تواصلت التطورات السياسية والميدانية في لبنان، مع استمرار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بصيغة الإطار التي أعلن التوصل إليها عقب المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن، وسط اتصالات إقليمية ودولية تناولت سبل إنهاء الحرب.
وأكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الصيغة تحقق" منطق الدولة" وتحفظ حقوق لبنان، مشدداً على أن خيار المفاوضات جاء بعد فشل خيار الحروب.
في المقابل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، إذ نفذ تفجيراً كبيراً في محيط بلدة رشاف بقضاء بنت جبيل، فيما أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال ستواصل البقاء في ما سماها" المناطق الأمنية" في لبنان وسورية وغزة من دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
كما أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) استمرارها في مراقبة الوضع، رغم القيود التي تعيق حركة دورياتها في بعض المناطق.
على الصعيد الدولي، جدد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه للبنان، إذ أعلنت سفيرة الاتحاد الأوروبي في بيروت، ساندرا دو وال، أن الاتحاد قدم منذ عام 2019 أكثر من ثلاثة مليارات يورو لدعم مختلف القطاعات، مؤكدة أنه يشكل أكبر شريك مانح للبنان.
كما تلقى الرئيس عون اتصالاً من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تناول التطورات اللبنانية والإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
" العربي الجديد" يتابع التطورات في لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك