التلفزيون العربي - هاتف عسكري يسقط في أيدي سكان درعا يثير ذعر إسرائيل العربي الجديد - اليمن يستعين بالبنك الدولي لوقف تدهور الاتصالات قناة الجزيرة مباشر - أنهار من الحمم البركانية على منحدرات جبل إتنا في جزيرة صقلية CNN بالعربية - استقرار حركة عبور السفن في مضيق هرمز تزامنًا مع ختام محادثات الدوحة BBC عربي - كأس العالم 2026: بلجيكا تقلب تأخرها أمام السنغال إلى فوز بعد التمديد، وكين يُنقذ إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية ويقودها إلى دور الـ 16 تكتيكات كرة القدم - Can Algeria take down Switzerland? Full pre-match analysis of Algeria vs. Switzerland قناة الجزيرة مباشر - Gripen Fighter Jets to Ukraine: A European Message to Russia وكالة شينخوا الصينية - تربية الضفادع في محافظة حماة بسوريا الجزيرة نت - "الهدف الأكثر تأخرًا في تاريخ كأس العالم".. أرقام صادمة من مباراة بلجيكا والسنغال العربية نت - قطر: أميركا وإيران تحرزان تقدماً إيجابياً بشأن قضايا تتعلق بمذكرة التفاهم
عامة

ناصيف زيتون ومحمد الدايخ... "هدية" في حي شعبي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

ليس من السهل تجاوز اسم ناصيف زيتون عند الحديث عن جيل المغنين السوريين الذين رسّخوا حضورهم خلال العقد الأخير، فمنذ انطلاقته قبل نحو 14 عاماً، استطاع أن يبني مساراً ثابتاً، مستفيداً من اختيارات موسيقية ...

ليس من السهل تجاوز اسم ناصيف زيتون عند الحديث عن جيل المغنين السوريين الذين رسّخوا حضورهم خلال العقد الأخير، فمنذ انطلاقته قبل نحو 14 عاماً، استطاع أن يبني مساراً ثابتاً، مستفيداً من اختيارات موسيقية مدروسة، وحضور جماهيري متنامٍ، وإدارة أعمال عرفت كيف تحافظ على مكانه في سوق غنائي شديد التقلب.

ووجد في لبنان البيئة التي انطلقت منها معظم نجاحاته، سواء على مستوى الإنتاج أو الانتشار.

ورغم أن الأغنية العربية تعيش اليوم حالة من التشبّع، فإن أزمة الكليبات تبدو أوضح.

فمعظم الأعمال المصوّرة باتت أسيرة الإبهار البصري، فيما تراجعت الحكاية، واختفت البساطة التي ميّزت مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية المصورة.

يعود ذلك إلى أسباب عديدة، من بينها تبدل سوق الإنتاج، واتجاه كثير من المخرجين إلى السينما والدراما التلفزيونية، تاركين فراغاً في هذا النوع من الأعمال.

وسط هذا المشهد، يُصدر زيتون أغنيته الجديدة" هدية"، من كلمات وألحان إيفان نصوح، في محاولة للعودة إلى الكليب الذي يروي قصة قبل أن يستعرض الصور.

وكشف الفنان أنه أعاد تسجيل الأغنية ثلاث مرات حتى وصل إلى الأداء الذي ينسجم مع الفكرة التي أراد إيصالها، قبل أن يختار المخرج محمد الدايخ لترجمة هذا التصور بصرياً.

تبدأ الحكاية في حي شعبي لبناني.

يصل أبو إلياس (يؤدي دوره ناصيف زيتون)، ليلاً على متن صهريج مياه، فيوقظ صوت المضخة سكان الحي، ومن بينهم فتاة تؤدي دورها جينفر عازار.

ومن هذا اللقاء العابر، تنشأ قصة إعجاب تتطور بهدوء داخل فضاء مألوف، بعيد عن المبالغات التي اعتادتها الكليبات الحديثة.

لا يحاول محمد الدايخ صناعة عالم مثالي، بل يراهن على تفاصيل الحياة اليومية، الشوارع الضيقة، والبيوت المتلاصقة، وضجيج الأحياء الشعبية، تتحول جميعها إلى عناصر درامية تمنح القصة صدقيتها.

وخلال خمس دقائق فقط، ينجح في بناء حكاية مكتملة الأركان، تعتمد على الإيقاع الهادئ وتطور الشخصيات أكثر من اعتمادها على الاستعراض.

تعيد هذه المقاربة إلى الأذهان أسلوب المخرج الراحل يحيى سعادة، أحد أبرز من أسسوا لمرحلة مختلفة في صناعة الكليب العربي، حين جعل من الأغنية امتداداً لحكاية قصيرة تنتمي إلى الناس وبيئاتهم، بدل الاكتفاء بصور منفصلة أو مشاهد استعراضية.

ولا يبدو الدايخ مقلداً لسعادة بقدر ما يستلهم فلسفته القائمة على البساطة، والاهتمام بالسيناريو، واللون، والملابس، وتفاصيل المكان.

أما ناصيف زيتون، فيواصل الموازنة بين مواكبة الاتجاهات الموسيقية السائدة والحفاظ على هويته الصوتية.

فهو يقترب من الإيقاع الرائج من دون أن يتخلى عن المساحات التي تبرز خامة صوته، ما منحه قدرة على الاستمرار في منافسة جيل جديد يصعد عبر المنصات الرقمية بوتيرة متسارعة، وربما تكمن قيمة" هدية" في أنها تذكّر بأن الكليب يستطيع، متى امتلك فكرة واضحة ومخرجاً يعرف كيف يحكيها، أن يستعيد دوره بوصفه عملاً فنياً يضيف إلى الأغنية، وليس مجرد مادة بصرية ترافقها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك