يعتبر المنتخب الوطني الجزائري ” شوشو” المونديال لدى الجزائريين، وهو يحمل علامات مميزة مند عهود مضت في مختلف المشاركات، باعتراف أسماء خالدة في تاريخ كرة القدم العالمية، بأن جودة اللاعب الجزائري، أرغمت المدرجات على الوقوف والتصفيق لها، حتى من تنكر لهذا التميز.
حيث رسمت أقدام لاعبيه على مرور الأجيال، لوحات تعلق جنبا إلى جنب، مع لوحات “بيكاسو” لجمالها، فقط تختلف وسيلة الرسم بين اليد والقدم.
فمن لا يذكر ” كعب” رابح ماجر، و ” غراف” عصاد صالح، و التمريرة ” العمياء” للخصر بلومي و “الأخطبوط” سرباح و” العنكبوت ” عصماني” و الفنان مخلوفي الذي انتشت باريس بأهدافه وأرقص حتى المعاق، ووصولا إلى ” كونترول ” محرز الذي يصيب الكرة بالدوران، اسماء للذكر لا الحصر …لا يختلف اثنان أن الجزائر تقف في نفس الصف مع المنتخبات العربية والافريقية بل والعالمية بأسمائها وحضورها بل ربما تتجاوزها، وبقيت حاضرة في أذهان الجمهور الرياضي العالمي حتى ولو غابت في الميدان، وبقي منتخب ” الأفناك” كقمر يفتقد في الليلة الظلماء.
يملك لمنتخب الجزائري توليفة شابة ينتظر منها الجمهور الرياضي الكثير، سواء جمهور المنتخب، أو في أنديتها التي تشاهدها عن قرب، تنتظر عودتها لميادينها.
يبقى فقط، تذكير بعض الجماهير المعروفة بعدائها للمنتخب الجزائري، لحاجة في نفسها، أن منتخب الأفناك، له أسماء ثورية مقاومة، وهذا ما لا تملكه أكبر المنتخبات العالمية، فمنا التميز ومنكم العداء….

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك