القدس العربي - العراق.. 8 جلسات لحكومة الزيدي تهز شبكات الفساد سكاي نيوز عربية - البحرية الدولية: فرض رسوم عبور بهرمز مخالف للقانون الدولي الجزيرة نت - فيفا يحسم الجدل حول هدف ألمانيا الملغى أمام باراغواي رويترز العربية - نائب وزير الخارجية الإيراني في قطر لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت مع أمريكا القدس العربي - جدل في ألمانيا حول ناغلسمان.. مطالب بحسم سريع لمستقبله سكاي نيوز عربية - توغلات إسرائيل جنوبي سوريا.. حزام أمني بلا سقف زمني القدس العربي - مسؤول إسرائيلي سابق: نتنياهو أطال حرب غزة باتفاقات جزئية قناة التليفزيون العربي - الدعم السريع تصعد هجماتها على ولايات النيل الأبيض ودارفور سكاي نيوز عربية - فنانة في قائمة الشرع لمجلس الشعب.. من هي روزينا لاذقاني؟ الجزيرة نت - بعد أسبوع من الزلزال.. الفنزويليون يواصلون البحث عن ناجين وسط أزمة إنسانية خانقة
عامة

رغم الاتفاق مع بيروت.. نتنياهو يتمسك باستمرار احتلال مناطق لبنانية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن إسرائيل ستبقى في ما وصفه بـ“المنطقة العازلة” جنوب لبنان “ما دام ذلك ضرورياً”، مدعياً في الوقت ذاته أن بلاده تبذل جهوداً للتوصل إلى اتفاق سلام ...

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن إسرائيل ستبقى في ما وصفه بـ“المنطقة العازلة” جنوب لبنان “ما دام ذلك ضرورياً”، مدعياً في الوقت ذاته أن بلاده تبذل جهوداً للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نتنياهو خلال مراسم تأبين عسكريين إسرائيليين قُتلوا في لبنان، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله: “سنبقى في المنطقة العازلة جنوب لبنان ما دام ذلك ضرورياً”.

وتفرض إسرائيل ما تسميه “منطقة أمنية” على شكل شريط عازل يمتد لعدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع “حزب الله” عامي 2024 و2025، ووسّعت وجودها فيه بعد تصعيد عملياتها العسكرية اعتباراً من 2 مارس/آذار الماضي.

وتقول تل أبيب إن الهدف من هذه المنطقة هو منع “حزب الله” من الاقتراب من الحدود وتهديد سكان الشمال، فيما يعتبرها لبنان انتهاكاً لسيادته واحتلالاً لأراضٍ جنوبية.

وأضاف نتنياهو: “لأول مرة منذ سنوات، أجرى ممثلون إسرائيليون مفاوضات مع لبنان، وسنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين”.

وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “تدريجي” من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين دون تسميتهما.

ولم يحدد الاتفاق جدولاً زمنياً للانسحاب، كما ربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

في المقابل، رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل “خطوة أولى” نحو استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، فيما اعتبر “حزب الله” أنه “منعدم الوجود” و”مذل”، معتبراً أن ربط الانسحاب بنزع سلاحه يتجاوز “الخطوط الحمراء”.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال المراسم نفسها: “لن ينسحب الجيش الإسرائيلي، وسيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة إلى أجل غير مسمى لحماية سكاننا ومجتمعاتنا”.

وأضاف: “لقد أثبتت أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حقيقة واضحة، وهي أنه لا يجب انتظار وصول التهديد إلى أبوابنا.

لقد ضربنا إيران مرتين بضربات استباقية، وإذا لزم الأمر سنضربها للمرة الثالثة أيضاً”.

ومنذ عقود، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك