الصورة النادرة هذه المرة تأخذنا إلى كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي أم كلثوم مع أهلها في قريتها طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين، بمحافظة الدقهلية، عام 1968؛ أي قبل وفاتها بـ 7 سنوات، ومنذ 58 عاما من الآن.
وشهدت مسيرتها الفنية انطلاقة قوية بعد نجاح مونولوج" إن كنت أسامح وأنسى الأسية"، الذي حقق آنذاك أعلى مبيعات للأسطوانات، قبل أن تتعاون مع نخبة من كبار الملحنين، من بينهم أبو العلا محمد، ومحمد القصبجي، وزكريا أحمد، ورياض السنباطي، ومحمد الموجي، وكمال الطويل، وبليغ حمدي، ومحمد عبد الوهاب.
فنوتصميم بصريوأثرت أم كلثوم المكتبة الموسيقية العربية بعشرات الأعمال الخالدة، من أبرزها" الأطلال"، و" سيرة الحب"، و" ألف ليلة وليلة"، و" هذه ليلتي"، و" ثورة الشك"، و" ذكريات"، و" الحب كده"، وغيرها من الأغنيات التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور العربي.
يستعد مسرح عرائس ساقية الصاوي لتقديم حفل غنائي استثنائي بعنوان" أم كلثوم تعود من جديد"، وذلك يوم الخميس الموافق 9 يوليو، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على مسرح قاعة الحكمة بساقية الصاوي.
ويتضمن الحفل باقة من أشهر أعمال كوكب الشرق أم كلثوم، من بينها" يا مسهرني" و" بعيد عنك"، في عرض يهدف إلى استعادة سحر صوتها وحضورها الفني، عبر تجربة تمزج بين فن العرائس والطرب الأصيل.
وتعد أم كلثوم واحدة من أبرز رموز الغناء العربي، إذ رسخت مكانتها كأيقونة فنية في مصر والعالم العربي خلال القرن العشرين، ونالت لقبي" كوكب الشرق" و" سيدة الغناء العربي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك