وأوضحت كالفينيو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب يمثل شريكًا استراتيجيًا لـ أوروبا، مؤكدة استمرار التزام البنك بمواكبة البرامج والمشروعات التي تدعم مسيرة التطور الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.
كما أشارت إلى أن المغرب بات يشغل موقعًا مهمًا على صعيد الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة بأكملها.
وتطرقت كالفينيو إلى أبرز نتائج زيارتها إلى المملكة المغربية، لافتة إلى إبرام اتفاق تمويلي بقيمة 365 مليون يورو يهدف إلى تطوير مرافق النقل، وبشكل خاص شبكات السكك الحديدية والطرق السيارة.
وأضافت أن التمويلات التي وفرها البنك للمشروعات المنفذة في المغرب ارتفعت خلال الأعوام الأربعة الأخيرة إلى ثلاثة أضعاف، وشملت مجالات حيوية من بينها التعليم والطاقة الشمسية والبنيات التحتية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق توطيد الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة المالية الأوروبية والمملكة المغربية.
وي عد البنك الأوروبي للاستثمار من الشركاء الرئيسيين للمغرب منذ نحو 50 عامًا، حيث يساهم، باعتباره الذراع المالي للاتحاد الأوروبي، في تمويل مشروعات تستهدف دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التماسك الاجتماعي والمساعدة في مواجهة تداعيات التغير المناخي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك