Independent عربية - شي يحث الحزب الحاكم على "النقاء ومحاربة الفيروسات" Independent عربية - الأبوة والزواج لن يمنعا ترحيل اللاجئين من بريطانيا فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: الشك يحوم حول مشاركة سيرينا في الزوجي بسبب الإصابة العربي الجديد - "أنثروبيك" تطرح "سونيت 5" في "كلود"... هل من جديد حقاً؟ روسيا اليوم - سوريا: "الشرع" يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في مجلس الشعب إيلاف - كاتس: سنهاجم إيران مجدداً إذا لزم الأمر.. وبقاء الجيش في لبنان وسوريا وغزة مفتوح فرانس 24 - الولايات المتحدة توقع اتفاقية لبناء سفارتها الدائمة في القدس القدس العربي - “نحن أبناء الأرض الحمراء والأزقة الضيقة”.. كلمات ملهمة من مدرب باراغواي بعد إسقاط ألمانيا الجزيرة نت - البنك الدولي يعتزم وقف قروضه للصين بحلول 2031 Euronews عــربي - إلزام غوغل بدفع 1 مليار و300 مليون يورو لبرايس رانر التابعة لكلارنا بسبب إساءة استغلال البحث
عامة

العراق.. 8 جلسات لحكومة الزيدي تهز شبكات الفساد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بغداد: شهد العراق قبل أيام إجراءات أمنية وقضائية غير مسبوقة، بعد أسابيع قليلة من منح البرلمان الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي في 14 أيار/ مايو الماضي.وتجلّى ذلك في إعلان السلطات توقيف عشرات الم...

بغداد: شهد العراق قبل أيام إجراءات أمنية وقضائية غير مسبوقة، بعد أسابيع قليلة من منح البرلمان الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي في 14 أيار/ مايو الماضي.

وتجلّى ذلك في إعلان السلطات توقيف عشرات المتهمين في قضايا فساد مالي وإداري كبرى، بينهم نواب ومسؤولون رُفعت عنهم الحصانة القانونية.

وجاءت هذه التطورات بناءً على اعترافات مرتبطة بقضية وكيل وزارة النفط الموقوف عدنان الجميلي، الذي أُقيل في 2 حزيران/ يونيو الماضي على خلفية شبهات تتعلق بهدر المال العام وعقود غير قانونية.

وقادت التحقيقات المتسارعة مع المتهمين إلى الكشف عن شبكة تضخم مالي وُصفت بأنها غير مسبوقة، تركزت حول عقود واستثمارات وهمية جرى تمريرها عبر استغلال النفوذ الوظيفي لسنوات طويلة.

وعقب ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى ارتفاع إجمالي المبالغ والموجودات المضبوطة إلى مستويات قياسية، شملت العثور على ملايين الدولارات، وخمسة مليارات دينار (نحو 3.

8 ملايين دولار) مخبأة داخل مزرعة، فضلاً عن الحجز على 70 عقاراً و21 سيارة حديثة، ومصوغات ذهبية تزن نحو 3 كيلوغرامات.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات ليست ضربة أمنية معزولة، بل نتيجة منهجية “الحصار والتدقيق الصارم” التي فرضها الزيدي على مفاصل الدولة، والتي تصاعدت تدريجياً عبر جلسات مجلس الوزراء من الأولى حتى الثامنة.

وتكشف قراءة استقصائية أجرتها الأناضول لمحاضر وبيانات المجلس كيف تحولت تلك القرارات والتوجيهات خلال الأسابيع الثمانية الماضية من أدوات لتنظيم الإدارة اليومية إلى شبكة إجرائية وقانونية متكاملة حدّت من قدرة الفاسدين والمخالفين على التحرك داخل الوزارات والمؤسسات الرسمية.

وبحسب القراءة، فإن هذا التدرج في تشديد الإجراءات الإدارية وتجفيف منابع التمويل والمنافذ غير القانونية مهّد الطريق لتنفيذ إحدى أوسع حملات الإطاحة بشبكات الفساد داخل البلاد.

المرحلة الأولى: التحصين وغلق المنافذأصدر الزيدي توجيهاً ألزم وزراءه بكشف الذمة المالية خلال أسبوع من تاريخ صدور التوجيه.

كما وجّه بعدم إجراء تغييرات وظيفية أو تعديلات في هيكلية الوزارات في الوقت الراهن، بهدف منع المحاصصة الحزبية.

وأصدر أيضاً توجيهاً يقضي باختيار مدير مكتب الوزير من موظفي الوزارة حصراً، مع التأكيد على أولوية مكافحة الفساد والتعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية.

ركّزت الجلسة على ملف استرداد الأموال المهربة، إذ استضاف المجلس رئيس هيئة النزاهة.

ووجّه الزيدي بإدراج ملف استرداد الأموال والمدانين ضمن أولويات الهيئة، واستثمار العلاقات الدولية للضغط على الدول التي تحتضن أموالاً مهربة.

وتزامن ذلك مع حزمة قرارات خدمية، أبرزها الموافقة على التعاقد مع شركات استثمارية لتأمين الطاقة الكهربائية خلال ذروة الصيف لعام 2026.

اتخذت الحكومة خطوات لضبط الأسواق ومكافحة غسل الأموال، من بينها اعتماد اتحاد الغرف التجارية جهةً رقابية على أعمال الدلالة العقارية لتنظيم القطاع وفق قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

كما وجّه الزيدي باعتماد سقف أعلى للعقود، وتحويل أي مبالغ تتجاوز هذا السقف إلى لجنة مركزية مختصة للموافقة عليها.

المرحلة الثانية: السيادة والمراجعةأصدر الزيدي توجيهاً بإعادة تقييم المديرين العامين في جميع مؤسسات الدولة وفق معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية.

ووافق المجلس على تعاقد وزارة النفط مع الجانب السوري لنقل وخزن ومناولة كميات من النفط الخام عبر ميناءي بانياس وطرطوس، إضافة إلى فتح مكتب تمثيلي للوزارة هناك.

أقرّ مجلس الوزراء استمرار إيداع إيرادات تصدير المنتجات النفطية في حساب وزارة المالية المخصص لذلك، لضمان عدم تسرب أي أموال خارج النظام المصرفي الرسمي.

الجلسة السادسة – 13 يونيوشملت القرارات ملفات الحوكمة والإصلاح الاقتصادي، إذ فوّض المجلس وزير المالية بمخاطبة البنك الدولي واستكمال إجراءات الانضمام إلى مشروع إقليمي لإصلاح وحوكمة المؤسسات المملوكة للدولة.

كما أقر ضوابط لاستيراد مادة الحنطة، تلزم المستوردين بإثبات شراء ما لا يقل عن 50 بالمئة من الكمية من وزارة التجارة.

المرحلة الثالثة: التصعيد والإطاحةالجلسة السابعة – 21 يونيوصوّت المجلس لصالح إيقاف التعاقدات الاستثمارية التي تجاوزت أوامر الغيار فيها نسبة 25 بالمئة، للحد من العقود الوهمية.

وأوامر الغيار هي كشوفات تعديلية أو ملاحق عقود تصدر أثناء تنفيذ المشروع لتغيير كميات المواد أو إضافة أعمال جديدة لم تكن مذكورة في المخطط الأصلي.

كما وافق المجلس على مشروع قانون هيئة الرقابة الداخلية الاتحادية وإحالته إلى مجلس النواب.

الجلسة الثامنة – 29 يونيوفرض المجلس إجراءات مالية جديدة شملت إخضاع الشركات النفطية الأجنبية العاملة في العراق لضريبة دخل بنسبة 35 بالمئة على إجمالي الدخل المتحقق.

كما أُلزمت الكليات الأهلية بتسديد الضرائب المتراكمة خلال أربعة أشهر دون إعفاء من الغرامات في حال التخلف.

وفي الجلسة ذاتها، أعلن الزيدي أن ما وصفه بـ”الصولة ضد الفساد” تمثل مرحلة أولى ستتبعها خطوات أخرى لاسترداد المال العام.

وقال الزيدي، الذي أعلن أنه لن يترشح لولاية ثانية، إن “الحكومة مكلّفة بحماية مصالح الشعب العراقي، ولا تهاون في هذه المسؤولية، والوضع بات من غير الممكن السكوت عنه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك