قناة التليفزيون العربي - أعضاء في مجلس القيادة الإيراني يدعون لاغتيال ترمب ونتنياهو قناة الجزيرة مباشر - Tehran demands the release of $12 billion and rejects U.S. dictates on purchasing its goods قناة التليفزيون العربي - لعنة الجغرافيا والحديد.. كيف تحول إقليم الدونباس من قلعة الصناعة الثقيلة لأكبر ساحة حرب بالعالم؟ قناة القاهرة الإخبارية - الكرة الأفريقية في الواجهة.. كيف يخطط أسود السنغال والكونغو لمفاجأة عمالقة أوروبا في المونديال؟ قناة التليفزيون العربي - حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد.. وزير الخارجية العراقي يكشف عن أولويات حكومة الزيدي وكالة الأناضول - منصور يدعو لحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين ودعم "الأونروا" قناة التليفزيون العربي - في الذكرى 105 لتأسيس الحزب الشيوعي.. شي جين بينغ يعد بإعادة ضم تايوان إلى البر الرئيسي الصيني قناة التليفزيون العربي - مكتب التحقيقات الفدرالي يدخل على الخط.. تفاصيل جديدة حول العملية الحكومية لمكافحة الفساد في العراق قناة الجزيرة مباشر - Iran Focuses on Unfreezing Its Assets and Rejects US Interference in Strait of Hormuz Arrangements التلفزيون العربي - نسخة مفتاح وأعقاب سجائر تقود إلى سارق منزل منى واصف
عامة

فريق إنقاذ أردني ينتشل طفلا على قيد الحياة من تحت الأنقاض في فنزويلا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

خلف الزلزالان المتتاليان بقوة 7. 2 و7. 5 درجة، وهما أعنف الهزات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات آلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنه...

خلف الزلزالان المتتاليان بقوة 7.

2 و7.

5 درجة، وهما أعنف الهزات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات آلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.

قالت ‌السلطات في فنزويلا إن عمال إنقاذ أردنيين أنقذوا طفلاً في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، وهو ​الناجي الوحيد الذي أبلغ عن إنقاذه في اليوم السادس من جهود الإنقاذ بعد الزلزالين المدمرين اللذين هزا البلاد الأسبوع الماضي.

وكتبت الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز في رسالة عبر تطبيق" تيليغرام" أن عمال إنقاذ من الأردن تمكنوا من انتشال كليبر موران ‌من مبنى" لوس ‌كوراليس غاردن 1" ​في ‌ولاية ⁠لا غوايرا ​بعد ⁠أن قضى ستة أيام محاصراً تحت الأنقاض.

وأظهرت لقطات مصورة نُشرت على الإنترنت عمال إنقاذ يهتفون فرحاً عند العثور على الطفل الذي كانت علاماته الحيوية جيدة، بحسب بيان للدفاع المدني الأردني.

وهز زلزالان بلغت قوتهما 7.

2 و7.

5 درجة على مقياس ريختر فنزويلا بفارق أقل من دقيقة الأربعاء الماضي، وقالت السلطات المحلية وفرق إنقاذ إنهما تسببا في انهيار مبان وحصار ⁠الآلاف تحت الأنقاض.

وجاء في المنشور ‌أن الطفل موران ‌نقل في وقت لاحق لتلقي ​الرعاية الطبية.

وتضاربت الأنباء ‌عن عمر الطفل إذ قالت رودريغيز، ‌إنه يبلغ من العمر ثلاث سنوات، فيما ذكر رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أنه يبلغ سنتين.

وقال خورخي في خطاب بثه التلفزيون" علينا أن نتمسك بأمل ‌انتشال ناجين من تحت الأنقاض.

ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، ⁠تسنى إنقاذ ⁠طفل يبلغ من العمر عامين ويتلقى حالياً الرعاية في مركز صحي في كاراكاس".

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن شحنة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تحمل 47 طناً من المساعدات الإنسانية وصلت إلى فنزويلا، مشيراً إلى أن المعدات من شأنها أن تسهم في دعم الأطفال والأسر المحتاجة.

وأضاف أن الشحنة تشمل حقائب إسعافات ​أولية للرعاية الطبية ​العاجلة ومستلزمات للولادة الآمنة ورعاية حديثي الولادة والوقاية من الأمراض وعلاجها.

نقص فادح في الأغذية والخيميعاني عشرات آلاف الناجين من الزلزالين نقصاً حاداً في الغذاء والملاجئ، بحسب ما حذرت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء، فيما نبه خبراء في الصحة من خطر تفشي أوبئة عقب الكارثة التي أودت بنحو 2000 شخص.

وخلف الزلزالان المتتاليان بقوة 7.

2 و7.

5 درجة، وهما أعنف الهزات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات آلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.

وارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع الإشارة إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب.

وتم إنقاذ 6461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة.

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة" نقص الأغذية واسع النطاق والخدمات الأساسية منهارة وشبكات الاتصال مقطوعة بجزء كبير منها.

وتتصاعد التوترات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة"، بحسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وصرح بابلو ألفونزو البالغ 64 سنة، الذي لجأ إلى خيمة مرتجلة أن" أكثر من 80 في المئة من ولاية لا غوايرا في حالة أزمة.

ولا بد من أن تتحرك السلطات وأن تركز أقله على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب وإزالة الأنقاض".

وقالت دانييلا أرماس (18 سنة)، وهي بائعة في لا غوايرا أُصيبت بعد سقوطها من على دراجة نارية خلال الزلازل" يوزعون الإمدادات هنا، لكن أحياناً يكاد الناس يقتلون بعضهم بعضاً من أجل الطعام.

الأمر أشبه بمصارعة ديوك".

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشي أوبئة، منددة بأنظمة" غير ملائمة" لتقفي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا.

وتقدر المنظمة الأممية كلفة هذه الإجراءات وحدها بنحو 15 مليون دولار، لا سيما في ما يخص تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدة ستة أشهر.

كذلك، دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 50 مليون دولار لإطعام نحو 500 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت ستيفاني هوخشتيتر، مديرة الوكالة الأممية في فنزويلا، لصحافيين إن الزلزالين زادا هشاشة السكان الذين كانوا يعانون أصلاً، مشيرة إلى أنه قبل زلزالي الأسبوع الماضي، كان لدى البرنامج مخزون غذائي في فنزويلا يكفي لإطعام أكثر من 10 آلاف أسرة لمدة شهرين، إضافة إلى مخزونات في كولومبيا وبنما.

ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها لفنزويلا عقب الزلزال، ليصل الإجمالي إلى 300 مليون دولار يتم توجيهها عبر المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة.

والإثنين، أعاد الجيش الأميركي فتح ميناء لا غوايرا، مما سمح بتفريغ شحنات المساعدات الإنسانية.

وتحمل هذه الخطوة دلالة رمزية لافتة، ففي يناير (كانون الثاني) الماضي، قام الجيش الأميركي بعملية عسكرية في فنزويلا اعتقل خلالها الرئيس نيكولاس مادورو.

ومذاك، تقاربت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، إذ يدعم الرئيس دونالد ترمب حالياً الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، بينما يسيطر في الوقت ذاته على قطاعي التعدين والمحروقات في البلاد.

ووفق الأمم المتحدة، لا يزال هناك نحو 50 ألف شخص في عداد المفقودين.

ويقدر بأن الكارثة خلفت نحو 1.

2 مليون طن من الأنقاض في ولاية لا غوايرا (شمال)، وهي المنطقة الأكثر تضرراً من الزلزال.

وبعد الكارثة مباشرة، نقل المصابون والقتلى إلى المستشفيات الإقليمية، إلا أن المشارح باتت مكتظة تماماً، مما أدى إلى إقامة مشرحة موقتة على أرصفة الميناء.

ولا يختلف الوضع كثيراً في كاراكاس حيث تحفظ مئات الجثث في مشارح موقتة أُقيمت داخل مستودعات الميناء، وفق ما أفادت وكالة" الصحافة الفرنسية".

وتقام يومياً ما بين 60 و70 جنازة، وفق عمال طُلب منهم تجهيز" ما بين 100 و200 قبر".

وتجري عمليات حرق الجثث بوتيرة سريعة، فيما توقع فريدي راي، وهو عامل في مقبرة، أن يكون ذلك" مجرد البداية".

وأفادت منظمة الصحة العالمية نقلاً عن رودريغيز بتضرر 38 مستشفى بينها ثلاثة في وضع صعب.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن" الخدمات الصحية تواجه ضغوطاً هائلة، حيث تعمل المرافق بما يفوق طاقتها الاستيعابية" في مواجهة تدفق الإصابات.

وحذر ليندماير من أن" هناك خطراً متزايداً من تفشي الأمراض"، بفعل تعطل الخدمات الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح السكان.

وأفاد منسق الأمم المتحدة في فنزويلا جيانلوكا رامبولا ديل تيندارو بأن 27 دولة أرسلت أكثر من 40 فريق إنقاذ، تضم في المجموع" أكثر من 2000 من عمال الإنقاذ وغيرهم من الكوادر الميدانية، إلى جانب أكثر من 160 كلباً مدرباً".

تمكنت هذه الفرق من انتشال سبعة ناجين من تحت الأنقاض الأحد الماضي.

وتعتزم الأمم المتحدة توفير 10 آلاف كيس لحفظ الجثث، بينما أفادت التقديرات عن تضرر 2500 مبنى، " معظمها انهار بالكامل".

ومما زاد من صعوبة هذه المهمات الشاقة أصلاً، وقوع هزة ارتدادية بقوة 4.

6 درجة صباح الإثنين، خصوصاً في كاراكاس ولا غوايرا.

وقال فيرنان هيرنانديز (57 سنة) الذي كان يقف أمام المبنى المكون من خمسة طوابق في لا غوايرا والذي دُفن شقيقه تحته" لقد شعرنا جميعاً بالهزة.

كانت حالة الذعر مروعة".

مع ذلك، لم تبلغ السلطات عن وقوع أضرار إضافية.

وفي مختلف أنحاء البلاد، تعرب عائلات الضحايا والمتطوعون عن استيائهم من نقص الكوادر البشرية اللازمة للتعامل مع حالة الطوارئ.

وأخبرت كارمن أنغاريتا الناجية من انهيار مبنى مكون من ثلاثة طوابق في إل خونكيتو، وهي قرية سياحية قرب كاراكاس" كان الأمر مروعاً.

ظننت أنني لن أخرج حية".

وتفرض قوات الجيش والشرطة طوقاً أمنياً يمنع الوصول إلى المناطق المعرضة للخطر في هذه القرية السياحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك