أعلنت مي كمال الدين انفصالها النهائي عن الفنان أحمد مكي، لتنهي بذلك حالة الجدل التي صاحبت علاقتهما خلال الأشهر الماضية، بعدما اعتقد كثيرون أن الثنائي قد طوى صفحة الخلافات وعاد من جديد.
وكشفت «كمال الدين»، عن قرار الانفصال عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، حيث نشرت صورة تجمعها به، وعلقت عليها قائلة: «انقطع حبل الود بيني وبين أحمد، تم الانفصال نهائيًا، وما كان لله بقى وما سواه مضى؛ الحمد لله».
ولم تكتفِ بذلك، بل نشرت رسالة أخرى عبر خاصية «ستوري»، أكدت خلالها أنها تعرضت خلال الفترة الأخيرة لمواقف صعبة من بعض المقربين منه، قائلة: «بقالي فترة بشوف تصرفات وبسمع كلام أغرب ما يكون، بتعرض لمواقف صعب شرحها من القريبين منه ومن دمه»؛ وأضافت أنها لم تساومه يومًا على المال ولم تحصل منه على أي أموال، مؤكدة: «عمري ما ساومته على فلوس، وعمري ما أخدت فلوس منه، وهو ذاته متأكد من ده كويس جدًا»؛ كما أوضحت أن صمتها طوال الفترة الماضية جاء وفاءً لعهد قطعته لوالدته الراحلة، قبل أن تختتم رسالتها بالتأكيد على حقها في الدفاع عن نفسها وسمعتها، قائلة: «حقي أدافع عن نفسي وسمعتي، أنا شايلة اسم أبويا مش شايلة اسم حد تاني».
رسالة رومانسية سابقة أثارت التكهنات قبل حسم الطلاقوأثارت الجدل قبل أشهر، بعدما هنأت أحمد مكي بعيد ميلاده برسالة رومانسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره الجمهور إعلانًا غير مباشر عن عودة العلاقة بينهما، بعد انفصالهما في سبتمبر 2025، إلا أن إعلانها الأخير وضع حدًا لجميع التكهنات، مؤكدًا انتهاء العلاقة بشكل نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك