تكتيكات كرة القدم - Can Algeria take down Switzerland? Full pre-match analysis of Algeria vs. Switzerland قناة الجزيرة مباشر - Gripen Fighter Jets to Ukraine: A European Message to Russia وكالة شينخوا الصينية - تربية الضفادع في محافظة حماة بسوريا الجزيرة نت - "الهدف الأكثر تأخرًا في تاريخ كأس العالم".. أرقام صادمة من مباراة بلجيكا والسنغال العربية نت - قطر: أميركا وإيران تحرزان تقدماً إيجابياً بشأن قضايا تتعلق بمذكرة التفاهم وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الحزب الشيوعي الصيني في أوج عطائه وهو في عامه الـ105 وكالة شينخوا الصينية - هبوط اضطراري لمروحية أمريكية في بحر العرب والبحث عن فرد مفقود من طاقمها وكالة شينخوا الصينية - رئيس البرلمان الإيراني ينفي منح مفتشي الوكالة الذرية حق الوصول إلى المواقع المتضررة من القصف العربية نت - بجزائية الدقائق الأخيرة.. بلجيكا تقصي السنغال من كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - عاجل: فنزويلا تعلن الحداد لمدة 7 أيام على ضحايا الزلزالين
عامة

«سينتكوم» تقود حواراً أمنياً إقليمياً.. رسالة تواكب محادثات قطر

البيان
البيان منذ 1 ساعة
2

حوار أمني في البحرين لتعزيز التعاون الدفاعي والالتزام بضمان التدفق الحر للتجارة عبر المضيق«أكسيوس»: واشنطن وطهران توصلتا لتفاهم بشأن الدفعة الأولى من الأموال المجمدةترامب: محادثات الدوحة «جيدة جدا...

حوار أمني في البحرين لتعزيز التعاون الدفاعي والالتزام بضمان التدفق الحر للتجارة عبر المضيق«أكسيوس»: واشنطن وطهران توصلتا لتفاهم بشأن الدفعة الأولى من الأموال المجمدةترامب: محادثات الدوحة «جيدة جداً» ونزع نووي إيران يسير على ما يرامفانس: المفاوضات تركز على القضايا المطروحة على جدول الأعمال قبل الانتقال إلى البرنامج النوويبينما انتهت المحادثات الأمريكية الإيرانية في الدوحة بإعلان إيراني عن إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن انتهاكات مذكرة التفاهم ورصدها، قالت «أكسيوس» إن واشنطن أوصلت رسالة لإيران بأن مطالبتها بفرض رسوم في «هرمز» ستنسف فرص الاتفاق.

ويأتي ذلك في وقت يتزامن فيه المسار الدبلوماسي مع تحرك أمني إقليمي قادته الولايات المتحدة بمشاركة 12 دولة، ركز على أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز التعاون الدفاعي.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم» أنها قادت حواراً أمنياً إقليمياً استضافته البحرين، بمشاركة قادة عسكريين من الإمارات والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عُمان وقطر والسعودية وسوريا واليمن.

وقالت القيادة المركزية، في بيان، إن المشاركين ناقشوا تطورات البيئة الأمنية في المنطقة والفرص المتاحة لتعزيز التعاون الدفاعي، مؤكدين التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر للتجارة عبر مضيق هرمز.

ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية، براد كوبر، قوله إن الولايات المتحدة «تواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائها الإقليميين»، مضيفاً أن المناقشات أكدت الالتزام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

وبحسب البيان: «أنشأت القيادة المركزية الأمريكية ودول في المنطقة خلية تنسيق جديدة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط لتبادل المعلومات والإنذارات المتعلقة بالتهديدات، إلى جانب الاستجابة للحالات الطارئة».

ومثّل الحوار الأمني، المرة الأولى التي يشارك فيها قادة عسكريون من سوريا ولبنان في مؤتمر دفاع إقليمي تقوده الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع المحادثات الجارية في الدوحة، في مؤشر على استمرار المسارين الدبلوماسي والأمني بالتوازي في التعامل مع تطورات المنطقة.

وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أمس، اختتام جولة المحادثات في الدوحة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، والتي أوضحت أن آبادي قال إن المشاركين اتفقوا على «إنشاء قناة اتصال» للإبلاغ عن انتهاكات المذكرة ورصدها.

كما ذكرت «أكسيوس»، نقلاً عن مصدر لم تسمه، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أوصلا رسالة لإيران بأن مطالبتها بفرض رسوم في مضيق هرمز قد تنسف فرص الاتفاق، كما قالت إن واشنطن وطهران توصلتا خلال المحادثات بالدوحة لتفاهم بشأن الدفعة الأولى من أموال إيران المجمدة، وإن 3 مليارات دولار من الأموال المجمدة لن تحول لإيران نقداً، بل ستستخدم لشراء سلع أساسية، جزء منها من أمريكا.

وسبق ذلك تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال فيها إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران «تسير على ما يرام»، مضيفاً أن الاجتماعات التي عُقدت في قطر كانت «جيدة جداً»، وأن «عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام».

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة «ضربت إيران بقوة»، وأنها لن تتراجع عن هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن إيران «قطعت شوطاً جيداً»، وأن المفاوضات تحقق تقدماً، دون الإعلان عن أي اتفاقات جديدة.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلت عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على المناقشات قولهم، إن ترامب أجرى خلال الأيام الماضية عدة محادثات مع وزير الحرب، بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بشأن «توجيه ضربات عسكرية جديدة»، لكنه قرر في الوقت الحالي الاستمرار في المسار الدبلوماسي.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر أن ويتكوف وكوشنر أجريا محادثات إيجابية في الدوحة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، فيما أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، بأن المحادثات الفنية «تمضي قدماً»، مع إقراره بأن الطريق لا يزال معقداً.

من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن المحادثات «تسير بشكل جيد»، لكنها لا تزال في مراحلها المبكرة، موضحاً أن التركيز ينصب حالياً على القضايا المدرجة على جدول الأعمال، قبل الانتقال إلى مناقشة البرنامج النووي.

وأضاف فانس، في تصريحات للصحافيين، أمس: «نشعر بالقلق إزاء القضية النووية، وسنبدأ الحديث عنها».

واستقبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في قصر لوسيل، المبعوثَين ويتكوف وكوشنر، حيث أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن اللقاء تناول مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الأوضاع في لبنان، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره.

وكان ويتكوف وكوشنر قد التقيا، أول من أمس، برئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، لتهيئة الأجواء للجلسات الفنية، من دون أن يشاركا فيها مباشرة، فيما أوضح مسؤولون قطريون أن المبعوثَين الأمريكيين لن يعقدا لقاءات مباشرة مع الجانب الإيراني.

الأصول المجمدة.

التنفيذ أولاًوبشأن الأصول المجمدة، قال مسؤول أمريكي لصحيفة «نيويورك بوست» إن واشنطن لم تفرج عن أي جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، ولن تفعل ذلك قبل التزام طهران ببنود مذكرة التفاهم، موضحاً أن الإفراج سيكون تدريجياً ووفق معايير محددة.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن عملية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة جارية، بينما أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الأموال البالغة ستة مليارات دولار لم تُحوَّل إلى طهران حتى الآن.

وظل مضيق هرمز في صلب التطورات، بعدما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، وفق وكالة «أسوشيتد برس»، أن سفينة حاويات أجنبية جنحت أثناء إبحارها عبر مسار قالت طهران إنه غير معتمد.

في المقابل، قالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل أسواق النفط، إن إعادة فتح المضيق مستمرة، لكنها تتم بصورة متقطعة وتفتقر إلى الشفافية الكاملة.

وأبقى ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن العالمي على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب حتى التاسع من يوليو على الأقل.

وقال رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الشحن الفرنسية «سي.

إم.

إيه سي.

جي.

إم»، إن المجموعة تتوقع تحسن حركة الملاحة خلال الأيام المقبلة، لكنها ترى أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق عدة أشهر.

في المقابل، قال قائد قيادة العمليات المشتركة الإيطالية، جوفاني يانوتشي، إن إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق شهرين، مشيراً إلى أن التقديرات تتحدث عن عشرات الألغام المتطورة التي تتطلب قدرات وخبرات متخصصة.

وشدد المسؤول العسكري الإيطالي البارز على أن هذه الألغام «متطورة ومتقدمة تتطلب قدرات وخبرات غير متوفرة لكل الدول».

واعتبر يانوتشي أن «فرضية تشكيل بعثة متعددة الجنسيات لإزالة الألغام من مضيق هرمز تستهدف السماح بمشاركة جهات غير أوروبية وإقليمية أيضاً»، لافتاً إلى أن كاسحات ألغام إيطالية موجودة حالياً في جيبوتي.

وفي سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي أمس مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بالنسبة للهند والعالم، معرباً عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

وبينما تؤكد واشنطن أن المحادثات تحقق تقدماً، وتتمسك طهران بوصفها محادثات فنية محدودة، تبقى الملفات الأساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وآلية الإفراج عن الأصول المجمدة، مطروحة على جدول الجولات المقبلة، بالتوازي مع استمرار التحركات الدبلوماسية والأمنية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك