روسيا اليوم - ارتفاع أسعار النفط بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر روسيا اليوم - زاخاروفا تعلق على تهديد زيلينسكي لروسيا بـ "أربعين يوما من الجحيم" روسيا اليوم - شرطة جنوب إفريقيا تعتقل أكثر من 900 شخص خلال احتجاجات ضد الهجرة غير الشرعية قناة العالم الإيرانية - تفاصيل مشاركة الضيوف الأجانب في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد (رض) روسيا اليوم - بعد تألقه في مونديال 2026.. لاعب عربي يتعاقد مع بايرن ميونخ (فيديو) قناه الحدث - هل سوريا ممر رئيسي جاذب لنفط المنطقة العربية؟ التلفزيون العربي - حمى نزفية شديدة العدوى.. تسجيل حالة إصابة بفيروس ماربورغ في أوغندا القدس العربي - قاض يوقف قيودا اقترحتها خدمة أمريكية على التصويت عبر البريد العربي الجديد - رحلة الحكم نيبيرغ.. من متجر المواد الغذائية إلى أضواء مونديال 2026 القدس العربي - أمير قطر والرئيس السوري يبحثان مسار التفاوض بين واشنطن وطهران
عامة

أشرف يوم في تاريخ مصر

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

كانت «الوجوه» شاحبة، كان «الفكر» شارداً، كانت «الأهوال» كبيرة، كُنا -جميعاً- فى حالة «انعدام وزن»، ما مَررنا به طوال عام حُكم الجماعة الإرهابية فظيع ومُريع، طوال الـ(365) يوماً لم يهدأ المصريون ولم ين...

كانت «الوجوه» شاحبة، كان «الفكر» شارداً، كانت «الأهوال» كبيرة، كُنا -جميعاً- فى حالة «انعدام وزن»، ما مَررنا به طوال عام حُكم الجماعة الإرهابية فظيع ومُريع، طوال الـ(365) يوماً لم يهدأ المصريون ولم يناموا من هول المصائب الواقعة على رؤوسهم، فأعضاء الجماعة الإرهابية كل يوم يهدمون طوبة من جدار الوطن، كل يوم يرتكبون جريمة فى حق الوطن، كل يوم نستيقظ على كارثة ضد الشعب المصرى، كل يوم تحدث مشكلة المشاكل ولا يوجد لها حل، وهُم سائرون فى طريقهم الضال لتنفيذ أهدافهم فقط.

نستيقظ من نومنا على أحداث رفح فى رمضان، ويُستشهد جنود وقت تناولهم طعام الإفطار والجماعة الإرهابية هى «المدبرة» وعناصرها هم «المنفذون» وإعلامها «يُقدِّم روايات كاذبة» وقادتها «يخدعون الشعب»، والشعب يحبس أنفاسه ودموعه على خدوده لكنه لا ينسى أبداً وكأنه يُخزِّن الأحداث ويحفظها لكى يُخرجها فى الوقت المناسب.

نستيقظ من نومنا على قرارات ديكتاتورية -مُحصنة من الطعن- بعزل النائب العام، ويُعيد مجلس النواب الذى تم حله، وهو بذلك يهدم القضاء ويجعله لعبة فى يده، وكأن من يحكم مصر مُنزه ومعصوم من الخطأ، وهو ليس كذلك، بل هو مشكوك فى انتخابه، ومنتمٍ لجماعة إرهابية.

نستيقظ من نومنا نجد إرهابيين مدرجين على قوائم الإرهاب الدولى يحصلون على عفو رئاسى، منهم من كان ضمن قتلة الرئيس الراحل أنور السادات، ومنهم من قتل فرج فودة، ومنهم من كان ضمن مجموعة «العائدون من أفغانستان»، ومنهم من رافق وزامل وعاشر وتتلمذ على يد زعيمى تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى.

نستيقظ من نومنا لنجد آلاف الإرهابيين يتظاهرون أمام المحكمة الدستورية العليا ويهتفون ضدها وضد قُضاتها ويمنعونهم من الدخول ويرفعون لافتات سوداء هى لافتات تنظيم القاعدة.

نستيقظ من نومنا لنجد قادة الحرس الثورى الإيرانى فى القاهرة يجتمعون مع أعضاء مكتب إرشاد الجماعة الإرهابية بمعرفة وتأييد من مندوبهم فى الرئاسة، والهدف: تشكيل حرس ثورى إخوانى.

نستيقظ من نومنا لنجد تقارير سرية تابعة لأجهزة سيادية ورقابية وأمنية يتم عرضها على قنوات تابعة للجماعة الإرهابية، تقارير تخُص أماكن تمركُز القوات المسلحة فى سيناء، وخطط عسكرية، وخطط بديلة، وأنواع السلاح، وأعداد القوات.

نستيقظ من نومنا لنجد عناصر تابعة للجماعة الإرهابية تُحاصر قسم شرطة الدقى، وعناصر أخرى تُحاصر حزب الوفد، وعناصر أخرى تُحاصر مدينة الإنتاج الإعلامى، وعناصر أخرى تُحاصر منزل وزير الداخلية، دون أدنى احترام للقانون.

نستيقظ من نومنا لنجد عناصر إرهابية مُجرمة خرجت من السجن وتُهدد الشعب وتروعه وتخيفه وتسبه بأبشع الألفاظ وتتحدث باسم الإسلام ويقولون عن أنفسهم: نحن المسلمون فقط، يتسببون فى حالة انقسام داخل المجتمع، فتنة لم تحدث فى تاريخنا أبداً، لا يعترفون بحقوق المرأة، وقالوا: الأقباط ليس لهم حقوق وعليهم دفع الجزية مقابل حمايتنا لهم، لا يعترفون بالديمقراطية ولا يقبلون الآخر ولا يسمحون بالرأى الآخر، بل قالوا: سنهدم الأهرامات.

ضج الشعب المصرى، انفجر، فالوطن مُعرَّض للخطر على أيدى هذه الجماعة الإرهابية، أعمدة الدولة تُهدم على أيديهم؛ القُضاة والإعلاميون والمحامون والمهندسون والتجاريون والمعلمون والصحفيون، وكل النقابات المهنية، فالكل ضد هذه الجماعة، أخونة الدولة سارت بسرعة شديدة، أصبحت مصر دولة الجماعة الإرهابية فقط.

لكن (لا وألف لا).

هكذا قال الشعب المصرى وصمموا على قول لا، وقرروا طرد هذه الجماعة من الحكم، طردها بالكامل هى ومرشدها ومندوبها فى الرئاسة.

خرجنا فى الشوارع من يوم (23 يونيو 2013)، قررنا عدم العودة إلا وتطهير مصر من الجماعة الإرهابية قد تم بنجاح، حملنا أعلام مصر، هتفنا أمام مقر وزارة الدفاع، وقررنا البقاء هناك، بعضنا ذهب للتظاهر أمام الاتحادية، الشعب نزل الشوارع فامتلأت عن آخرها، المواطنون وقفوا على أشرطة القطارات، إحصائيات رسمية قالت: (33 مليون مصرى فى الشوارع)، لكنى أؤكد أنهم أكثر بكثير، فالميادين فى كل المحافظات والمدن امتلأت بالمصريين، جاء (30 يونيو) فأصبح الشعب المصرى كله فى الشوارع، الشعب احتل الشوارع، طفح الكيل، طرد الجماعة قادم لا محالة، نريد استعادة مصر منهم.

فى ليلة (3 يوليو) تحقق الحلم الذى راودنا بتطهير مصر من الجماعة الإرهابية، بإخراج مصر من قبضتهم، بنهاية مخططهم، هتفنا تحيا مصر وهللنا وقت أن سمعنا صوت الفريق السيسى، وزير الدفاع آنذاك، يقول: (تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت)، هللنا وأعلام مصر فى أيدينا، هتفنا تحيا مصر ونحن نقفز، فقد عادت لنا مصر، حمداً لله على السلامة يا مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك