إيلاف من تل أبيب: أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026، أن خيار توجيه ضربة عسكرية وهجوم مباشر ضد العمق الإيراني مجدداً ما زال قائماً ومطروحاً فوق طاولة القيادة، مهدداً بنبرة حاسمة: " سنهاجم إيران مجدداً إذا لزم الأمر ذلك لحماية أمننا الإستراتيجي".
أما على صعيد الجبهات الميدانية المتداخلة، فقد فجّر كاتس مفاجأة سياسية معلناً أن القوات الإسرائيلية ستبقى وتتمركز في ما وصفها بـ" المناطق الأمنية" في كل من لبنان، وسوريا، وقطاع غزة، دون وضع أو تحديد أي جدول زمني للانسحاب؛ ومشدداً على أن الحرب الدائرة في لبنان جاءت لتغيير الواقع الجيوسياسي كلياً وليس لإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الصادمة خلال مشاركته في مراسم تأبينية رسمية لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في حرب لبنان الثانية عام 2006؛ حيث قال: " سيبقى الجيش الإسرائيلي متواجداً في المناطق الأمنية داخل لبنان وسوريا وغزة لفترة غير محدودة ولأجل غير مسمى، وذلك من أجل حماية مواطنينا وبلداتنا من الهجمات والتسلل".
ويأتي هذا الموقف المتشدد من كاتس ليثير علامات استفهام حول تضارب الأدوار والخطاب السياسي داخل تل أبيب؛ إذ نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بالتزامن عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قوله: " سنبذل كل ما في وسعنا ومن طاقتنا للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان"، قبل أن يعود نتنياهو ليتقاطع جزئياً مع خطة وزير دفاعه مستدركاً بالقول: " لكننا سنبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان كلما اقتضت الحاجة الأمنية ذلك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك