انتشلت فرق الدفاع المدني السوري، الثلاثاء، جثة فتى توفي غرقاً في أثناء السباحة بإحدى قنوات الري الزراعية في بلدة حزيمة بريف محافظة الرقة الشرقي.
وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الرقة، في منشور عبر معرفاتها الرسمية، إن فرق الدفاع المدني انتشلت جثة الفتى من قناة ري زراعية في بلدة حزيمة، وجرى نقله إلى المشفى الوطني في الرقة، حيث أكدت الجهات الطبية وفاته.
وجددت المديرية تحذيراتها من خطورة السباحة في الأنهار والبحيرات والسواقي والسدود وقنوات الري في سوريا، مؤكدة أنها غير صالحة للسباحة وتشكل خطراً كبيراً، ولا سيما على الأطفال.
ودعت المديرية الأهالي إلى منع الأطفال من الاقتراب من مجاري المياه وقنوات الري والأنهار، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لتكرار حوادث الغرق.
وتصاعدت حالات الغرق بشكل مقلق في محافظتي دير الزور والرقة خلال الأيام الأخيرة، حيث شهدت محافظة الرقة وفاة أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في حوادث غرق متفرقة خلال يوم واحد، وفق ما أعلن الدفاع المدني السوري، الذي أكد تلقيه خمسة بلاغات عن حالات غرق في أثناء السباحة في نهر الفرات والسواقي المائية.
كما سجلت دير الزور خلال الأسابيع الماضية عدة حوادث مماثلة، بينها وفاة طفلين في بلدة الخريطة غربي المحافظة، وحادثة أخرى في بلدة زغير جرفت خلالها مياه الفرات أربعة أطفال، تمكن الأهالي من إنقاذ ثلاثة منهم.
ويحذر الدفاع المدني السوري باستمرار من مخاطر السباحة في الأنهار والسواقي والمسطحات المائية غير المخصصة للسباحة، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وغياب أماكن السباحة الآمنة، في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى تسجيل عشرات الوفيات غرقاً في سوريا منذ بداية العام الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك