أثبتت كرة القدم مجدداً، أن أهميتها تتجاوز النطاق الرياضي وأصبح لها تأثير كبير على الشعوب، سواء عند الانتصارات أو النكسات، إذ يكون للنتائج وقع كبير على الجماهير.
ومنذ انطلاق كأس العالم 2026، أظهرت كرة القدم أهميتها من خلال الاهتمام الكبير بالمباريات ومتابعة مختلف المواجهات، وخاصة الاحتفالات الجماهيرية الكبيرة التي تشمل معظم الدول بعد فوز المنتخبات، ولكن في بعض الدول فإن الفرحة تكون أكبر بحسب النتيجة حيث تتحول الفرحة عبر تخصيص يوم لكرة القدم ويوم للوطن.
فقد أعلن رئيس باراغواي عن عطلة رسمية يوم الثلاثاء، احتفالاً بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب باراغواي بتأهله إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 على حساب بطل العالم أربع مرات سابقة، منتخب ألمانيا، وبعد إعلان نهاية المباراة، شهدت باراغواي احتفالات كبيرة بهذا الإنجاز التاريخي والكبير خاصة وأنه تحقق على حساب منتخب عملاق.
وأشعل تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 من كأس العالم، رغم وقوعه في مجموعة صعبة للغاية ضمت ألمانيا وساحل العاج، بفوزه في اللحظات الأخيرة على ألمانيا، فرحة عارمة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك رئيس الإكوادور، دانيال نوبوا، الذي أعلن رسمياً عطلة وطنية عقب التأهل.
وكتب رئيس الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي: " شكراً للاعبين والمدرب الذين، رغم الانتقادات والإهانات والأوقات العصيبة التي مروا بها، استطاعوا أن يتماسكوا ويجلبوا هذه الفرحة العارمة للبلاد بأسرها.
غداً عطلة رسمية! عاشت الإكوادور! ".
مثلما ذكرت مجلة أونز مونديال الفرنسية.
أما في الأردن، فقد فرض توقيت المباريات تدخلاً رسمياً لتعديل موعد الدوام الرسمي بشكل يسمح للأردنيين بمتابعة مباريات منتخب بلادهم، في خطوة وجدت تجاوباً كبيراً بما أن منتخب" النشامى" شارك للمرة الأولى في تاريخه في كأس العالم وبالتالي تابعته الجماهير بشغف كبير.
وبعد غيابها عن كأس العالم منذ نسخة 1998 التي أقيمت في فرنسا، قررت اسكتلندا الاستفادة القصوى من عودتها إلى البطولة الكروية الدولية الأبرز، وأقرت يوم الأحد 14 يونيو/حزيران، عطلة رسمية في اسكتلندا وذلك في اليوم التالي لمباراة المجموعة الأولى ضد هايتي.
سيُتيح هذا الأمر للاسكتلنديين فرصة الاستمتاع بمشاهدة مباراة منتخبهم الوطني، مثلما ذكرت صحيفة كوريري إنترناسيونال الفرنسية، وهو قرار وجد معارضة قوية بحكم تأثيراته السلبية اقتصادياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك