واصلت وزارة الطيران المدني تنفيذ خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة المطارات المصرية، شملت تحديث البنية التحتية، وتعزيز كفاءة التشغيل، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين، من خلال تنفيذ مشروعات تطوير بعدد من المطارات على مستوى الجمهورية في إطار رؤية مصر 2030 وبناء الجمهورية الجديدة:شهد المطار رفع كفاءة الممر الرئيسي والإضاءة، وتطوير سيور السفر والحقائب المنزلقة، وتحديث البوابات البيومترية، إلى جانب رفع كفاءة صالة كبار الزوار.
تضمنت أعمال التطوير استكمال مبنى الركاب (2) الجديد، وتركيب أجهزة فحص CT، وتطبيق البوابات البيومترية، وتطوير نظام مواقف السيارات.
شملت أعمال التطوير توسعة ممرات الإقلاع والهبوط، وتأمين شبكات المعلومات، وتطوير برج المراقبة، وتحديث البوابات البيومترية.
شهد المطار تطوير الممرات وساحات الطائرات، وتركيب أجهزة فحص CT وسيور الحقائب، وتحديث منظومة الكهرباء والتكييف المركزي، إلى جانب تطبيق نظام ذكي لمواقف السيارات.
تضمنت أعمال التطوير رفع كفاءة الممر الرئيسي والممرات، وتطوير سيور الحقائب والتكييف، وتحديث إضاءة الممرات بتقنية LED، وإنشاء محطة متكاملة لمعالجة الصرف.
شملت أعمال التطوير إنشاء ممر جديد بطول 3000 متر، وساحة طائرات تضم 8 مواقف، وصالة ركاب بطاقة 600 راكب/ساعة، إلى جانب تنفيذ منظومة لحماية المطار من السيول وإزالة آثارها.
شهد المطار استكمال مبنى الركاب الجديد، وتطوير سيور السفر والوصول وأجهزة CT، وتحديث أنظمة المراقبة والحماية المدنية، وتأمين ساحات الطائرات.
تضمنت أعمال التطوير رفع كفاءة الممرات وساحات الطائرات، وتطوير سيور السفر والوصول، وتحديث لوحات الكاونترات ونظام (ATS)، ورفع كفاءة صالة كبار الزوار.
شملت أعمال التطوير رفع كفاءة الممرات وساحات الانتظار، وإنشاء محطة معالجة إضافية، وإنشاء بئر مياه، وتطوير البنية التحتية للشبكات.
شهد المطار إحلال أبراج التبريد، وتطوير سيور وصول الحقائب، وتحديث إضاءة الممرات، ورفع كفاءة محطة المعالجة.
شهد المطار التشغيل التجريبي للحقل الجوي الجديد، واستكمال مبنى الركاب، بطاقة استيعابية تبلغ 600 راكب/ساعة.
افتُتح مطار العاصمة الدولي عام 2019 بمنطقة العاصمة الإدارية الجديدة، ويستهدف خدمة العاصمة والمدن العمرانية الجديدة، إلى جانب المساهمة في تخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي.
وتبلغ سعته السنوية 380 ألف راكب، فيما تصل طاقته التشغيلية إلى 300 راكب في الساعة.
ويضم مدرجين بطول 3650 مترًا لكل منهما، بينما تبلغ مساحة المطار 16 كيلومترًا مربعًا.
بدأ تشغيل مطار سفنكس الدولي عام 2020 غرب القاهرة، بهدف خدمة المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات، ودعم الحركة السياحية والطيران منخفض التكلفة.
وتبلغ سعته السنوية 1.
2 مليون راكب، بطاقة تشغيلية تصل إلى 600 راكب في الساعة.
كما يضم مبنى ركاب بمساحة 24 ألف متر مربع، وساحة انتظار تستوعب 12 طائرة.
افتُتح مطار برنيس الدولي عام 2020 بجنوب البحر الأحمر، ويهدف إلى دعم التنمية السياحية بالمنطقة، وجذب الاستثمارات وتنمية جنوب البحر الأحمر.
وتبلغ طاقته التشغيلية 600 راكب في الساعة، ويضم مدرجًا بطول 3650 مترًا، وساحة انتظار تستوعب 9 طائرات، إلى جانب برج مراقبة حديث.
أُنشئ مطار البردويل الدولي في شمال سيناء ضمن مشروعات تنمية سيناء، بهدف دعم التنمية الشاملة في شمال سيناء وخدمة المشروعات الاقتصادية.
وتبلغ سعته السنوية 380 ألف راكب، بينما تصل طاقته التشغيلية إلى 300 راكب في الساعة.
ويضم مدرجًا بطول 3350 مترًا، وساحة انتظار تستوعب 8 طائراتامتدت أعمال التطوير إلى عدد من المطارات الأخرى، حيث شهد مطار أبو سمبل تطوير شبكة المعلومات والتكييف، فيما تم في مطار بورسعيد رفع كفاءة المدرج وتحديث التكييف المركزي، وشهد مطار مطروح تطبيق نظام CUPPS العالمي، بينما تضمنت الأعمال في مطار طابا رفع كفاءة الشبكة الكهربائية.
تطوير مركز العمليات وإدارة الأزماتوشملت أعمال التطوير أيضًا تحديث مركز العمليات بالمقر الرئيسي، بما يعزز منظومة التحكم وإدارة التشغيل والمعلومات والأزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك