1,320 من الأدوات المساعدة المخصصة لذوي الإعاقة الحركية.
د.
مريم المسند: قطر تواصل جهودها الإنسانية لدعم غزةقالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في منشور على منصة «إكس» إن الأدوات الطبية المساعدة في غزة، لا تعني مجرد وسيلة للحركة، بل نافذة جديدة على الحياة والكرامة والأمل، مشيرة إلى تنفيذ اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مشروعا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة طبية مساعدة لذوي الإعاقة الحركية، دعما لصمودهم وتخفيفا من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية قاسية، وذلك ضمن جهود دولة قطر الإنسانية لدعم أهلنا في قطاع غزة.
ويأتي تنفيذ المشروع في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، لكونه ضرورة إنسانية وحاجة ماسة وملحة خاصة مع شُح الأدوات المساعدة وارتفاع تكلفتها بما يصعب على محتاجيها شراء هذه الأدوات أو توفيرها.
ويشمل المشروع توفير المئات من الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، والكراسي المخصصة لقضاء الحاجة، إضافة إلى المشّايات والعكاكيز وغيرها من الأدوات المساندة التي تلبي احتياجات المستفيدين وتساعدهم على الاندماج المجتمعي، وذلك بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي، ويستفيد منها 1,320 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية.
إلى ذلك نجح فريق طبي من مستشفى حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، إلى إعادة فلسطيني إلى حياته الطبيعية بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أفقدته القدرة على تسمية الأشياء رغم معرفته بها وإدراكه الكامل لها.
وتلقى الفلسطيني أيمن الدلو «٤٦ سنة» وهو يعمل في مجال هندسة الأجهزة الطبية برنامجا علاجيا متخصصا استمر لمدة ثلاثة أشهر ركز خلاله فريق النطق والتخاطب بالمستشفى على تنشيط اللغة الاستيعابية وتعزيز مهارات الاستدعاء اللغوي والتواصل، حيث استعاد تدريجيا قدرته على تذكر الأسماء وتحسنت مهاراته التواصلية مما عزز ثقته بنفسه ومكنه من العودة إلى عمله في مجال هندسة الأجهزة الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك