قال الخبير العسكري اللواء أركان حرب أسامة كبير، إنّ المفاوضات التي انطلقت في منتجع بورجنشوك بسويسرا بدأت بمرحلة «جس النبض» بين الجانبين، موضحًا أنها تُعد أول مفاوضات مباشرة بينهما.
نظرة نائب الرئيس الأمريكي إلى عباس عراقجيوأضاف كبير، في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه لفت انتباهه نظرة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، عند دخوله قاعة المفاوضات، لافتًا، إلى أنها تعكس محاولة للتعرف على الشخصية التي يخوض معها صراعًا دبلوماسيًا منذ نحو ثلاثة أشهر.
وأوضح أسامة كبير أن ما توصلت إليه المفاوضات حتى الآن يشير إلى أن الفلسفة الإيرانية كانت حاضرة في بنود الاتفاق، مبينًا أن من بين 14 بندًا هناك أربعة بنود تمنح إيران مكاسب ملموسة، إضافة إلى بندين يتعلقان بمبلغ 300 مليار دولار ورفع آثار الضربة العسكرية، بينما تتضمن بقية البنود التزامات متبادلة يجري تنفيذها خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا.
وأشار أسامة كبير إلى أن المفاوضات الجارية في الدوحة تُدار بواسطة مجموعة فنية متخصصة في الشؤون المالية وليست وفدًا دبلوماسيًا رفيع المستوى.
الدوحة تتولى الملف الاقتصادي والمالي.
وإسلام آباد تتولى الملف العسكري والأمنيوأوضح أن الدوحة تتولى الملف الاقتصادي والمالي، فيما تتولى إسلام آباد الملف العسكري والأمني، مضيفا أن النقاش الحالي يتركز على البندين العاشر والحادي عشر، والمتعلقين برفع القيود عن البتروكيماويات والوقود الإيراني، وكذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأكد أن إيران تحقق مع كل مرحلة من مراحل المد والجزر في المفاوضات مكسبًا جديدًا، مع استمرار ترقب النتائج النهائية في ظل عدم صدور تقارير حاسمة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك