سكاي نيوز عربية - كارثة في باكستان.. انهيار سقف مركز تعليمي يودي بحياة 14 طفلا وكالة شينخوا الصينية - الصين بصدد عقد تجمع للاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني سكاي نيوز عربية - عنف من أجل الشهرة.. هولندا تحذر من "التطرف العدمي" سكاي نيوز عربية - وزير خارجية ألمانيا يعلّق على وداع المونديال وكالة شينخوا الصينية - قاليباف: إيران لن تتخلى عن حقوقها في مضيق هرمز تحت أي ظرف من الظروف سكاي نيوز عربية - فانس: يجب إخضاع البرنامج النووي الإيراني للتفتيش بشكل دائم سكاي نيوز عربية - قطر تؤكد استمرار جهودها في الوساطة بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - Framework agreement deepens internal divide in Lebanon, while Aoun stresses extending state autho... رويترز العربية - إيران ترفض الاجتماع مع مبعوثي ترامب في قطر الجزيرة نت - 5 و10 ثوان.. ماذا صنعت القاعدتان الجديدتان بمباريات المونديال؟
عامة

13 عاما صنعت الفارق بعد ثورة 30 يونيو.. جامعة سوهاج تتحول إلى قلعة للتعليم والعلاج والتنمية فى قلب الصعيد.. مشروعات بأكثر من 6 مليارات جنيه.. ومستشفيات عملاقة وكليات حديثة تجسد رؤية الجمهورية الجديدة.

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

لم تكن ثورة 30 يونيو 2013 مجرد حدث سياسي أعاد للدولة المصرية استقرارها ومسارها الوطني، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، وضعت الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها. وعلى مدار 13 عاما،...

لم تكن ثورة 30 يونيو 2013 مجرد حدث سياسي أعاد للدولة المصرية استقرارها ومسارها الوطني، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، وضعت الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها.

وعلى مدار 13 عاما، شهدت مختلف القطاعات طفرة غير مسبوقة، كان التعليم العالي أحد أبرز ركائزها، باعتباره البوابة الحقيقية لبناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وفي قلب صعيد مصر، تبرز جامعة سوهاج كنموذج واقعي لما حققته الدولة من إنجازات تنموية بعد ثورة 30 يونيو، حيث تحولت الجامعة خلال سنوات قليلة إلى مدينة جامعية متكاملة تضم صروحًا تعليمية وطبية وخدمية عملاقة، تجاوزت استثماراتها 6 مليارات جنيه، لتصبح إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

من جامعة ناشئة إلى مدينة جامعية متكاملةعلى امتداد الحرم الجامعي الجديد بمدينة سوهاج الجديدة، تتجسد ملامح نهضة عمرانية وتعليمية غير مسبوقة، تعكس حجم الدعم الذي حظيت به الجامعة من الدولة المصرية وقيادتها السياسية.

فلم تعد الجامعة مجرد مؤسسة تعليمية تقتصر مهمتها على الدراسة والبحث العلمي، بل أصبحت مركزًا متكاملًا للتعليم والعلاج وخدمة المجتمع، يضم عشرات المشروعات التي تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين والمواطنين على حد سواء.

المستشفى الجامعي الجديد.

صرح طبي يخدم ملايين المواطنينويعد المستشفى الجامعي الجديد أحد أهم المشروعات التي شهدتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، حيث افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي في يناير 2024، بتكلفة بلغت نحو 1.

2 مليار جنيه.

ويقع المستشفى على مساحة تتجاوز 26 ألف متر مربع، ويضم 267 سريرا، بينها 67 سرير عناية مركزة، إلى جانب غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، ومبنى تعليمي متكامل، ومقر لنقطة شرطة، بما يجعله واحدًا من أكبر الصروح الطبية والتعليمية في صعيد مصر.

كما شهد المستشفى نقل قسم الاستقبال والطوارئ بالكامل إليه، مع تزويده بأحدث الأجهزة الطبية، وتوفير مكتب للتأمين الصحي لتسهيل إجراءات حصول المرضى على الخدمة العلاجية.

القضاء على قوائم الانتظار.

إنجاز يلامس حياة المواطنينوفي إطار جهود الدولة للقضاء على قوائم الانتظار وتوفير خدمات صحية متقدمة للمواطنين، دعمت الجامعة مستشفياتها بأجهزة حديثة ومتطورة، من بينها جهاز القسطرة القلبية والشريانية الذي بلغت تكلفته 15 مليون جنيه.

كما تم إنشاء وحدة جديدة للعناية المتوسطة، الأمر الذي ساهم في رفع الطاقة الاستيعابية للرعاية المركزة لتصل إلى 76 سريرا، بما يعزز قدرة المستشفيات الجامعية على استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها.

مستشفى الجراحات التخصصية.

نقلة نوعية في الرعاية الصحيةومن بين المشروعات الطبية الكبرى التي شهدتها الجامعة، يأتي مشروع مستشفى الجراحات التخصصية، الذي بلغت تكلفته نحو 183.

5 مليون جنيه ويضم المستشفى 153 سريرا و8 غرف عمليات مجهزة وفق أحدث النظم الطبية العالمية، بالإضافة إلى 57 سريرًا للعناية المركزة، بما يمثل إضافة قوية للمنظومة الصحية بمحافظة سوهاج ومحافظات جنوب الصعيد.

شفاء الأطفال.

هدية الرئيس لأطفال جنوب الصعيدوفي واحدة من أهم المشروعات الإنسانية والتنموية، تواصل الجامعة تنفيذ مشروع مستشفى شفاء الأطفال، الذي يمثل حلمًا طال انتظاره لأبناء محافظات جنوب الصعيد.

وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 712 مليون جنيه، فيما وصلت نسبة التنفيذ إلى 92%، ويقام على مساحة 5.

6 فدان، ويتكون من ستة طوابق تضم وحدات للغسيل الكلوي والمناظير والعناية المركزة والحضانات، إلى جانب العديد من الخدمات الطبية المتخصصة للأطفال.

ويمثل المستشفى إضافة نوعية للمنظومة الصحية، حيث سيسهم في تخفيف معاناة آلاف الأسر التي كانت تضطر إلى السفر لمسافات طويلة للحصول على العلاج المتخصص لأطفالها.

ولأن بناء الإنسان يبدأ من التعليم، أولت الدولة اهتماما كبيرا بتطوير المنشآت التعليمية داخل الجامعة، بما يواكب التطور المتسارع في منظومة التعليم العالي وفي هذا الإطار، يجري تنفيذ مشروع مبنى كلية الحقوق الجديد بتكلفة بلغت 116.

9 مليون جنيه، وعلى مساحة تقدر بنحو 6 آلاف متر مربع، ليضم مدرجات حديثة وقاعات دراسية متطورة ومكاتب إدارية مجهزة وفق أحدث المعايير.

كما تواصل الجامعة تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية، من بينها صالة الألعاب الدولية ومركز خدمة الطلاب ذوي الهمم، في إطار حرصها على توفير بيئة تعليمية متكاملة لجميع الطلاب دون تمييز.

جامعة لا تنفصل عن مجتمعهاولم تقتصر جهود جامعة سوهاج على تطوير البنية التحتية والمنشآت التعليمية والطبية، بل امتدت لتشمل القيام بدور مجتمعي وتنموي فاعل داخل القرى والنجوع الأكثر احتياجا.

فخلال الفترة من أغسطس 2023 وحتى يونيو 2024، نظمت الجامعة عشرات القوافل الطبية والبيطرية والتنموية، نجحت من خلالها في تقديم الخدمات العلاجية لأكثر من 6870 مواطنا بمراكز وقرى سوهاج والأقصر.

كما قدمت القوافل البيطرية خدماتها العلاجية لأكثر من 6465 حالة داخل قرى المبادرة الرئاسية" حياة كريمة"، في تجسيد حقيقي لدور الجامعة كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.

رئيس الجامعة: ثورة يونيو أعادت الوطن إلى الطريق الصحيحوفي الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذه الثورة المجيدة ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما جسدت إرادة الشعب المصري في الحفاظ على هويته الوطنية واستعادة مؤسسات الدولة لمسارها الصحيح.

وأوضح أن ما تحقق داخل جامعة سوهاج من مشروعات وإنجازات خلال السنوات الماضية يعد إحدى ثمار الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية لمنظومة التعليم العالي، مؤكدا أن الجامعة مستمرة في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.

13 عاما من البناء.

ومستقبل يحمل المزيدوعندما ننظر إلى ما تحقق داخل جامعة سوهاج منذ ثورة 30 يونيو، نجد أن الحديث لا يقتصر على مبانى ومنشآت وأرقام مالية، بل يمتد إلى قصة نجاح متكاملة صنعتها إرادة الدولة واستفاد منها المواطن بشكل مباشر.

فمن مستشفيات حديثة تنقذ الأرواح، إلى منشآت تعليمية تصنع العقول، مرورا بالمبادرات المجتمعية التي تصل إلى القرى الأكثر احتياجا، تواصل جامعة سوهاج أداء دورها الوطني والتنموي، لتؤكد أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد محطة سياسية في تاريخ الوطن، بل كانت بداية حقيقية لعصر من الإنجازات والتنمية وبناء الإنسان المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك