يعاني (حسين - 41 عاماً - قُمري) مرض سرطان الرئة، إضافة إلى إصابته بالتهاب الكبد الوبائي منذ عام 2014، ويحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية متخصصة، إلى جانب فحوص دورية لمدة عام، تبلغ كلفتها 49 ألفاً و414 درهماً، إلا أن ظروفه المالية تحول دون قدرته على توفير قيمة العلاج، بينما لا يغطي التأمين الصحي تكاليف الأدوية، وتناشد شقيقته أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته.
وقالت شقيقة المريض لـ«الإمارات اليوم» إن شقيقها يعاني التهاب الكبد الوبائي، منذ عام 2014، إلى أن تدهورت حالته الصحية، وأظهرت الفحوص إصابته بسرطان الرئة، ليبدأ رحلة علاج شاقة خضع خلالها لجلسات علاجين كيماوي وإشعاعي، وفق الخطة التي وضعها الأطباء.
وأضافت أن حالته الصحية تحسنت بفضل العلاج، إلا أنه لايزال بحاجة إلى الاستمرار في تناول أدوية وعقاقير طبية متخصصة، مع إجراء فحوص وتحاليل دورية، مؤكدة أن توقفه عن العلاج قد يؤدي إلى تدهور حالته الصحية، وعودة المرض إلى التفاقم.
وأوضحت أن شقيقها يعمل في إحدى شركات القطاع الخاص براتب شهري لا يتجاوز 5000 درهم، وهو دخل لا يكفي لتغطية احتياجاته المعيشية الأساسية، فضلاً عن تكاليف علاجه الباهظة، لافتة إلى أن التأمين الصحي لا يغطي قيمة الأدوية المطلوبة، بينما تبلغ كلفة العلاج السنوية 49 ألفاً و414 درهماً، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة على توفيره.
وأضافت أن الأسرة استنفدت كل ما لديها من إمكانات لمساندته خلال فترة العلاج، ولم تعد قادرة على تحمل نفقات الأدوية، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته حتى يتمكن من استكمال علاجه، والحفاظ على استقرار حالته الصحية.
• أخي يعمل براتب 5000 درهم، لا يكفي لتغطية احتياجاته المعيشية الأساسية، فضلاً عن تكاليف علاجه الباهظة، والتأمين الصحي لا يغطي قيمة الأدوية المطلوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك