روسيا اليوم - زاخاروفا: سماح اليابان بنشر منظومات صاروخية أمريكية على أراضيها تهديد لروسيا العربية نت - الـCIA تعيد هيكلة عملياتها السيبرانية لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد العشاء.. 5 خطوات تدعم الكوليسترول وتحافظ على صحة القلب CNN بالعربية - "الجميع يستفيد".. شاهد رد ترامب وتجاهله المخاوف بشأن تحقيقه أرباحًا مالية خلال فترة رئاسته الجزيرة نت - "ماكو ورق".. طبيب يكتب وصفة طبية على يد مريض في العراق وكالة الأناضول - عراقجي: أي تهديد ضد شعب إيران أو قيادته سيقابل برد قوي وفوري قناة التليفزيون العربي - تقارير أميركية صادمة.. كلفة الحرب على إيران تقترب من 300 مليار دولار ووزارة الحرب أخفت الحقيقة سكاي نيوز عربية - بعد 40 عاما.. المكسيك يكسر لعنة الأدوار الإقصائية العربية نت - وداع مؤثر لأحد مفقودي الطائرة المروحية التابعة لأرامكو قناة القاهرة الإخبارية - ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا.. وإيران ترفض التخلي عن الصواريخ
عامة

من طهران إلى بغداد.. حين يتحول التشييع إلى زلزال يهز موازين الأقاليم

قناة العالم الإيرانية

*من الإرث الفردي إلى بنية الأمة*لسنا بصدد تشييع جسد، بل بصدد انتقال فكرة من مركزية القائد إلى مركزية المشروع.رحيل الإمام الشهيد السيد علي خامنئي، رضوان الله عليه، لم يكن انقطاعاً في سيرة زعيم عابر...

*من الإرث الفردي إلى بنية الأمة*لسنا بصدد تشييع جسد، بل بصدد انتقال فكرة من مركزية القائد إلى مركزية المشروع.

رحيل الإمام الشهيد السيد علي خامنئي، رضوان الله عليه، لم يكن انقطاعاً في سيرة زعيم عابر، بل كان امتحاناً لواحدة من أنجح التجارب في بناء هيكل راسخ المدى.

هيكل أعاد تعريف جوهر الصراع مع قوى الاستكبار، فحوّله من تصادم عُدد حربية إلى تصارع إرادات ووعي جمعي.

لحظة التشييع اليوم هي لحظة فاصلة: هل ينجح المشروع في اجتياز امتحان ما بعد الجسد؟ وهل ينتقل من قيادة هرمية إلى وعي شعبي ممتد؟*العراق: من ساحة ارتكاز إلى محور معادلة*اختيار العراق لم يكن قراراً رمزياً ولا عاطفياً.

إنه اختيار سياسي ذو أثر مكاني، محسوب بدقة متناهية.

العراق هو البوتقة التي تنصهر فيها العقيدة بالسياسة، والجغرافيا بالتاريخ.

إنه العقدة المحورية التي يؤدي تماسكها إلى إعادة رسم خرائط التوازن الإقليمي بأسره.

لذلك، فإن مراسم التشييع ترتقي من طقس حداد إلى فعل سيادي شعبي.

فعل يضع العراق في صلب المعادلة الإقليمية، لا على هامشها.

*التعبئة المليونية: الردع الصامت*في فن تدبير القوة الحديث، لم تعد مظاهر القوة محصورة في الاستعراض العسكري.

الحشد المليوني لقائد بحجم الإمام الخامنئي، على أرض العراق، يشكل استعراض قوة ناعمة راسخة.

استعراضاً ردعياً بامتياز.

الرسالة المرسلة بينة وحاسمة: بنية محور المقاومة لا تقوم على رأس قيادي وحيد يمكن استهدافه.

هي بنية شبكية ذات عمق شعبي وعقائدي، تمتلك القدرة على امتصاص الصدمة وإعادة التموضع دون انفراط.

هذا المشهد يعقد بشكل جذري كل التقديرات العدوانية المقبلة، لأنه يثبت أن قرار المواجهة لم يعد حكراً على غرف التدبير، بل صار ركناً أصيلاً في الوعي العام.

التشييع يعيد تعريف وظيفة العراق في المنظومة الإقليمية.

ينقله من موقع" دولة التنازع" إلى موقع" مركز التوازن".

الحشود العابرة للجغرافيا والطوائف تكرس العراق حلقة وصل محورية بين الساحات، لا ساحة مستقلة.

هذا التحول يعز التكامل بين المسارين الميداني والسياسي، ويفرض على الفاعلين الإقليميين والدوليين التعامل مع بغداد شريكاً في صياغة القرار، لا مجرد ممر عبور.

*المعطيات الواقعية: ثلاث مفاعيل مباشرة*بعيداً عن البعد الرمزي، يفرز التشييع ثلاث نتائج ميدانية حاسمة:يؤمن الحدث الجامع تزامناً إيقاعياً بين كل مكونات المحور، على المستويين الشعبي والسياسي.

*ثانياً: تعزيز الشرعية التعبوية*يرفع منسوب الشرعية الشعبية لكل الخيارات الدفاعية أو التصعيدية الآتية، ما يوسع هامش المناورة لصناع القرار.

*ثالثاً: الانتقال من الفراغ إلى الشبكة*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك