العربية نت - إليك السبب.. ليس كل منفذ USB-C قادرًا على شحن اللابتوب الجزيرة نت - دولار واحد لـ99 عاما.. إسرائيل تمنح أمريكا أرضا فلسطينية مصادرة لبناء سفارتها بالقدس وكالة سبوتنيك - بينها 3 عربية... أكبر صفقات الغاز الطبيعي لعام 2026 القدس العربي - إيبولا قد يكلف إفريقيا مليارات الدولارات ويفقدها عشرات آلاف الوظائف الجزيرة نت - مباشر مباراة إنجلترا ضد الكونغو الديمقراطية بدور الـ32 في كأس العالم 2026 العربية نت - علي الزيدي وجاسم البديوي يبحثان تعزيز العلاقات وفرص التعاون وكالة سبوتنيك - "كيتولوف - 2 إم"... قذيفة روسية خارقة بمدى 12 كلم العربية نت - علم النفس يكشف عن أسباب علمية للتردد المستمر على الشاطئ الجزيرة نت - المناطق التجريبية.. آلية تسليم إسرائيل القرى المحتلة للجيش اللبناني وكالة الأناضول - البرغوثي: "منح" إسرائيل واشنطن أرضًا بالقدس خرق للقانون الدولي
عامة

بالصور.. "شلال الدم" يخفي عالماً قديماً تحت جليد أنتاركتيكا

العربية.نت | اليمن

وسط الجليد الأبيض في القارة القطبية الجنوبية، يواصل" شلال الدم" إثارة دهشة العلماء، فالمياه الحمراء التي تتدفق منه ليست دماً ولا طحالب، بل محلولاً ملحياً ظل حبيساً تحت الجليد لأكثر من 1. 5 مليون عام، ...

وسط الجليد الأبيض في القارة القطبية الجنوبية، يواصل" شلال الدم" إثارة دهشة العلماء، فالمياه الحمراء التي تتدفق منه ليست دماً ولا طحالب، بل محلولاً ملحياً ظل حبيساً تحت الجليد لأكثر من 1.

5 مليون عام، بينما تكشف دراسة جديدة كيف يخرج هذا السائل إلى السطح، في خطوة تقرب الباحثين من فهم أحد أغرب أسرار أنتاركتيكا، وربما تساعد أيضاً في البحث عن الحياة خارج الأرض.

يقع" شلال الدم" عند الطرف الشمالي لنهر تايلور الجليدي في أنتاركتيكا، ويتميز بتدفق مياه حمراء داكنة فوق الجليد الأبيض، مع بقائها في الحالة السائلة رغم درجات الحرارة التي تقل كثيراً عن نقطة التجمد.

وعندما اكتشف الجيولوجي الأسترالي، غريفيث تايلور، الموقع عام 1911، اعتقد أن الطحالب الحمراء هي السبب وراء هذا اللون، ومن هنا جاءت تسمية" شلال الدم"، لكن الأبحاث اللاحقة أثبتت أن هذا التفسير كان خاطئاً، وفق موقع" ساينس أليرت".

أظهرت الدراسات أن المياه المتدفقة عبارة عن محلول ملحي شديد الملوحة وغني بالحديد، ظل محبوساً تحت نهر تايلور الجليدي منذ ما لا يقل عن 1.

5 مليون عام.

ومع مرور الوقت، ازدادت ملوحة هذه المياه إلى درجة جعلتها قادرة على البقاء سائلة رغم البرودة الشديدة.

وعندما تصل إلى السطح وتتعرض للأكسجين، يتأكسد الحديد الموجود فيها كما يحدث للصدأ، فيتحول لونها إلى" الأحمر" الذي يمنح الشلال مظهره الفريد.

وظل العلماء لعقود عاجزين عن تفسير كيفية وصول هذه المياه من أعماق الجليد إلى السطح.

وفي عام 2017، تمكن فريق بحثي من تتبع مسارها باستخدام تقنيات الرادار، ليكتشف شبكة من القنوات المضغوطة تمتد لمسافة تقارب 300 متر داخل النهر الجليدي.

وكشفت الدراسة أن الملوحة العالية تخفض نقطة تجمد المياه، ما يسمح لها بالبقاء سائلة رغم درجات الحرارة المنخفضة للغاية.

كما أن تجمد أجزاء صغيرة من المحلول الملحي يطلق حرارة تساعد على تدفئة الجليد المحيط، ما يمنع القنوات من الانغلاق ويحافظ على استمرار تدفق المياه.

ووصف علماء الجليد نهر تايلور بأنه" أبرد نهر جليدي معروف على الأرض يحتوي على مياه سائلة تتدفق باستمرار".

لكن أكثر ما أثار اهتمام العلماء لم يكن لون المياه أو تركيبها الكيميائي، بل ما يعيش داخل هذا العالم المعزول.

ففي أعماق الجليد، وعلى بعد مئات الأمتار من السطح، تعيش مستعمرة كاملة من البكتيريا في عزلة تامة منذ أكثر من مليون عام، من دون ضوء شمس أو أكسجين.

وتعتمد هذه الكائنات الدقيقة على مركبات الكبريتات للحصول على الطاقة، بعدما تكيفت مع واحدة من أكثر البيئات قسوة على كوكب الأرض.

ويرى العلماء أن دراسة هذه الكائنات قد تساعد على فهم قدرة الحياة على البقاء في البيئات المتطرفة والمعزولة.

وفي دراسة حديثة نُشرت هذا العام في دورية" أنتاركتيك ساينس"، توصل فريق بقيادة العالم بيتر دوران من جامعة ولاية لويزيانا إلى تفسير جديد لكيفية اندفاع المياه إلى الخارج.

واعتمد الباحثون على بيانات جمعتها ثلاثة أجهزة رصد كانت تعمل بالتزامن بالقرب من نهر تايلور الجليدي عام 2018، حيث سجلت انخفاضاً في سطح النهر الجليدي بنحو 15 مليمتراً، وتباطؤاً في حركته بنحو 10%، بالتزامن مع ظهور تدفقات جديدة من المياه الحمراء.

واستنتج الفريق أن الضغط يتراكم تدريجياً داخل المحلول الملحي قبل أن يندفع إلى الخارج، حيث تؤدي كل موجة تدفق إلى تغييرات طفيفة في شكل النهر الجليدي وحركته، قبل أن تبدأ دورة جديدة من تراكم الضغط في الأعماق.

ويرى العلماء أن" شلال الدم" يمثل نموذجاً طبيعياً يساعد في فهم البيئات الجليدية القاسية التي قد توجد على قمري أوروبا التابع لكوكب المشتري وإنسيلادوس التابع لكوكب زحل، حيث يُعتقد بوجود محيطات من المياه المالحة مخفية تحت طبقات سميكة من الجليد.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه الظاهرة الفريدة في كشف المزيد من أسرار البيئات الجليدية على الأرض، وربما تقديم أدلة حول إمكانية وجود أشكال من الحياة في عوالم جليدية أخرى داخل النظام الشمسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك