضفة الغربية | عرض تفصيلي مع أميمة تمام قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما أهمية الوساطة بين واشنطن وطهران في الدوحة؟ قناة القاهرة الإخبارية - مخطط خنق الضفة.. البؤر الاستيطانية العشوائية تفجر مواجهات عنيفة في القرى الفلسطينية قناة التليفزيون العربي - محمد حسين هاشمي: ترمب هدد بتفجير عُمان وأميركا تريد سحب ورقة هرمز من إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | التفاهم الأمريكي الإيراني في مهب رياح هرمز قناة الجزيرة مباشر - دعوات داخلية وخارجية لضمان نزاهة الحملة ضد الفساد في العراق.. التفاصيل في ما وراء الخبر قناة الشرق للأخبار - بنود سرية وخطوط حمراء.. كواليس الملحق الأمني بين لبنان وإسرائيل beIN SPORTS-YouTube - الكلمة الأخيرة | نبيل التليلي يفتح ملف أزمة الكرة التونسية بعد إخفاقات المونديال وكأس أمم إفريقيا قناة الجزيرة مباشر - Record-Breaking British Defense Plan and New European Support for Ukraine
عامة

المحكمة العليا الأميركية تلغي قيود الإنفاق المنسق في الانتخابات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في انتصار كبير للجمهوريين، ألغت المحكمة العليا الأميركية، اليوم الثلاثاء، القيود الفيدرالية المفروضة على حجم إنفاق الأحزاب السياسية في الانتخابات على الدعاية والنفقات الأخرى بالتنسيق مع مرشحيها، في تح...

في انتصار كبير للجمهوريين، ألغت المحكمة العليا الأميركية، اليوم الثلاثاء، القيود الفيدرالية المفروضة على حجم إنفاق الأحزاب السياسية في الانتخابات على الدعاية والنفقات الأخرى بالتنسيق مع مرشحيها، في تحول كبير يُتوقع أن يغيّر بصورة جذرية آلية إنفاق ملايين الدولارات في انتخابات الكونغرس.

وصدر القرار بأغلبية ستة قضاة عينهم رؤساء جمهوريون، مقابل ثلاثة قضاة عينهم رؤساء ديمقراطيون.

وبدأت القضية عام 2022، عندما رفع جي دي فانس؛ نائب الرئيس الأميركي الحالي، وكان آنذاك مرشحاً لمجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، دعوى قضائية طعن فيها بالقيود المفروضة على التنسيق بين الحملات الانتخابية، قبل أن تنضم إليه مجموعات جمهورية أخرى.

ومن شأن الحكم الصادر اليوم أن يكون له تأثير فوري على انتخابات التجديد النصفي، إذ يلغي الحد الأقصى المسموح به للإنفاق المنسق بين الحزب ومرشحه، بما يتيح للأحزاب الإشراف المباشر على مبالغ أكبر بكثير تُنفق في المنافسات الانتخابية.

وتمحورت القضية حول ما إذا كانت القيود المفروضة على ما يُعرف بـ" نفقات الحزب المنسقة" تنتهك التعديل الأول للدستور الأميركي.

وقال نويل فرانسيسكو؛ محامي اللجنة الوطنية الجمهورية، خلال المرافعات الشفهية، إن هذه القيود تتعارض مع أحكام سابقة للمحكمة رأت أن تقييد كيفية إنفاق الأموال في المجال السياسي يعادل تقييد حرية التعبير.

وصاغ القاضي بريت كافانو، الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رأي الأغلبية، مشيراً إلى أن السوابق القضائية للمحكمة في قضايا تمويل الحملات الانتخابية تستلزم إلغاء هذا القانون ونقض حكم سابق للمحكمة صدر عام 2001.

واعتبر كافانو أن قرار اليوم يعامل جميع الأحزاب على قدم المساواة، سواء الحزب الجمهوري أو الديمقراطي أو غيرهما، إذ يتيح للأحزاب ومرشحيها المنافسة وفق القواعد نفسها، وينظم التبرعات والإنفاق بما يتوافق مع الأطر القانونية.

في المقابل، صاغت القاضية إيلينا كاغان الرأي المعارض، معتبرة أن الحكم يمهد الطريق للفساد ويتيح للمتبرعين الالتفاف على سقف التبرعات المسموح به للمرشحين، في ظل غياب قيود التنسيق.

وتعد هذه القضية أحدث حلقة في الجهود الرامية إلى تقويض لوائح تمويل الحملات الانتخابية التي وُضعت عقب فضيحة ووترغيت في سبعينيات القرن الماضي للحد من تأثير المال السياسي في الانتخابات.

وكانت المحكمة العليا قد ألغت عام 2010 قيوداً على الإنفاق السياسي من قبل الشركات والنقابات العمالية، ما مهد لتدفق مئات الملايين من الدولارات إلى السباقات الانتخابية.

ويمثل القرار ضربة للديمقراطيين، الذين يرون أن إلغاء هذه القيود يمنح كبار المانحين نفوذاً أكبر، إذ يمكنهم تقديم تبرعات أكبر للجان الأحزاب مقارنة بالمرشحين مباشرة.

ويحصل الجمهوريون على الجزء الأكبر من تمويلهم من كبار المانحين، بينما يعتمد الديمقراطيون بصورة أكبر على صغار المتبرعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك