تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الأربعاء، بمواصلة تعزيز العلاقات مع الصين واصفاً محادثات القمة الأخيرة مع الرئيس شي جين بينغ في بيونغ يانغ بأنها" مناسبة تاريخية".
وفي رسالة تهنئة وجهها إلى شي لمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، أكد كيم أن التطوير المستمر للعلاقات مع بكين يمثل" موقفاً ثابتاً" لبيونغ يانغ، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.
وقال كيم في الرسالة إن" التطوير المستمر لعلاقات الصداقة بين كوريا الشمالية والصين التاريخية والراسخة، التي تشكل الاشتراكية ركيزتها الأساسية، يُعد موقفاً ثابتاً لحزبنا وحكومتنا".
وأضاف: " شكّلت قمة بيونغ يانغ الأخيرة مناسبة تاريخية لتعميق علاقات الصداقة والثقة الرفاقية بيننا"، مشيراً إلى أن الزعيمين أكدا مجدداً" إرادتهما الراسخة" للارتقاء بالعلاقات الثنائية التقليدية.
وأعرب كيم عن استعداد بلاده للعمل مع شي لمواصلة تطوير" علاقات الصداقة والتعاون" بين كوريا الشمالية والصين، واصفاً إياها بأنها" ثروة مشتركة لشعبي البلدين".
وتأتي هذه الرسالة بعد أسابيع قليلة من زيارة نادرة قام بها شي لبيونغ يانغ حيث تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك روابط بيونغ يانغ العسكرية الوثيقة والمتنامية مع روسيا.
وخلال الزيارة قال شي، إنّ العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت إلى" نقطة انطلاق تاريخية جديدة".
ونقلت وكالة" شينخوا" عن الرئيس الصيني، قوله خلال محادثاته مع كيم حينها، إنه" بغض النظر عن كيفية تغير الوضع الدولي، فإن التزام الصين الثابت من الحزب والحكومة بحماية المصالح المشتركة للبلدين والحفاظ على بيئة استراتيجية مواتية، لن يتغير".
وشهدت العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ في الأونة الأخيرة تحسّناً كبيراً، فيما يرى مراقبون صينيون أن بكين قد تكون اتخذت موقف القبول الفعلي لوضع كوريا الشمالية قوة نووية من خلال الصمت المتعمد، في محاولة لتأمين تحالف أمني بين كوريا الشمالية والصين لمواجهة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، من خلال التعاون العسكري مقابل القبول الضمني بامتلاك الأسلحة النووية.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك