يؤثر الجو الحار على الأفراد، بشكل كبير، خلال فصل الصيف، ويكون في الكثير من الأحيان سببا مباشرا، في تعطيل الخدمات ومصالح الأفراد، حينما تتحول يوميات هذا الفصل إلى مساحة كبيرة للكسل كما يقال، خاصة عند الموظفين، في مختلف المجالات، وهو الوضع الذي يشتكي منه المواطن خلال فصل الاصطياف.
بالإضافة إلى قلة الموظفين، في كل المؤسسات خلال فصل الصيف، بسبب العطلة السنوية، وهو أمر طبيعي، فإن باقي العمال ممن يشتغلون خلال هذا الفصل، يعجزون عن تقديم الكثير من الخدمات، حينما يسيطر عليهم الجو الحار، حتى ولو كانوا في مكاتب مكيفة، فالموظف يشتكي من الحر، مهما كان مكتبه، بالإضافة إلى قلة النوم والسهر.
لذا، تتحول الكثير من المكاتب، خلال هذا الفصل، إلى أمكنة للقيلولة، حتى ولو كان هذا على حساب مصالح الأفراد.
وهذا ما يسبب المشادة في المؤسسات.
وهذا، ما يزيد من تعطيل الخدمات وتضييع الوقت، والعذر دائما: “السخانة”.
يتكرر هذا الوضع كل فصل صيف، حتى أصبح حالة اجتماعية وجب الوقوف عندها، فلا يمكن بكل حال من الأحوال، أن تتوقف أشغال ومصالح شخص ما، أو كل الأفراد دون استثناء، لمجرد شكوى الموظف من الجو الحار.
فهما يكن، لن يكون عذرا كافيا، بل في الحقيقة هو الكسل أو التكاسل بأدق تعبير، بل أكثر من هذا، فهو عذر أقبح من ذنب، حينما تستغل المكتب للقيلولة والغط في النوم العميق، والشبابيك تزدحم بالأفراد.
إن الحديث في موضوع كهذا، ليس من باب الصدفة، بل هو نتيجة لما يعانيه الأفراد خلال هذا الفصل، في العديد من الإدارات والمؤسسات، بل الكثير من الأفراد يهرولون لقضاء كل مصالحهم، قبل أن يحين وقت القيلولة، كما يعبر عنه الكثير، حتى إنه سمي فصل “الرقاد”، سواء في تعطل الخدمات أم بطئها.
هي ظاهرة من الظواهر التي تنتشر في فصل الصيف، التي تحولت في السنوات الأخيرة، إلى معضلة كما يقال، فالأعذار دائما موجودة عند الكثير من الموظفين، حينما يتعلق الأمر بالشغل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك