أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قرر تخصيص مبلغ 15 مليار جنيه إسترليني (نحو 20 مليار دولار) لزيادة ميزانية الدفاع، لكنه حذر من أن هذا يستلزم إلغاء مشروعات مهمة للطرق والطاقة.
وقال ستارمر الثلاثاء إن خطة الاستثمار في الدفاع، التي تأخرت لفترة طويلة، سوف تساعد على تطوير القوات المسلحة، التي عانت من" نقص التمويل وعدم الملاءمة لمواجهة التهديدات القائمة"، وفق تعبيره.
list 1 of 4بعد استقالة ستارمر.
5 مرشحين لرئاسة وزراء بريطانياlist 2 of 4بيرنهام يكشف برنامجه" لإعادة هيكلة" اقتصاد بريطانياlist 3 of 4بريطانيا ليست وحدها.
من هي الدول الأكثر تغييرا لقادتها في أوروبا؟list 4 of 4رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يبحث مع الأمين العام لحلف الناتو دعم أوكرانيا والتحضيرات لقمة أنقرةوشدد ستارمر على أن الاستثمار الإضافي في نفقات الدفاع، الذي يرفع إجمالي ميزانية وزارة الدفاع لنحو 300 مليار جنيه إسترليني (نحو 400 مليار دولار) في 4 سنوات، لن يخالف القواعد المالية التي تتبعها الحكومة لتنظيم نفقاتها، وسيتم بوقف مشروعات أخرى لتخصيص نفقاتها للدفاع.
ووصف المشروعات التي أُلغيت لإنشاء الطرق وشبكات الطاقة بأنها" هامة ولكنها ليست حيوية بشكل عاجل".
تم تأجيل إعلان هذه الخطة مرارا بسبب خلافات تتعلق بالتمويل، بعدما تعهد ستارمر بالأساس بتقديمها قبل قمة الحلف الأطلسي في تركيا في السابع والثامن من يوليو/تموز القادم.
وفاقم هذا التأخير الأزمة السياسية التي قادت إلى إعلان ستارمر تنحيه عن منصبه الأسبوع الماضي، بعدما استقال وزير الدفاع جون هيلي احتجاجا على ضعف مخصصات الدفاع.
واتهم هيلي ستارمر ووزيرة الخزانة راشيل ريفز بعدم توفير الموارد الكافية" للدفاع عن البلاد في هذه الفترة من التهديدات المتزايدة".
وتصاعدت الضغوط على ستارمر من أعضاء حزبه لكي يستقيل ويفسح المجال أمام آندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، ليتولى قيادة الحزب ورئاسة الحكومة.
ووصف ستارمر هذه الخطة التي يأمل أن تكون من ركائز إرثه السياسي، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية، بأنها" استثمار يغيّر قواعد اللعبة".
من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع في بيان أن الخطة تخصص أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني (نحو 6.
6 مليارات دولار) للطائرات المسيرة والأنظمة الذاتية القيادة على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وأضافت أن هذا الاستثمار سيعزز قدرات تتراوح بين" المسيّرات المتطورة الذاتية القيادة لصيد الألغام، والمسيّرات التكتيكية الصغيرة الرباعيّة المراوح، والمسيّرات الهجومية الانقضاضية المنخفضة التكلفة".
وسلطت الحربان في أوكرانيا والشرق الأوسط الضوء على دور المسيّرات والروبوتات القتالية في النزاعات، حيث يجري استخدامها بصورة مكثفة.
ولفتت وزارة الدفاع إلى أن أوكرانيا تستخدم حوالي 200 ألف طائرة مسيّرة شهريا في الحرب مع روسيا، فيما تم إطلاق 700 مسيّرة هجومية يوميا في الشرق الأوسط في ذروة الحرب على إيران.
وطالبت واشنطن بصورة متكررة الحلفاء بزيادة إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، والحد من اعتمادهم على واشنطن لضمان أمنهم.
وقال ستارمر إن الخطة الدفاعية ستزيد الإنفاق العسكري إلى نسبة 4.
2% من الناتج المحلي الإجمالي.
غير أن مبلغ 15 مليار جنيه إسترليني ( 20 مليار دولار) يبقى أدنى من المبلغ الذي طالب به القادة العسكريون في وقت سابق وقدره 28 مليار جنيه إسترليني (نحو 38 مليار دولار).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك