التلفزيون العربي - تقدم محادثات الدوحة يهدئ المخاوف.. النفط يتراجع والذهب قرب أعلى مستوياته القدس العربي - ميسي يطارد أرقامه الإعجازية في اختبار الحصان الأسود الأفريقي BBC عربي - تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية بالدوحة، واتفاق على جولة جديدة بعد تشييع خامنئي CNN بالعربية - هذا المرآب "الخفي" بالإمارات ساهم في بناء مجتمع عشاق السيارات في أبوظبي قناة الجزيرة مباشر - "يوم الأمر".. خطة إسرائيلية لابتلاع 100 نقطة بمناطق السلطة الفلسطينية وكالة الأناضول - 1000 يوم من الإبادة.. مآذن غزة صامتة وأجراس كنائسها تحت الركام CGTN العربية - صين المال والأعمال: تشونغتشينغ مركز التجارة والنقل وسط الصين التلفزيون العربي - زلزال فنزويلا.. نقص بالغذاء والملاجىء وعمليات البحث عن مفقودين مستمرة Euronews عــربي - أجهزة "أيرتاغ" في الأمتعة تقلل ضياع الحقائب نهائيا بنسبة 90% خلال عام وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يكشف مصير عدد من مواطني بلاده انقطع الاتصال بهم في الضفة الغربية
عامة

الغلاء يضغط على السياحة الداخلية التركية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تجذب تركيا ملايين السياح من الخارج، لكن في المقابل تتزايد شكاوى السائح المحلي الذي لا يستفيد من فارق سعر الصرف، كما الأجنبي، وتقاس عليه الأسعار وتكاليف الاصطياف كما لو أنه قادم من خارج الحدود، لتأتي ا...

تجذب تركيا ملايين السياح من الخارج، لكن في المقابل تتزايد شكاوى السائح المحلي الذي لا يستفيد من فارق سعر الصرف، كما الأجنبي، وتقاس عليه الأسعار وتكاليف الاصطياف كما لو أنه قادم من خارج الحدود، لتأتي ارتفاعات دخول الشواطئ، هذا العام، عاملاً إضافياً لزيادة تكاليف السياحة الداخلية وتدفع الأتراك لمقارنة السياحة ببلدهم مع السياحة في قبرص أو الجزر اليونانية أو حتى في دول أوروبا الشرقية التي يصفونها بالرخيصة.

تقول السيدة ميراي (45 سنة)، إن السياحة داخل تركيا تضاعفت تكاليفها خلال العامين الأخيرين وصارت أكبر من قدرة الأتراك الذين اعتادوا في الماضي على الاصطياف أو مكافأة أبنائهم الطلاب بعد الامتحانات بزيارة الأماكن السياحية.

وتبيّن السيدة التركية العاملة بقطاع التربية والتعليم أن قضاء ثلاثة أيام بولاية بورصة أو يلوا، القريبتين من إسطنبول، باتت بحاجة لميزانية خاصة وادخار مسبق، فأجور النقل من إسطنبول إلى بورصة تبلغ قيمتها 600 ليرة (13 دولاراً تقريباً) للشخص، أما الذهاب بالسيارة فيستوجب دفع رسوم الجسور لتصل تكاليف النقل إلى ثلاثة آلاف ليرة (رسوم ووقود)، والمبلغ ذاته يسجل عند الانتقال عبر العبّارات.

وتزيد الكلفة مع ارتفاع أسعار الطعام وحجز الفنادق، فحجز الغرفة بفندق ثلاثة نجوم لا يقل عن 2000 ليرة وأي وجبة طعام بمطعم لأسرة لا يقل سعرها عن 3000 ليرة، وبالتالي تصل الكلفة إلى 10 آلاف ليرة لأسرة تركية" ونحن نتكلم عن ولايات قريبة، أما بودروم وأنطاليا فالسياحة فيهما باتت صعبة جداً على الأتراك".

وتضاعف تكاليف قضاء أسرة تركية في الولايات السياحية، سواء المطلة على البحر الأسود (طرابزون، سامسون وأوردو) أو أنطاليا، بعد وصول سعر تذكرة الطيران لنحو 3500 ليرة ذهاباً للشخص الواحد، ما يعني دفع نصف الحد الأدنى للأجور (28 ألف ليرة) تكاليف نقل فقط للأسرة الواحدة المكونة من أربعة أفراد، فضلاً عن أسعار الفنادق المرتفعة التي لا تقل عن 100 دولار للفنادق الاقتصادية المصنفة ثلاثة نجوم وتصل للفنادق الفاخرة لأكثر من 300 دولار.

تمتاز تركيا، حتى اليوم، بمجانية الاصطياف الساحلي، ولكن الشواطئ عادة غير مجهزة بمستلزمات السباحة، من منقذين ومغاسل وأماكن تبديل ملابس، في حين حققت المؤشرات التشغيلية لقطاع السياحة الشاطئية الصيفية قفزات تضخمية غير مسبوقة في رسوم الخدمات والتأجير بمنتجعات الساحل، وسط جدل اقتصادي متصاعد حول توسع منشآت القطاع الخاص ونوادي الشواطئ في الاستحواذ على المساحات المفتوحة، ما فرض أعباءً مالية قياسية على المستهلك المحلي، وفق ما تؤكد مصادر إعلامية تركية.

وتشير مسوح الأسعار الميدانية للوجهات السياحية الكبرى مثل بودروم وتشمي إلى أن متوسط رسوم دخول الفرد الواحد للشواطئ الخاصة الفاخرة قفز ليسجل ما بين 1300 و3000 ليرة تركية (ما بين 40 و90 دولاراً) لليوم الواحد.

ولا تشمل هذه الرسوم كلفة المأكولات والمشروبات، بل تقتصر على المظلة والمقعد البحري، في حين بلغت أسعار استئجار الكبائن الخاصة، الـ(VIP)، قرابة 250 دولاراً يومياً في بعض الجزر والمنتجعات المعزولة، وهو ما يفوق القدرة الشرائية لأصحاب الدخل المتوسط.

وأثرت تلك الارتفاعات، أو النفقات الجديدة، على تغيير النمط الاستهلاكي للمصطافين؛ حيث تشير البيانات المالية التقديرية إلى تراجع معدلات إنفاق السياح المحليين داخل المطاعم والمرافق الملحقة بنسبة 20%، نظراً لتوجيه الكتلة النقدية الأكبر لسداد رسوم الدخولية الثابتة.

ودفع هذا التضخم العائلات نحو الشواطئ العامة المجانية التابعة للبلديات، والتي عانت من ضغط بشري واكتظاظ قياسي ناهز 100% من طاقتها الاستيعابية.

يبقى السائح المحلي، أو التركي المغترب، ضمن أولويات وزارة السياحة والثقافة" لأنهما لا يتأثران بالعوامل الخارجية كما حصل مع السياح الأجانب خلال حرب إيران"، بحسب مدير شركة" ياشام" السياحية محموت آلتن باش، لذا لاقت حملات الاعتراض على أجور السواحل وغلاء الحجز الفندقي، هذه الفترة، اهتماماً حكومياً.

ويؤكد آلتن باش لـ" العربي الجديد" أن الشواطئ المشغّلة من قبل البلديات لا تزال رخيصة ومعظمها بالمجان، لكن الشواطئ المستثمرة زاد الاقبال عليها وأفقدها الخصوصية التي تسعى إليها الأسرة التركية، خاصة هذه الفترة بعد تعطيل المدارس، ولفت إلى أن ذروة الازدحام يومي السبت والأحد (عطلة نهاية الأسبوع في تركيا) جعلت بعض شواطئ البلدية تفرض رسوم دخول لتغطية نفقات الصيانة والنظافة، وإن كان مبلغاً رمزياً هو 120 ليرة للشخص.

ويضيف المتخصص بقوله إن عائدات السياحة الداخلية، من مطاعم وأسواق، زادت العام الماضي من العائد العام، والأهم النظر إلى المغترب التركي الذي يزور تركيا خلال الصيف والعطلات الطويلة، فهو يدخل ضمن إحصاءات عدد السياح والعائدات، ووصل عددهم العام الماضي لأكثر من 11 مليوناً من أصل 63 مليون سائح، بإنفاق وصل إلى نحو 11 مليار دولار، والآمال هذا العام أن تصل مساهمة الأتراك المغتربين لنحو 13 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك