العربية نت - إليك السبب.. ليس كل منفذ USB-C قادرًا على شحن اللابتوب الجزيرة نت - دولار واحد لـ99 عاما.. إسرائيل تمنح أمريكا أرضا فلسطينية مصادرة لبناء سفارتها بالقدس وكالة سبوتنيك - بينها 3 عربية... أكبر صفقات الغاز الطبيعي لعام 2026 القدس العربي - إيبولا قد يكلف إفريقيا مليارات الدولارات ويفقدها عشرات آلاف الوظائف الجزيرة نت - مباشر مباراة إنجلترا ضد الكونغو الديمقراطية بدور الـ32 في كأس العالم 2026 العربية نت - علي الزيدي وجاسم البديوي يبحثان تعزيز العلاقات وفرص التعاون وكالة سبوتنيك - "كيتولوف - 2 إم"... قذيفة روسية خارقة بمدى 12 كلم العربية نت - علم النفس يكشف عن أسباب علمية للتردد المستمر على الشاطئ الجزيرة نت - المناطق التجريبية.. آلية تسليم إسرائيل القرى المحتلة للجيش اللبناني وكالة الأناضول - البرغوثي: "منح" إسرائيل واشنطن أرضًا بالقدس خرق للقانون الدولي
عامة

كيف تعيد مصر توثيق «ديناصوراتها الضائعة»؟ باحث بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية يجيب

الشروق
الشروق منذ ساعتين

قال الدكتور بلال سالم، الباحث بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، والمدرس المساعد بكلية العلوم بجامعة بنها، إن الحفرية المكتشفة تمثل جزءا من جناح زاحف طائر يسمى التيروسور، موضحا أن هذا التسجيل وال...

قال الدكتور بلال سالم، الباحث بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، والمدرس المساعد بكلية العلوم بجامعة بنها، إن الحفرية المكتشفة تمثل جزءا من جناح زاحف طائر يسمى التيروسور، موضحا أن هذا التسجيل والتوثيق العلمي يحدث لأول مرة من مصر على امتداد تاريخ دراسة الحفريات الفقارية في البلاد، والذي يتجاوز 150 سنة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج" الصورة" على شاشة" النهار" مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء الثلاثاء، أن صورة فريق البحث تمثل لحظة الاكتشاف والفرحة بين الباحثين والطلاب، قائلا إن الجميع كان يحاول أن يقول: «أنا أول واحد شفت العينة»، ومشيرا إلى أن هذه الفرحة تعكس توطين علم الحفريات الفقارية في مصر بأياد مصرية وباحثين وطلاب مصريين، تحت قيادة الأستاذ الدكتور هشام سلام.

وأوضح سالم أن مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية عمل على تحويل الحلم الوطني إلى مدرسة علمية قوية في الحفريات الفقارية، من خلال منظومة كاملة تضم البعثات الميدانية المدعومة من الحكومة وجامعة المنصورة، إلى جانب تدريب الطلاب، مضيفا أنه كان وقتها طالبا أو حديث التخرج من مرحلة البكالوريوس وفي مرحلة تدريبية بالمركز خلال أول رحلة له إلى منخفض الواحات البحرية.

وأشار إلى أن تاريخ الحياة على الأرض ينقسم إلى حقب، منها حقبة الحياة القديمة من 544 إلى 250 مليون سنة، وحقبة الحياة المتوسطة أو الميزوزويك من 250 إلى 66 مليون سنة، موضحا أن النيزك الذي ارتبط بانقراض الديناصورات تسبب أيضا في انقراض أبناء عمومتهم.

ولفت إلى أن الديناصورات هي الزواحف المخيفة التي كانت تمشي على الأرض، بينما الزواحف التي كانت تطير تسمى تيروسور، موضحا أن كلمة «تيرو» تعني فعل الطيران، و«سور» تعني زاحف، وبالتالي فهي زواحف طائرة عاشت مع الديناصورات، ولها صفات تشريحية قريبة من الزواحف والديناصورات.

وقال الباحث بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية إن أقدم سجل حفري للتيروسورات في العالم يرجع إلى 230 مليون سنة، بينما يرجع عمر التيروسور المكتشف في منخفض الواحات البحرية بمصر إلى 95 مليون سنة، مشيرا إلى أن هذه الزواحف الطائرة كانت منتشرة في قارات أخرى مثل أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وآسيا وأستراليا.

وأوضح أن السجل الحفري المصري موجود في الفترة الزمنية من 100 مليون سنة إلى 66 مليون سنة، مشيرا إلى وجود فجوة معرفية في مصر عن السجل الحفري للتيروسورات لأكثر من 150 سنة، سواء في منخفض الواحات البحرية أو في العصر الطباشيري المصري بالكامل، وكذلك في الواحات الداخلة والخارجة.

وأكد سالم أن دراسة الحفريات الفقارية ظلت لفترة طويلة حكرا على الأجانب، قبل أن يظهر منذ تأسيس المركز في 2010 حلم وطني بدراسة الحفريات الفقارية بأيدي المصريين، موضحا أن المركز أصبح لديه مشروعات كثيرة تهتم بنشأة الحياة من اليابس وانتقالها إلى الماء في الحيتان، وتطور الأسماك، والديناصورات المصرية.

وأشار إلى أن مشروع الواحات البحرية يحاول إعادة استخراج التراث الطبيعي المصري وعرضه للعالم من جديد، بعد تدمير حفريات مصرية خلال الحرب العالمية الثانية بسبب قصف المتاحف في ألمانيا، موضحا أن هذا ما يعرف بـ«ديناصورات مصر الضائعة المدمرة».

وذكر أن فريق البحث بدأ سلسلة رحلات إلى منخفض الواحات البحرية من أجل تكوين صورة عن النظام البيئي الذي كان موجودا هناك، مشيرا إلى أن الفريق تمكن من تسمية جنس ديناصورات ونشر ديناصور في 2022، وهو ديناصور هابيل القاتل، قبل تسجيل التيروسور لأول مرة حاليا.

وأكد أن الاكتشافات المقبلة تساعد في الإجابة عن أسئلة تتعلق بالنظام البيئي في زمن الديناصورات، وكيف استطاعت الكائنات وقتها أن تعيش وتعبر الانقراضات في ظل مناخات مشابهة لبعض الظروف الحالية، مضيفا أن الحاضر هو مفتاح الماضي، وأن الماضي يمنح دروسا للتعامل مع المستقبل.

يذكر أن جامعة المنصورة أعلنت تحقيق إنجاز علمي عالمي جديد، بعد نجاح فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية «سلام لاب»، بقيادة الدكتور هشام سلام، في توثيق أول دليل حفري مؤكد لوجود التيروصورات، وهي الزواحف الطائرة التي عاشت قبل أكثر من 95 مليون عام، في اكتشاف يفتح آفاقا جديدة لفهم النظم البيئية القديمة في مصر ويعزز مكانة الجامعة على خريطة البحث العلمي الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك