وكالة شينخوا الصينية - قطاع الذكاء المتجسد في الصين يدخل مرحلة نمو متسارع في الحجم والنطاق Euronews عــربي - إسبانيا تسجل ثاني أكثر شهر يونيو حرارة في تاريخها مع نحو 900 وفاة بسبب الحر وكالة شينخوا الصينية - الصين تكمل اختبارا تأهيليا طويل الأمد لمحرك صاروخي مخصص لمركبة إطلاق قابلة لإعادة الاستخدام العربي الجديد - إسرائيل تؤخر الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان العربي الجديد - ما المعيار المُحدَّد لطرد اللاعب الذي يُغطّي فمه؟ الشريف يشرح وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد 4 أفراد من عناصر "حماس" وتدمير منصات إطلاق صواريخ في غزة العربية نت - الجيش الأميركي ينشر أكثر من 900 فرد في فنزويلا لدعم جهود الإغاثة قناة الغد - البرتغال وكرواتيا في لقاء قد يكون الأخير لرونالدو ومودريتش بالمونديال العربي الجديد - هل يعود كلوب إلى عالم التدريب بعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2026؟ قناة الغد - المفاوضات أولًا.. ترمب يؤجل الحسم العسكري مع إيران
عامة

محمد معيط: المراجعة السابعة مع صندوق النقد استوفت مستهدفاتها

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية، إن المراجعة السابعة في برنامج الإصلاح الاقتصادي بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي يكون لها مستهدفات محددة، تش...

قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية، إن المراجعة السابعة في برنامج الإصلاح الاقتصادي بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي يكون لها مستهدفات محددة، تشمل مستويات التضخم والاحتياطي والدين وعجز الموازنة والإصلاحات الهيكلية المنصوص عليها.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج" يحدث في مصر" على شاشة" إم بي سي مصر" مع الإعلامي شريف عامر، مساء الثلاثاء، أن بعثة صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية ممثلة في وزارة المالية والبنك المركزي المصري تتوافق عند استيفاء مستهدفات المراجعة على إنجازها، موضحا أن أي ملاحظات تظهر في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق أو في التقرير النهائي الذي يوزع على أعضاء مجلس الإدارة ثم ينشر للرأي العام العالمي والمستثمرين.

وأوضح معيط أن التضخم يمثل قضية تواجه العالم كله، وليس مصر وحدها، مشيرا إلى أن الآثار التضخمية للأزمة المرتبطة بالحرب تركت ضغوطا على أسعار البترول والأسمدة والمنتجات وتكلفة الشحن، وهو ما رفع مستويات التضخم على مستوى العالم.

وأشار إلى أن البنوك المركزية في العالم انتقلت من السياسات التيسيرية إلى الحذر، موضحا أن بعض البنوك المركزية فضلت الانتظار، بينما اتجه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع سعر الفائدة بسبب ارتفاع التضخم، في حين اختار الفيدرالي الأمريكي الاستقرار ومتابعة البيانات.

ولفت إلى أن البنك المركزي المصري اتجه أيضا إلى الانتظار ومتابعة التطورات، موضحا أن جانبًا من الضغوط التضخمية جاء من العرض بالدرجة الأولى، وعلى رأسه أسعار البترول التي ارتفعت بشكل كبير، وهو ما يفرض الحذر قبل العودة إلى التشدد في السياسة النقدية.

وقال معيط إن مستهدف البنك المركزي المصري للتضخم يرتبط بفترة زمنية محددة، وليس بتحقيقه بشكل فوري، موضحا أن البنك المركزي يتلقى البيانات ويحللها لتحديد ما إذا كانت السياسات المتبعة قادرة على تحقيق المستهدف في موعده أم تحتاج إلى إجراء إضافي.

وأوضح أن نصيحة صندوق النقد الدولي في ملف التضخم تقوم على احتمال أن تكون الآثار التضخمية للأزمة الحالية مؤقتة، مضيفا أن التوجه في هذه الحالة هو الانتظار وعدم التسرع، أما إذا تركت هذه الآثار أثرا ممتدا فسيكون من الضروري متابعة البيانات خلال الفترة المقبلة لتحديد اتجاه السياسة النقدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك