كشفت اعترافات وكيل وزارة النفط العراقية السابق، عدنان الجميلي، في قضية الفساد عن تورط عدد من المسؤولين والنواب في الحصول على رشاوى.
وبموجب الاعترافات، فقد تورط سياسيين ونواب في قضايا فساد بالعراق تشمل حصول سياسيين ونواب على رشاوى، وفق ما نقلت «العربية» عن مصادرها.
وترتكز حملة «صولة الفجر» التي يقودها علي الزيدي رئيس الوزراء العراقي ضد الفساد على جمع الأدلة ومراعاة الإجراءات القانونية التي شملت رفع الحصانة من مجلس النواب العراقي عن النواب المطلوبين.
ويعكف محققون عراقيون حاليا على مباشرة التحقيق في أكثر من ملف فساد عقب الإطاحة بـ «علي معارج»، حيث تبين أن مشاريع بعينها تم إسنادها إلى نواب بأضعاف كلفتها ولم تدخل حيز التنفيذ.
وتتضمن إجراءات التحقيق عرض اعترافات وكيل وزارة النفط العراقية، عدنان الجميلي، على بقية المتهمين وتسجيل ردودهم.
ووصلت المبالغ المضبوطة ما يفوق 100 مليار دينار عراقي، و40 مليون دولار وسبائك ذهبية وعقارات وعشرات السيارات وأسلحة.
وقوبلت هذه الإجراءات بتفاعل شعبي واسع في العراق، وأعلن المجلس الوطني لقبائل وعشائر العراق، دعمه لجهود رئيس الوزراء والقضاء العراقي في مكافحة الفساد واسترداد الأموال، داعياً إلى محاسبة كل من أسهم بسرقة المال العام.
وكانت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق باشرت تنفيذ مذكرات القبض القضائية الصادرة بحق عدد من المتهمين بقضايا فساد وتجاوز على المال العام، وشددت على أن جميع إجراءاتها المتخذة تجري بدقة بموجب أحكام القانون وتحت مظلته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك