أكد خالد كامل، نائب رئيس قسم التصوير فى جريدة اليوم السابع، أن ثورة 30 يونيو جاءت بعد حالة من الاحتقان التي عاشها المصريون خلال فترة حكم جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنه شارك في تغطية المظاهرات والاشتباكات ميدانيًا بتكليف من الجريدة.
وقال كامل على قناة الوثائقية، إنه تحرك مع المسيرات التي خرجت في 30 يونيو، موضحًا أن المواطنين كانوا في حالة من الفرحة والأمل في تغيير النظام الحاكم، لافتًا إلى أن إحدى المسيرات التي قام بتغطيتها، وانطلقت من منطقة الدقي مرورًا بشارع جامعة الدول العربية وصولًا إلى ميدان عبد المنعم رياض ثم قصر القبة، ضمت عشرات الآلاف من المتظاهرين.
الأوضاع تغيرت بعد 30 يونيووأضاف أن الأوضاع تغيرت بعد 30 يونيو، مشيرًا إلى وقوع اشتباكات في مناطق عدة، من بينها المطرية وميدان العباسية وميدان رمسيس، مؤكدًا أنه التقط صورة لأحد عناصر جماعة الإخوان أثناء إخراج بندقية «شوت جن» من حقيبة كان يحملها، بينما كان شخص آخر يجهز له الذخيرة، لافتًا إلى أنه التقط الصورة بسرعة، مؤكدًا أنه لو كان قد انتبه إليه لكان أطلق النار عليه.
وأشار إلى أنه تعرض للاعتداء خلال تغطيته أحداث جامعة الأزهر، بعدما وثّق قيام عدد من الأشخاص بإلقاء أجهزة الكمبيوتر وإشعال النيران داخل كلية التجارة، موضحًا أنه عقب اندلاع الاشتباكات مع قوات الشرطة صعد إلى أحد مباني المدينة الجامعية برفقة مصور من وكالة «رويترز»، قبل أن يفاجأ بخروج عدد من الملثمين الذين تعرفوا عليه من خلال الصور المنشورة في «اليوم السابع».
وأوضح أنهم قاموا بتقييده هو ومصور «رويترز»، واستولوا على الكاميرا وجهاز الكمبيوتر المحمول، وهددوهما بإلقائهما من أعلى المبنى إذا لم يسلما المعدات، قبل أن يغادرا المكان بعد الاستيلاء على متعلقاتهما.
كما أشار خالد كامل إلى أنه انتقل لتغطية حادث مديرية أمن القاهرة عقب وقوعه، موضحًا أنه شاهد آثار الانفجار وما لحق بالمبنى والسيارات من دمار.
وأكد أن منطقة المطرية شهدت اشتباكات متكررة، موضحًا أنه كان يقضي أيامًا هناك لتوثيق الأحداث، مشيرًا إلى أنه عاش حالة من القلق والخوف المستمر، في ظل استخدام الأسلحة وزجاجات المولوتوف خلال الاشتباكات.
واختتم حديثه مؤكدًا أن أكثر صورة يعتز بها هي الصورة التي وثقت فرحة المصريين بعد 30 يونيو، معتبرًا أنها جسدت شعور المواطنين آنذاك بعد حالة الكبت التي عاشوها، وما وصفه بفرحة الانتصار وتغيير الأوضاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك