أكَّدت المملكة دعمها الراسخ لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بوصفها شريانًا أساسًا لتوفير التعليم والرعاية الصحيَّة والإغاثة الإنسانيَّة للاجئين الفلسطينيِّين، مشدِّدةً على أنَّ دور الوكالة لا يمكن استبداله، أو الاستغناء عنه.
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال رئاسته اجتماع الجمعيَّة العامة لمؤتمر التعهدات لوكالة «الأونروا».
وأوضح الدكتور الواصل، أنَّ المملكة تُعدُّ من أكبر الداعمين للوكالة، انطلاقًا من إدراكها للدور الحيويِّ الذي تضطلع به في دعم اللاجئين الفلسطينيِّين، مجددًا التزام المملكة الثابت بدعم الأونروا والشعب الفلسطينيِّ.
وحذَّر من أنَّ استهداف الأونروا يأتي ضمن محاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيِّين خارج إطار القانون الدوليِّ، مبينًا أنَّ الأزمة الماليَّة التي تواجهها الوكالة تهدد قدرتها على أداء مهامها الأساسيَّة، داعيًا إلى سد فجوة التمويل بشكل عاجل لضمان استمرار خدماتها.
وأشار إلى أنَّ المملكة خصصت مساعدات ماليَّة لتنفيذ مشروعات تنمويَّة وإنسانيَّة عبر الأونروا، بما يعزِّز قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيِّين.
إلى ذلك، حذَّرت الرئاسة الفلسطينيَّة من خطورة المخططات الاستيطانيَّة التي أعدتها حركات الاستيطان في الضفَّة الغربيَّة، بدعم وتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي؛ التي تهدف إلى الاستيلاء على 100 نقطة في مختلف أنحاء الضفَّة الغربيَّة لإلغاء اتفاقيَّات أوسلو، مشدِّدةً على أنَّ جميع الأنشطة الاستيطانيَّة في الأرض الفلسطينيَّة المحتلة، بما فيها القدس الشرقيَّة، غير شرعيَّة وباطلة بموجب القانون الدوليِّ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك