وكالة سبوتنيك - موسكو: على كييف سحب قواتها من دونباس والتوقف عن طرح مطالب غير واقعية العربية نت - إليك السبب.. ليس كل منفذ USB-C قادرًا على شحن اللابتوب الجزيرة نت - دولار واحد لـ99 عاما.. إسرائيل تمنح أمريكا أرضا فلسطينية مصادرة لبناء سفارتها بالقدس وكالة سبوتنيك - بينها 3 عربية... أكبر صفقات الغاز الطبيعي لعام 2026 القدس العربي - إيبولا قد يكلف إفريقيا مليارات الدولارات ويفقدها عشرات آلاف الوظائف الجزيرة نت - مباشر مباراة إنجلترا ضد الكونغو الديمقراطية بدور الـ32 في كأس العالم 2026 العربية نت - علي الزيدي وجاسم البديوي يبحثان تعزيز العلاقات وفرص التعاون وكالة سبوتنيك - "كيتولوف - 2 إم"... قذيفة روسية خارقة بمدى 12 كلم العربية نت - علم النفس يكشف عن أسباب علمية للتردد المستمر على الشاطئ الجزيرة نت - المناطق التجريبية.. آلية تسليم إسرائيل القرى المحتلة للجيش اللبناني
عامة

أقبح سيارات في التاريخ.. طرازات خسرت معركة العين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

مثلما رسخت بعض السيارات حضورها في الأذهان لعقود بفضل تصاميمها الفريدة، عرفت صناعة السيارات طرازات أخرى دخلت التاريخ من بابه الخلفي، لا بجمالها بل بالجدل الذي أثارته.في سوق تشتد فيه المنافسة بين الشر...

مثلما رسخت بعض السيارات حضورها في الأذهان لعقود بفضل تصاميمها الفريدة، عرفت صناعة السيارات طرازات أخرى دخلت التاريخ من بابه الخلفي، لا بجمالها بل بالجدل الذي أثارته.

في سوق تشتد فيه المنافسة بين الشركات العالمية على استقطاب اهتمام المستهلكين، باتت إعادة التصميم ضرورة لا ترفاً، غير أن بعض هذه المحاولات أخفقت إخفاقا ذريعا، فبدلاً من أن تتحول إلى أيقونات، وجدت نفسها في قائمة أسوأ ما أنتجته هذه الصناعة.

والتصميم الخارجي هو أول ما يصافح عين المشتري، قبل أن يعلم شيئاً عن نوع السيارة أو مواصفاتها أو إمكاناتها وحتى سعرها، لذا فإنك عندما ترى طرازاً جديداً لسيارة معينة لأول مرة يبقى تصميمها في ذهنك سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

هذا الانطباع يتشكّل في لحظة واحدة ويكاد يكون حكماً نهائياً على تلك السيارة.

رغم أن الشركات تنفق مبالغ طائلة من أجل التعاقد مع مصممين لتقديم سيارات تحقق النجاح في الأسواق، إلا أن هذه المحاولات في بعض الأحيان لا تؤتي ثمارها، بعدما فشلت في تلبية ذوق الجمهور والخبراء أيضا.

وفيما يلي طرازات تتصدر باستمرار قوائم أكثر السيارات إثارةً للجدل في تاريخ هذه الصناعة.

طرحت شركة فيات الإيطالية في عام 1998 طرازها الجديد (Multipla)، وما إن شاهدها الجمهور إلا وأثارت حفيظته بسبب تصميمها الخارجي الغريب وغير المتناسق.

تُعد السيارة واحدة من أكثر السيارات إثارة للجدل في التاريخ، فقد صُنفت من قبل العديد من المستهلكين والخبراء والمجلات العالمية أيضا بأنها الأسوأ تصميما على الإطلاق، لتتربع على عرش قائمة أقبح السيارات في تاريخ الصناعة بلا منازع.

ولم يشفع لها تصميمها الداخلي الفريد، إذ اتسعت لـ6 ركاب، فضلا عن مساحات تخزين مذهلة، واستهلاك اقتصادي للوقود، لكن مظهرها الخارجي كان صادما بكل المقاييس.

عند مشاهدة السيارة لأول مرة تعتقد بأنها مقسمة إلى مستويين، مع مصابيح أمامية تقع أسفل الزجاج الأمامي وفوق غطاء المحرك مباشرة، فوق هيكل منتفخ يزيد من غرابة شكلها.

لم يحالف الحظ شركة جنرال موتورز الأمريكية في عام 2001، عندما طرحت سيارة (Aztek)، فكانت تريد تقديم سيارة جريئة متعددة الاستخدامات ومتوازنة بين الشبابية والعائلية، غير أن النتيجة جاءت عكس المتوقع تماما.

فرغم تميزها من الناحية العملية والتقنية، إلا أن تصميمها الخارجي المتناقض كان الجرح الذي لم يندمل، فمقدمتها الحادة المرتفعة بشكل مبالغ فيه تبدو وكأنها تنتمي لسيارة مختلفة عن خلفيتها المنبسطة، مما أوجد فوضى بصرية نفّرت الجمهور وأخفقت السيارة تجاريا.

وقد دفعت علامة بونتياك ثمنا باهظا لتراكم الإخفاقات، إذ قررت جنرال موتورز إيقاف إنتاجها نهائيا في عام 2010 ضمن خطة إعادة الهيكلة التي أعقبت الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

سعت كرايسلر في عام 2000 إلى طرح تصميم يجمع بين عصرية السيارات الحديثة وسحر كلاسيكيات الثلاثينيات والأربعينيات، فجاءت PT Cruiser بشكل لافت أثار جدلاً واسعاً منذ اليوم الأول.

والمفارقة أن السيارة لم تفشل تجاريا في بداية ظهورها بالأسواق، بل أنها حققت مبيعات كبيرة، لدرجة أن أسعارها ارتفعت في بعض الأسواق بسبب الطلب المتزايد عليها، ولكن الحال لم يدم طويلا وتراجعت شعبيتها وبدأت تفقد بريقها عاما بعد عام.

وتضافرت في ذلك عوامل عدة، أبرزها الجزء الخلفي المرتفع الذي ظل مثار انتقاد، وغياب التحديثات الجوهرية بين الموديلات، فضلاً عن مقصورة داخلية يهيمن عليها البلاستيك واستهلاك مرتفع للوقود.

وحين بدأت سيارات الكروس أوفر تسيطر على السوق، وجدت PT Cruiser نفسها خارج المنافسة، لتتوقف عن الإنتاج بعد عشر سنوات فقط.

في مطلع التسعينيات، أرادت رينو الفرنسية سيارة مدنية بسيطة وغير تقليدية، فأطلقت Twingo في عام 1992، لتكون النتيجة مثار جدل لم يتوقعه أحد.

الشكل الخارجي غير المألوف للجيل الأول للسيارة، أحدث جدلا كبيرا وصدم الجمهور والنقاد معا، فحجمها الصغير وتصميم المصابيح الأمامية التي تبدو كالوجه المبتسم، مع غطاء المحرك الذي يحتوي على فتحات تهوية ثلاثية على جانب واحد فقط، زاد من غرابة مظهرها وجعلها مادة للنقاش ضمن قائمة" السيارات الأقل جاذبية".

غير أن Twingo تحمل مفارقة لافتة، فرغم شكلها العجيب حققت نجاحا كبيرا في السوق، إذ وجد فيها الأوروبيون سيارة مثالية للمدن المزدحمة، اقتصادية في الوقود، معقولة السعر، وزهيدة الصيانة.

في عام 2004 استعانت شركة سانغ يونغ الكورية الجنوبية بالمصمم البريطاني الشهير كين غرينلي والذي كان يعمل في قسم تصميم السيارات في الكلية الملكية للفنون في لندن، للمشاركة في مشروع تطوير سيارة جديدة لها.

أراد غرينلي أن يمنح السيارة تصميما فريدا من نوعه، ومن هنا جاءت فكرة غير مألوفة، لماذا لا نمزج تصاميم اليخوت الفاخرة والسيارات؟وبالفعل تم طرح السيارة في السوق بهذا التصميم الغريب، ولكن لم تلق السيارة رواجا بسبب شكلها الخارجي الكارثي، فتخيل أنك تمتلك سيارة يبدو الجزء الخلفي منها مثل اليخت أو المركب.

حاولت الشركة الكورية الجنوبية إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإجراء تعديلات على تصميم السيارة، ولكنها لم تنجح، لتتأثر سمعة الشركة، إلا أنها غيرت من فلسفتها التصميمية كليا وتخلت عن الغرابة المفرطة، لتنجح بعد ذلك في تنفيذ تصميمات عصرية وأنيقة تتماشى مع ذوق الجمهور.

تُعد نيسان اليابانية من أشهر شركات السيارات في العالم، وكان لها فضل كبير في تطوير هذه الصناعة على مر التاريخ.

وفي عام 1998 قدمت نيسان أحد أغرب طرازاتها على الإطلاق، Cube، لتشعل جدلاً لا يزال قائماً حتى اليوم.

فبينما اعتبرها نقاد الغرب من أقبح السيارات بسبب مظهرها الصندوقي غير المتماثل، رأى فيها كثير من اليابانيين قطعة فنية تستحق الاقتناء.

ومصدر الغرابة الأكبر في تصميمها أن الجانب الأيمن الخلفي يخلو تماماً من العمود المعدني، إذ يمتد الزجاج الجانبي متصلاً بالخلفي كقطعة واحدة، بينما يظهر العمود المعدني الفاصل في الجانب الأيسر فقط، مما يخلق تصميماً غير متماثل مقصود.

ورغم أن السيارات ذات مواصفات رائعة ومميزة وتشبه" غرفة معيشة صغيرة" وحققت نجاحا ساحقا داخل الأسواق اليابانية، إلا أن نيسان فشلت في ترويجها عالميا.

وبعد مسيرة استمرت أكثر من عقدين، أوقفت نيسان إنتاج كيوب نهائيا في عام 2019، بعدما فشلت في تصديرها إلى الأسواق العالمية.

لماذا تخسر بعض السيارات معركة القبول؟صحيح أن الجمال مسألة نسبية، وذوق كل شخص يختلف عن الآخر، ومعايير التصميم متنوعة ومتفاوتة، إلا أن السيارات التي رأيناها كان عليها شبه إجماع من الرأي العام، بعدما أثارت موجة واسعة من الانتقادات واكتسبت شعبية مضادة، وذلك لعدة أسباب أهمها:عدم تناسق أجزاء السيارة مما أعطاها مظهرا غير متوازن.

تصاميم غير مألوفة خرجت عن الذوق العام والنمط السائد.

الشكل الخارجي أحد أهم المعايير لدى كثير من المشترين.

افتقار بعض التصاميم إلى العصرية وعدم مواكبتها للسوق.

المبالغة في الابتكار جعل بعض التصاميم غير مريحة بصريا.

المقارنة بسيارات أخرى في الأسواق أكثر أناقة وحداثة.

والدرس الأهم الذي تعلمته الشركات أن التصميم الخارجي ليس مجرد جماليات، بل هو قرار إستراتيجي قد يصنع أيقونة أو يدفن علامة تجارية عريقة.

فلا اسم الشركة ولا جودة المحرك يكفيان إذا خسرت السيارة المعركة الأولى، معركة العين.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل يمكن لتصميم جريء حقاً أن ينجح عالمياً، أم أن السوق يكافئ الأمان ويعاقب الجرأة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك