قناة القاهرة الإخبارية - مهندس الألحان الخالدة.. كيف غيّرت عبقرية محمد الموجي الموسيقى العربية إلى الأبد؟ قناة التليفزيون العربي - أعضاء في مجلس القيادة الإيراني يدعون لاغتيال ترمب ونتنياهو قناة الجزيرة مباشر - Tehran demands the release of $12 billion and rejects U.S. dictates on purchasing its goods قناة التليفزيون العربي - لعنة الجغرافيا والحديد.. كيف تحول إقليم الدونباس من قلعة الصناعة الثقيلة لأكبر ساحة حرب بالعالم؟ قناة القاهرة الإخبارية - الكرة الأفريقية في الواجهة.. كيف يخطط أسود السنغال والكونغو لمفاجأة عمالقة أوروبا في المونديال؟ قناة التليفزيون العربي - حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد.. وزير الخارجية العراقي يكشف عن أولويات حكومة الزيدي وكالة الأناضول - منصور يدعو لحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين ودعم "الأونروا" قناة التليفزيون العربي - في الذكرى 105 لتأسيس الحزب الشيوعي.. شي جين بينغ يعد بإعادة ضم تايوان إلى البر الرئيسي الصيني قناة التليفزيون العربي - مكتب التحقيقات الفدرالي يدخل على الخط.. تفاصيل جديدة حول العملية الحكومية لمكافحة الفساد في العراق قناة الجزيرة مباشر - Iran Focuses on Unfreezing Its Assets and Rejects US Interference in Strait of Hormuz Arrangements
عامة

لا حصانة في ملفات الفساد... والقاضي الحاج يفتح الادراج

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ 1 ساعة

لم تعد ملفات الفساد التي بقيت في الأدراج مجرد صفحات منسية في أرشيف القضاء، بل فرضت نفسها على جدول أولويات النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، الذي فتح باب المحاسبة على مصراعيه في الملفات الم...

لم تعد ملفات الفساد التي بقيت في الأدراج مجرد صفحات منسية في أرشيف القضاء، بل فرضت نفسها على جدول أولويات النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، الذي فتح باب المحاسبة على مصراعيه في الملفات المتعلقة بهدر المال العام، والاختلاس، والصفقات المشبوهة التي فوّتت على الدولة أموالًا طائلة تُقدَّر بملايين الدولارات.

ومع إعادة إحياء الملفات التي عطّلتها التدخلات السياسية، وتلك التي برزت مؤخرًا، والتي تتصل جميعها بهدر المال العام، يظهر حجم الفساد المستشري في عدد من مؤسسات الدولة، والتي تشمل قطاعات حيوية.

وقد باتت هذه الملفات جميعها على طاولة النائب العام التمييزي، فيما أثبتت التحقيقات حتى الآن وجود هدر كبير فيها.

ولعلّ أبرز مثال على حجم الهدر الذي برز حديثًا يتمثل في استيراد أجهزة خلوية والتهرب من دفع الرسوم الجمركية الحقيقية العائدة لها عبر التلاعب بالبيانات، بحيث أظهرت التحقيقات حصول هدر بملايين الدولارات.

وفيما يترقب الرأي العام أن تُترجم الخطوات في ملفات الفساد، ومنها الملفات الملاحق بها الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، إلى نتائج، وآخرها الشكوى المقدمة ضده من الحاكم الحالي كريم سعيد، التي يُرتقب البت بها نهاية شهر تموز الحالي، فإن الرهان الحقيقي لا يكمن في فتح الملفات، بل في القدرة على إنجازها وصولًا إلى ملاحقة المتورطين فيها ومساءلتهم، بعيدًا عن أي ضغوط أو حسابات سياسية.

وإذا كانت المرحلة المقبلة تُعدّ اختبارًا حقيقيًا لاستقلالية القضاء وفعاليته، فإن حسمه ملفات الفساد العالقة من شأنه أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن المساءلة ليست مرتبطة بظرف سياسي أو إعلامي، بل هي واجب دائم يفرضه القانون، وأن أي ملف لا ينبغي أن يبقى رهينة النسيان أو التأجيل، لأن العدالة تقتضي محاسبة الفاسدين مهما علا شأنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك