تونس/ عادل الثابتي/ الأناضولانطلقت في تونس العاصمة، الأربعاء، الدورة السابعة لمعرض ومؤتمر الأعمال لاتحاد نساء الأعمال في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا" الكوميسا"، التي تحتضنها البلاد لأول مرة بمشاركة الدول الأعضاء الـ21.
وافتتحت المؤتمر وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري، وفق بيان للوزارة.
وينعقد المؤتمر على مدى 3 أيام، تحت شعار" سوق واحدة، مستقبل واحد: المسارات الرقمية نحو تكامل الكوميسا"، بحسب البيان.
وتأسست" الكوميسا" عام 1994، وهي السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، وتضم حاليا 21 دولة، وتهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي عبر التجارة والاستثمار.
ويجمع المؤتمر سيدات أعمال وممثلي مؤسسات رسمية واقتصادية من دول" الكوميسا"، في إطار منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز حضور النساء في التجارة والاستثمار، وتوسيع شبكات الأعمال العابرة للحدود داخل فضاء السوق المشتركة.
وتناقش النسخة الحالية من المؤتمر مسارات التحول الرقمي ودورها في تسهيل اندماج صاحبات الأعمال في سلاسل القيمة الإقليمية، وتعزيز التشبيك والشراكات التجارية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات التي تقودها النساء.
وقالت الجابري، في افتتاح المؤتمر، إن هذا الحدث القاري" يمثل فرصة مهمة للتواصل والتشبيك بين النساء الإفريقيات والتونسيات صاحبات الأعمال، ومجالا قيّما لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى".
وأكدت مواصلة بلادها الاضطلاع بدورها كاملا كبوابة أساسية لدعم مسارات التبادل الاقتصادي الإفريقي، خاصة ضمن فضاء الكوميسا، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف).
وأضافت الجابري، أن المرأة الإفريقية" ليست عنصرا فاعلا في التنمية فحسب، بل ركيزة أساسية لها، ومحرك حقيقي للابتكار والنمو، وشريك في بناء إفريقيا".
واعتبرت أن التكامل الاقتصادي الإفريقي" يمثل ضرورة استراتيجية لبناء قارة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الدولي".
وأكدت الجابري، " انخراط تونس الكامل في دعم الجهود المشتركة لمزيد دفع ريادة الأعمال النسائية بدول المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك