وكالة الأناضول - قدم.. طاقم تحكيم أوروغواياني يدير مباراة مصر وأستراليا وكالة الأناضول - سفير تركيا بمصر: تنسيق مع القاهرة لتنفيذ إسرائيل التزاماتها باتفاق غزة القدس العربي - مدرب الولايات المتحدة يشتكي من غياب العدالة أمام البوسنة! سكاي نيوز عربية - أوروبا تحذر ألبانيا: مشروع كوشنر "لعب بالنار" وكالة الأناضول - الدوحة: تقدم إيجابي بعد اجتماعات منفصلة مع مفاوضي واشنطن وطهران القدس العربي - صحيفة: “أوبن إيه.آي” تقترح نقل حصة 5% من الشركة لإدارة ترامب وكالة الأناضول - سلام: "اتفاق الإطار" مع إسرائيل ليس معاهدة إنما لتحديد مسار التفاوض العربي الجديد - الغلاء يضغط على السياحة الداخلية التركية العربية نت - لامين يامال يكشف عن أصعب لحظات طفولته قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

ناقد فني: إنتاجات «المتحدة» أصبحت أشبه بوثائق بصرية للأحداث

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الدراما المصرية تلعب دورًا محوريًا في توثيق الأحداث التاريخية وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن ما يمكن تسميته بـ«التاريخ الدرامي» أصبح وسيلة مهمة لفهم ما جر...

أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الدراما المصرية تلعب دورًا محوريًا في توثيق الأحداث التاريخية وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن ما يمكن تسميته بـ«التاريخ الدرامي» أصبح وسيلة مهمة لفهم ما جرى في مصر، خاصة في مرحلة ما بعد 30 يونيو.

السينما جسَّدت ثورة 1919 في أعمال فنية لاحقةوأوضح «شوقي»، خلال لقاءه ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر اعتادت عبر تاريخها الاستعانة بالفن في تسجيل محطاتها الكبرى، حيث جسدت السينما ثورة 1919 في أعمال فنية لاحقة، كما ظهرت ثورة 1952 في بعض الأعمال بصورة مختصرة، إلا أن التطور الأبرز جاء بعد 30 يونيو مع الطفرة الكبيرة في الإنتاج الدرامي واتساع انتشار الأعمال عبر الفضائيات.

وأضاف أن الأعمال التي تناولت هذه المرحلة، وعلى رأسها إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مثل سلسلة «الاختيار» بأجزائها، إلى جانب «هجمة مرتدة» و«رأس الأفعى» و«الكتيبة 100»، لم تكن مجرد أعمال فنية، بل تحولت إلى ما يشبه الوثائق البصرية التي تحفظ تفاصيل المرحلة وتعيد تقديمها للأجيال القادمة.

الدراما أداة فعالة في بناء الوعيوأشار إلى أن أهمية هذه الأعمال تنبع من قدرتها على الوصول إلى الأجيال التي لم تعش الأحداث، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يمتلكون تصورًا مباشرًا عما جرى، وهو ما يجعل الدراما أداة فعالة في بناء الوعي وتقديم التاريخ بصورة مبسطة وقريبة.

وتابع: «الدراما الوطنية ساهمت في تعزيز الانتماء وإحياء المشاعر المرتبطة بالأحداث»، لافتًا إلى أن تأثير بعض الأعمال القديمة مثل «رأفت الهجان» ما زال ممتدًا حتى اليوم باعتبارها جزءًا من الذاكرة الفنية للمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك