قال بلال سالم، المؤلف الرئيسي للدراسة والمدرس المساعد بكلية العلوم بجامعة بنها، إن اكتشاف وتوثيق حفرية الديناصور الطائر" تيروصور" يمثل حدثاً فريدًا من نوعه، كونه أول بحث علمي يتم تسجيله ونشره بأيادٍ مصرية خالصة على مدار تاريخ دراسة الحفريات الفقارية في مصر والممتد لنحو 150 عامًا.
نهاية الاحتكار الأجنبي لحفريات عمرها 95 مليون عامقال الباحث بلال سالم، طالب الدكتوراه بجامعة أوهايو وعضو فريق" سلام لاب" بجامعة المنصوره، في حديثه عبر تطبيق" زووم" لبرنامج" الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إن الحفرية المكتشفة هي عبارة عن جزء من جناح زاحف طائر عُثر عليه في صخور تكوين البحرية بمنخفض الواحات البحرية في الصحراء الغربية، مشيراً إلى أن عمرها يعود إلى أكثر من 95 مليون عام.
وأضاف أن هذا الإنجاز يكسر احتكارًا أجنبيًا دام طويلاً؛ حيث شهدت مصر 135 عاماً من البعثات الخارجية المتتالية، مقابل 15 عامًا فقط الأخيرة والتي قادها مركز المنصورة للحفريات الفقارية لإثبات الكفاءة الوطنية في هذا التخصص الدقيق.
حلم التوطين والمدرسة العلمية المصريةقال عضو فريق" سلام لاب"، إن القيمة الحقيقية لهذا البحث تكمن في توطين علم الحفريات الفقارية داخل مصر وبسواعد أبنائها من الطلاب والباحثين، تحت إشراف وتوجيه العالم المصري الدكتور هشام سلام، مؤسس المركز.
وتابع قائلا: " لقد كان يراودنا حلم وطني قديم بأن تمتلك مصر مدرسة علمية راسخة في هذا المجال، وألا تقتصر النجاحات على مجرد اكتشافات فردية عابرة، بل تتحول إلى منظومة عمل متكاملة وشاملة تديرها بعثات علمية مدعومة بشكل مباشر من الحكومة ومن جامعة المنصورة".
كواليس لحظة تاريخية في الصحراء الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك