CGTN العربية - نائب الرئيس الصيني يلتقي وزير الخارجية السعودي قناة الجزيرة مباشر - The Battle for Control of the Strait of Hormuz and Its Implications for the Memorandum of Underst... قناة التليفزيون العربي - وول ستريت جورنال تكشف: ترمب كان على وشك توجيه ضربات واسعة على إيران ولكن.. العربية نت - "التصنيع" و"سبكيم" تعلنان بدء الإنتاج التجريبي لتوسعة مصنع تكسير الإيثيلين وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: وسط تطور التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.. شركات صينية وعربية توسع تعاونها في مجال الدفع قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار التاسعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - اتفاق لبنان أمام اختبار صعب.. ونتنياهو يرفض الانسحاب من الجنوب إلا بعد نزع سلاح حزب الله وكالة شينخوا الصينية - بدء الأعمال الإنشائية الكاملة لخط سكة حديد جديد يربط شمالي وجنوبي منطقة شينجيانغ الصينية العربية نت - في لبنان... هناك من يتمسّك بالاحتلال! العربية نت - هل سوريا ممر رئيسي جاذب لنفط المنطقة العربية؟
عامة

أسلوبٌ جديد لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ ساعتين

تتبلور أفكار جديدة لمواجهة أخطر أدوات الحرب البحرية اليوم، ألا وهي مجموعات حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية.أعلن نائب المدير العام لمكتب" روبين" للتصميم، أندريه بارانوف، عن تطوير جد...

تتبلور أفكار جديدة لمواجهة أخطر أدوات الحرب البحرية اليوم، ألا وهي مجموعات حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية.

أعلن نائب المدير العام لمكتب" روبين" للتصميم، أندريه بارانوف، عن تطوير جديد قد يُحدث نقلة نوعية في الحرب البحرية.

ووفقًا له، تعمل شركة بناء السفن المتحدة (USC)، بالتعاون مع مكتب روبين للتصميم، على تطوير تقنية للتحكم في سرب من الغواصات الصغيرة المسيّرة قادرة على تدمير مجموعات حاملات الطائرات المعادية.

وستعتمد هذه التقنية على عناصر الذكاء الاصطناعي التي تُنسق عمل سرب المسيّرات الغاطسة القادرة على اختراق دفاعات حاملة طائرات، ولا سيما الأمريكية منها، باعتبارها الخصم الأرجح.

ومن الجدير بالذكر أنه عند سرد التهديدات المحتملة لمجموعات حاملات الطائرات الضاربة، تذكر المنشورات العسكرية الأمريكية أنواعًا غير مألوفة من القتال، لكنها لا تُشير إلى إمكانية شن هجوم بواسطة سفن مسيّرة تحت الماء.

ويمكن أن يُنفذ الهجوم بمسيّرات تحت الماء في" منطقة رمادية"، من مجهول، إن صح التعبير، كأن" تهاجم سفن مسيّرة مجهولة الهوية مجموعة حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية".

لا تُعدّ أسراب المسيّرات تحت الماء" سلاحًا فتاكًا"، إنما يُمكن نظريًا استخدامها كأداة في حرب هجينة غير مُعلنة.

يُمكن استخدام غواصة مسيّرة تحت الماء، تُسمى" الأم"، لنقل الروبوتات إلى موقع الهجوم.

ويمكن أن تُكون" الأم" غواصة أو سفينة تجارية ترفع علم دولة ثالثة.

ومن المُحتمل أن تعمل في" وضع الانتظار"، وترقّب اقتراب مجموعة الهجوم على مسارها المُحدد.

في هذه الحالة، تكاد تنعدم فرص رصدها.

ولكن هذا مجرد تصوّر نظري.

فحتى الآن لم يُعرض أي نموذج لهذه السلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك