جددت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان في قضية مقتل والدتها بمحافظة بورسعيد، مطالبتها بتعديل قانون الطفل وتشديد العقوبات في الجرائم العنيفة، مؤكدة أن القضية تحمل العديد من الدروس التي يجب أن تستفيد منها الأسر، وأن الدعم الأسري قد يحمي الأبناء من الوقوع ضحايا للابتزاز والانحراف.
وخلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج" تفاصيل" على قناة" صدى البلد 2"، أكدت الفضالي أنها لم تصف نورهان في أي وقت بأنها" شهيدة"، موضحة أن الحكم على الأشخاص ومصيرهم أمر يختص به الله وحده، ولا يجوز لأحد التدخل فيه.
وتحدثت الفضالي عن تأثرها خلال مراسم الجنازة، مؤكدة أنها لم تتمالك دموعها أمام المشهد الإنساني المؤلم، عندما شاهدت والد الفتاة يحمل جثمان ابنته إلى مثواها الأخير وسط انهيار أفراد أسرتها وأقاربها وخطيبها.
وأضافت أنها كانت تتمنى عدم وجود وسائل الإعلام أثناء تشييع الجثمان، لكنها فوجئت بحجم التغطية الإعلامية، معربة عن شكرها لكل من ساهم في تحقيق أمنية والد الفتاة بإقامة صلاة الجنازة عليها داخل المسجد قبل دفنها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الصلاة أُقيمت بالفعل على الفتاة داخل المسجد، قبل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، مشددة على أن القضية يجب أن تكون دافعًا لمراجعة التشريعات وزيادة التوعية الأسرية لحماية الشباب والفتيات من مخاطر الابتزاز والعنف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك