أفادت مصادر صحيفة" تايمز أوف إسرائيل" بأن إسرائيل قلقة بشأن مصير اتفاقها مع لبنان، وتخشى أعمالاً تخريبية من جانب إيران.
ووفقًا لهذه المصادر، ستستغرق المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، عدة أسابيع.
وخلال هذه الفترة، سيستعد الجيش الإسرائيلي لتقليص وجوده في بعض مناطق لبنان، بينما يستعد الجيش اللبناني لاستئناف عملياته فيها.
وخلال هذه الأسابيع، قد تدفع إيران حزب الله إلى التصعيد مع إسرائيل، أو تقوّض الاتفاق في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، المفاوضات التي لا تزال جارية، بحسب حكومة نتنياهو.
ومن الواضح أن إسرائيل احتفظت بحرية التصرف ضد حزب الله بعد الاتفاق.
فكما أشارت شبكة" سي إن إن"، تتضمن البروتوكولات السرية للاتفاقيات اللبنانية الإسرائيلية بندًا ينص على أن تحتفظ الدولة اليهودية بحرّية التصرف" ضد التهديدات الناشئة والمباشرة".
وهذا الوضع يثير قلق كل من إيران وحزب الله.
وقد وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، العضو في الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، الاتفاق اللبناني الإسرائيلي بأنه" مؤامرة وخداع".
أما حزب الله، فقد رفض فورًا الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل الموقّع في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك