المسار | أصدرت وزارة التعليم بسلطنة عُمان بياناً توضيحياً هاماً حسمت فيه ما أثير مؤخراً حول القرار الوزاري رقم (155 / 2026) الخاص بإصدار شروط القبول الجديدة لدراسة التخصصات التربوية للطلبة العمانيين، مؤكدة أن التنظيم الجديد يأتي في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة التعليم ومخرجاتها.
تحديد الفئات المستهدفة بالقراروأوضحت الوزارة أن أحكام القرار الوزاري الجديد تخاطب بشكل مباشر مخرجات دبلوم التعليم العام (الراغبين في الالتحاق بالتخصصات التربوية في الجامعات والكليات داخل وخارج سلطنة عُمان)، بالإضافة إلى المتقدمين الجدد لبرنامج دبلوم التأهيل التربوي، حيث سيخضع هؤلاء للشروط والضوابط المنظمة الجديدة فور بدء العمل بها.
تطمين الطلبة المستمرين: لا أثر رجعيوفي لفتة تطمينية للشارع التربوي ولأولياء الأمور، أكدت الوزارة أن أحكام هذا القرار لا تسري بأي حال من الأحوال على الطلبة المستمرين الذين هم على مقاعد الدراسة حالياً؛ سواء في برامج بكالوريوس التربية أو دبلوم التأهيل التربوي.
وأشارت الوزارة إلى أن هؤلاء الطلبة سيستكملون دراستهم بشكل طبيعي ووفقاً للأنظمة والضوابط السابقة التي التحقوا بموجبها، مشددة على عدم ترتب أي أثر على أوضاعهم الدراسية الحالية.
أهداف استراتيجية لتعزيز مهنة التعليموبيّنت الوزارة أن هذا القرار يأتي كخطوة أساسية لتطوير سياسات القبول في التخصصات التربوية، وبما يضمن تعزيز جودة إعداد المعلمين ورفع كفاءة المدخلات اللوجستية والمعرفية لمهنة التعليم.
وتتماشى هذه القرارات مع التوجهات الوطنية الرامية للارتقاء الشامل بجودة التعليم عبر استقطاب الكفاءات العالية والمؤهلة بالشكل الأمثل لممارسة هذه المهنة.
تنويه رسمي: واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على حرصها البالغ على وضوح الإجراءات وحفظ حقوق كافة الطلبة، داعيةً الجميع إلى ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بالقرار من مصادرها الرسمية المعتمدة، مؤكدة أنها ستواصل تقديم أي إيضاحات إضافية لازمة حول آلية التطبيق مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك