قال الدكتور توفيق حميد، الكاتب والباحث السياسي، إن هذا اليوم 30 يونيو يمثل «ثورة ضمير مصر ضد الظلم والطغيان»، معربًا عن تقديره لأهمية التطورات التي تشهدها هذه المرحلة.
وأوضح في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الأمريكي، ممثلًا في الرئيس دونالد ترامب والمجموعة الرئاسية المحيطة به، كان مقتنعًا منذ فترة طويلة بخطورة تنظيم الإخوان، معتبرًا أن هذا الاقتناع شكل أساسًا للموقف الذي تبنته الإدارة الجمهورية.
وأشارإلى أن الرئيس الأسبق باراك أوباما، ثم الرئيس جو بايدن، والإدارة الديمقراطية، كانوا يعوقون اتخاذ أي قرار ضد جماعة الإخوان، مرجعًا ذلك إلى أسباب متعددة.
نفوذ جماعة الإخوان داخل واشنطنوأضاف أن جماعة الإخوان كانت تمتلك نفوذًا داخل واشنطن، إلى جانب إمكانات مالية كبيرة، فضلًا عن علاقات وثيقة مع الحزب الديمقراطي، وهو ما انعكس على الموقف من الجماعة.
وأكد على أن الجمهوريين، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أمضوا سنوات في دراسة ملف التطرف وجماعة الإخوان، وأنهم بدأوا، فور وصولهم إلى السلطة، في اتخاذ قرارات تسير في هذا الاتجاه، ومنها اعتبار الجماعة منظمة إرهابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك