العربي الجديد - ما المعيار المُحدَّد لطرد اللاعب الذي يُغطّي فمه؟ الشريف يشرح وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد 4 أفراد من عناصر "حماس" وتدمير منصات إطلاق صواريخ في غزة العربية نت - الجيش الأميركي ينشر أكثر من 900 فرد في فنزويلا لدعم جهود الإغاثة قناة الغد - البرتغال وكرواتيا في لقاء قد يكون الأخير لرونالدو ومودريتش بالمونديال العربي الجديد - هل يعود كلوب إلى عالم التدريب بعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2026؟ قناة الغد - المفاوضات أولًا.. ترمب يؤجل الحسم العسكري مع إيران وكالة سبوتنيك - الكونغو الديمقراطية: ارتفاع الوفيات الناتجة عن فيروس "إيبولا" إلى 399 شخصا الجزيرة نت - بالصور.. ميركل تزيح الستار عن لوحتها الرسمية في برلين العربية نت - تخطت مئة ألف قتيل.. حصيلة النزاع في ميانمار بعد الانقلاب العسكري التلفزيون العربي - مباريات كأس العالم اليوم.. إنكلترا وبلجيكا والولايات المتحدة تبحث عن دور الـ16
عامة

عندما تحسب كل دقيقة: الإسعاف الجوي الألماني بين الطوارئ وضغط التكاليف

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

يرِد نداء استغاثة، وبعد لحظات قليلة تقلع من مستشفى الحوادث في برلين ـ مارستسان (ukb) مروحية إنقاذ. على متنها الطيار وطبيب الطوارئ ومسعف الطوارئ؛ فريق منسجم اعتاد على مهام يكون فيها الروتين والدقة والو...

يرِد نداء استغاثة، وبعد لحظات قليلة تقلع من مستشفى الحوادث في برلين ـ مارستسان (ukb) مروحية إنقاذ.

على متنها الطيار وطبيب الطوارئ ومسعف الطوارئ؛ فريق منسجم اعتاد على مهام يكون فيها الروتين والدقة والوقت عوامل حاسمة.

الوجهة هي مدينة لوبّن الصغيرة في ولاية براندنبورغ، حيث ينتظر مريض يعاني من حروق خطيرة يجب نقله بسرعة إلى مركز الحروق المتخصص في مستشفى ukb، وهو إجراء مألوف لأفراد الطاقم.

ويقول طبيب الطوارئ يان مارتن: " عندما يصل نداء استغاثة، يحسب كل جزء من الثانية، فكل دقيقة تمر من دون علاج عند مرضى احتشاء القلب أو السكتة الدماغية تعني فقدان مزيد من الأنسجة".

ولهذا السبب يجب أن يكون كل شيء جاهزا منذ بداية النوبة بحيث يكون بإمكان الطاقم الإقلاع فورا؛ ففي العادة لا تمضي أكثر من دقيقتين بين إطلاق الإنذار وارتفاع المروحية في الجو.

{{image align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" id=" 4550064" src=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/808x608_cmsv2_0c23b5cf-6908-52bf-ade1-7135a8d9222c-9813089.

jpg" url=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/{{w}}x{{h}}_cmsv2_0c23b5cf-6908-52bf-ade1-7135a8d9222c-9813089.

jpg" caption=" منذ عام 2008 تتولى منظمة" DRF=" " Luftrettung=" " Christoph=" " Berlin=" ".

=" " alt=" منذ عام 2008 تتولى منظمة" credit=" Euronews / DRF Luftrettung" naturalwidth=" 2000" naturalheight=" 1499" }}متى تصبح خدمات الإنقاذ الجوي حيوية بشكل خاصالإنقاذ الجوي لا يحل محل خدمات الإسعاف البرية، بل يكملها، ويكتسب أهمية خاصة في المناطق التي تكون فيها المسافات طويلة، والمستشفيات متباعدة، أو العلاجات المتخصصة متوافرة في عدد محدود من المواقع.

عندها يصبح توفير الوقت بواسطة المروحية أمرا حاسما، سواء في الإسعاف الأولي أو عند نقل المرضى من مستشفى إلى آخر.

تدير منظمة" DRF Luftrettung" على مستوى ألمانيا 33 محطة لمروحيات الإنقاذ في 31 موقعا، بينها ثلاث محطات في برلين، تعمل إحداها على مدار الساعة.

ويمكن للمروحية قطع نحو 70 كيلومترا في حوالي 17 دقيقة، وهو فرق ملحوظ، لا سيما خارج التجمعات السكانية الكبرى.

{{related align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" storyidlist=" 9782271" data='فترات انتظار الرعاية الصحية في أوروبا: تصنيف الدول الأسوأ أداءًحالات طوارئ تقليدية ونقل بين المستشفياتما يميز موقع مستشفى الحوادث في برلين أن مروحية النقل والعناية المركزة" Christoph Berlin" تنفذ نوعين من المهام؛ فهناك أولا المهام الأولية، وهي حالات الطوارئ الكلاسيكية مباشرة في موقع الحادث، مثل ما بعد حوادث السير أو عند حدوث نوبات مرضية حادة في القلب والدورة الدموية، حيث يكون الأهم هو وصول المساعدة الطبية بسرعة.

إلى جانب ذلك توجد المهام الثانوية، أي نقل المرضى بين المستشفيات، عندما يحتاج المريض إلى علاج متخصص لا يتوافر إلا في مستشفى آخر.

{{image align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" id=" 4550063" src=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/808x612_cmsv2_8fbb9450-8c62-5672-83e4-b93c0bb5cdd2-9813089.

jpg" url=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/{{w}}x{{h}}_cmsv2_8fbb9450-8c62-5672-83e4-b93c0bb5cdd2-9813089.

jpg" caption=" طبيب الطوارئ يان مارتن (يمين) ومسعف الطوارئ ماتياس بوخولتس (يسار) من أفراد طاقم" Christoph=" " Berlin=" ".

=" " alt=" طبيب الطوارئ يان مارتن (يمين) ومسعف الطوارئ ماتياس بوخولتس (يسار) من أفراد طاقم" credit=" Euronews / DRF Luftrettung" copyrightlink=" " sourcetext=" " sourcelink=" " calltoactiontext=" " calltoactionlink=" " naturalwidth=" 2000" naturalheight=" 1520" }}جاهزية لمدة 13 ساعة يوميا لحالات الطوارئتبدأ نوبة العمل النهارية في وقت مبكر؛ فعند الساعة 6: 30 صباحا يفحص أفراد الطاقم الأجهزة والتجهيزات وجاهزية المروحية، بما في ذلك المعدات الطبية، وفحص الطائرة نفسها، والوضع الجوي، ثم يُجرى الإيجاز المشترك أثناء الإفطار.

ويشرح الطيار سيباستيان نوتباوم أن هناك عوامل عديدة يجب أخذها في الاعتبار قبل الإقلاع، مثل حالة الطقس، وإغلاق بعض قطاعات المجال الجوي، والتمارين العسكرية، والمتطلبات الخاصة بمسارات الطيران، ما يعني أن الإنقاذ الجوي لا يقتصر على الطيران السريع، بل يتطلب أيضا تخطيطا دقيقا تحت ضغط الوقت.

يعمل أفراد الطواقم في نوبات تمتد 13 ساعة، وهو ما يفرض عليهم تركيزا عاليا على مدى ساعات طويلة، حتى في الفترات التي يطول فيها انتظار المهمة التالية؛ فعندما ينطلق الإنذار يجب أن يسير كل شيء بسرعة وبانسياب.

يضاف إلى ذلك الطيران الليلي، وتبدل ظروف الطقس، والضغط النفسي الناتج عن الحالات التي يواجهونها.

ويعلق أفراد الطاقم على ذلك بواقعية بقولهم: " لا بد أن يكون هذا العمل خيارك عن قناعة".

مساعدة عالية التخصص على متن المروحيةتزود المروحية بأحدث تقنيات الطب الطارئ، ومنذ نوفمبر 2024 تضم التجهيزات في برلين-مارستسان أيضا وحدات من الدم والبلازما، ما يتيح البدء بإجراءات إنقاذ الحياة في حالات الإصابات البالغة أو فقدان الدم بشكل حاد قبل الوصول إلى المستشفى.

وعلى مستوى الكوادر البشرية، يعد الإنقاذ الجوي تخصصا عالي المستوى؛ إذ يحتاج أطباء الطوارئ إلى تأهيل إضافي يسمح لهم بالعمل على متن المروحية، وكثير منهم يعملون بالتوازي في أقسام التخدير أو العناية المركزة للحفاظ على الصلة الوثيقة بالممارسة السريرية، ولا ينتمي هؤلاء الأطباء دائما تنظيميا إلى" DRF Luftrettung"، بل يأتون أيضا من مستشفيات متعاونة.

وينطبق الأمر نفسه على الطيارين ومسعفي الطوارئ العاملين كأفراد طاقم تقنيين في خدمات الطوارئ بالمروحية (HEMS-TC)، إذ يتعين عليهم إتقان الإجراءات الطبية والملاحية على حد سواء، والعمل كفريق واحد تحت ضغط الوقت، لا سيما عند الهبوط في أماكن بعيدة عن المستشفيات.

وعند الوصول إلى موقع الحادث يبدأ ما يسمى بالاستطلاع من الجو، حيث يفحص الطاقم من الأعلى أين يمكن الهبوط بأمان وكيف يمكن الوصول إلى المريض بأفضل طريقة؛ إذ لا يكون الوصول المباشر ممكنا دائما، وغالبا ما يُتخذ قرار كيفية متابعة النقل في الموقع نفسه.

{{image align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" id=" 4550071" src=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/808x532_cmsv2_633655ce-ecc9-5541-b980-940cfffe349c-9813089.

jpg" url=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/{{w}}x{{h}}_cmsv2_633655ce-ecc9-5541-b980-940cfffe349c-9813089.

jpg" caption=" عند المرضى الذين يعانون من فقدان دم حاد يمكن لإعطاء منتجات الدم في موقع الحادث أن يزيد فرص البقاء على قيد الحياة ويحسن رعاية الطوارئ.

" alt=" عند المرضى الذين يعانون من فقدان دم حاد يمكن لإعطاء منتجات الدم في موقع الحادث أن يزيد فرص البقاء على قيد الحياة ويحسن رعاية الطوارئ.

" credit=" Quelle: DRF Luftrettung" naturalwidth=" 1271" naturalheight=" 834" }}حدود إمكانات الإنقاذ الجويفي حالات الغيوم المنخفضة أو العواصف الرعدية أو الرياح العاتية أو الضباب الكثيف قرب سطح الأرض لا يمكن تنفيذ الرحلة أو لا يمكن تنفيذها إلا بشروط مقيدة، لذلك يُفحص قبل كل إقلاع ما إذا كان بإمكان المروحية أداء المهمة بأمان، ويشمل ذلك أيضا الاستعانة ببيانات هيئة الأرصاد الجوية الألمانية.

كما لا تكون الأمور سهلة دائما في موقع الحادث نفسه؛ فليس كل مكان مناسبا للهبوط، وأحيانا يضطر الطاقم بعد الهبوط إلى قطع مسافة سيرا على الأقدام للوصول إلى المريض.

كما يتطلب الأمر تعاون الناس في المكان العام، لأن عدم الالتزام بمسافات الأمان أو عدم فهم التعليمات قد يجعل عملية الهبوط محفوفة بالمخاطر.

{{related align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" storyidlist=" 9801179" data='مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي يحقق في آثار خطة ترامب لتسعير الأدويةلكي تكون خدمات الإنقاذ الجوي متاحة في أي وقت، لا بد من بنية تحتية معقدة ومكلفة؛ فالمروحيات والتقنيات وأعمال الصيانة والوقود والكوادر عالية التأهيل يجب أن تكون جاهزة باستمرار.

وتقدّر" DRF Luftrettung" تكلفة المروحية الواحدة مع تجهيزاتها بعدة ملايين يورو، كما يستهلك كل ساعة طيران نحو 280 لترا من الكيروسين.

ولا تقتصر التكاليف على عمليات النقل الناجحة وحدها، بل تشمل أيضا المهام التي تنتهي من دون نقل أو التي تُلغى، فكل إقلاع يقرب المروحية من موعد الصيانة التالي.

وبذلك لا يجري تمويل رحلة واحدة فحسب، بل نظام جاهزية مستمر.

ويقول المدير التنفيذي لـ" DRF" الدكتور كريستيان براتش: " نحسب التكاليف على أساس دقائق الطيران، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع صناديق التأمين الصحي، وهو يشمل جميع الخدمات".

ويرى أن النقاش العام حول التكاليف يتناول جزءا من الصورة فقط، لأن الإنقاذ السريع يمكن أن يسهم أيضا في خفض تكاليف العلاج اللاحقة، مثلا عندما يتلقى المرضى الرعاية في وقت مبكر ويتسارع مسار شفائهم.

{{image align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" id=" 4550076" src=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/808x505_cmsv2_94b20edb-7f5d-57f9-b7b0-6d4f56265f35-9813089.

jpg" url=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/{{w}}x{{h}}_cmsv2_94b20edb-7f5d-57f9-b7b0-6d4f56265f35-9813089.

jpg" caption=" تسهم" DRF=" " Luftrettung=" ".

000=" ".

=" " alt=" تسهم" credit=" Quelle: DRF Luftrettung" naturalwidth=" 840" naturalheight=" 525" }}لماذا يثير قانون الحد من تكاليف صناديق التأمين الصحي قلق القطاعمع مشروع قانون استقرار مساهمات التأمين الصحي الإلزامي" GKV-Beitragssatzstabilisierungsgesetz" (المصدر باللغة الألمانية) تسعى الحكومة الاتحادية إلى تحقيق استقرار في مالية التأمين الصحي القانوني والحد من زيادات المساهمات مستقبلا.

وينص المشروع على وضع سقوف لزيادات الأجور والتعويضات في مجالات عديدة من النظام الصحي، على أن تُربط هذه الزيادات بمعدل الأجر الأساسي، أي النسبة المئوية المتوسطة للتغير السنوي في الدخل الخاضع للاشتراك لجميع أعضاء التأمين الصحي القانوني.

وبديلا عن ذلك يمكن اعتماد الزيادات الفعلية في التكاليف أساسا للحساب، تبعا لما يكون أقل قيمة.

ومن منظور مشغلي خدمات الإنقاذ الجوي، يمثل ذلك تحديا لأن تمويل هذه الخدمات لا يواكب الارتفاع الفعلي في التكاليف؛ لذلك تحذر منظمات الإنقاذ الجوي غير الربحية" ADAC" و" DRF" و" Johanniter" من حدوث فجوة تمويلية، إذ ترى أن قطاعا يزداد أهمية في نظام صحي آخذ في التخصص بشكل متزايد سيتعرض لضغوط إضافية.

التداعيات على الرعاية الصحية في المناطق الريفية{{image align=" center" size=" fullwidth" ratio=" auto" id=" 4550084" src=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/808x608_cmsv2_419ade3c-f3b7-5d45-82aa-7171b0256bd9-9813089.

jpg" url=" https: //images.

euronews.

com/articles/stories/09/81/30/89/{{w}}x{{h}}_cmsv2_419ade3c-f3b7-5d45-82aa-7171b0256bd9-9813089.

jpg" caption=" تؤدي خدمات الإنقاذ الجوي دورا مهما بشكل خاص في المناطق التي تبعد فيها المستشفيات عن بعضها أو تُطلب فيها علاجات متخصصة.

" alt=" تؤدي خدمات الإنقاذ الجوي دورا مهما بشكل خاص في المناطق التي تبعد فيها المستشفيات عن بعضها أو تُطلب فيها علاجات متخصصة.

" credit=" Euronews / DRF Luftrettung" naturalwidth=" 2000" naturalheight=" 1499" }}تحمل هذه المناقشة وزنا خاصا في المناطق الريفية، حيث تكون المستشفيات متباعدة، والمستشفيات المتخصصة غير قريبة، ورحلات الإسعاف البرية أطول، ما يجعل للإنقاذ الجوي دورا حاسما في حالات الطوارئ وكذلك في نقل المرضى بين المستشفيات.

ويصف مسعف الطوارئ وعضو طاقم الخدمات التقنية في المروحية (HEMS-TC) ماتياس بوخولتس الميزة العملية قائلا: " لو نُقل المريض برا لاضطر طبيب الطوارئ إلى الخروج من منطقة عمله لثلاث إلى أربع ساعات، بينما يكون النقل بالمروحية أسرع بكثير".

فالنقل البري الطويل يشغل طواقم طبية لفترة طويلة ويضعف مستوى الرعاية في أماكن أخرى، في حين أن ما يهم الرجل المصاب إصابة بالغة من لوبّن في نهاية المطاف هو وصوله بسرعة إلى مركز الحروق المتخصص.

وفي مستشفى الحوادث برلين-مارستسان يعم الهدوء مرة أخرى؛ فقد تم تسليم المريض وتوقفت المراوح عن الدوران، وانتهت المهمة بالنسبة للطاقم، لكن نوبة عملهم لم تنته بعد، إذ يبقون في حالة جاهزية لعدة ساعات أخرى.

وما إذا كان هذا النظام سيستمر في العمل بالموثوقية نفسها مستقبلا، بات يتوقف أيضا على القرارات السياسية؛ فالبوندستاغ يعتزم التصويت في 10 يوليو على حزمة إجراءات التقشف.

وبالنسبة للمرضى، لن يكون ثمن دقيقة الطيران هو العامل الحاسم في النهاية، بل أن تُنقل بهم المروحية في الوقت المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك