قناة الغد - ليلة من الرعب في كييف.. هجوم روسي واسع النطاق يسفر عن قتلى وجرحى العربي الجديد - مفاوضات بين "فوكس" و"الشعبي" لانتخاب مورينو رئيساً لحكومة الأندلس إيلاف - كيف سيبدو البشر في المستقبل؟ روسيا اليوم - سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو) فرانس 24 - كوريا الجنوبية تشهد طفرة في المتاجر غير المأهولة... الروبوتات محل البشر في المقاهي والمطاعم Euronews عــربي - نسخة "غوغل مابس" لروما القديمة موجودة وتعمل الآن روسيا اليوم - روسيا.. دب صغير يقطع أكثر من 10 كم في خليج آمور هربا من حيوان مفترس (فيديو) روسيا اليوم - أقدم مصنع لبناء السفن في سان بطرسبورغ التلفزيون العربي - فقدان عسكري أميركي بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب CNN بالعربية - طلب يدها للزواج.. شاهد رد فعل طيار بشرطة نيويورك على زوجين تسلقا مبنى "إمباير ستيت"
عامة

مجلس الشعب الجديد بعد اكتمال تشكيله.. من يجلس تحت القبة؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

مع اكتمال تشكيل مجلس الشعب السوري بإعلان الرئيس أحمد الشرع، أمس الأربعاء، قائمة الثلث الرئاسي، أصبحت سوريا تمتلك أول سلطة تشريعية مكتملة منذ سقوط نظام الأسد المخلوع، في 8 كانون الأول 2024.وحتى الآن،...

مع اكتمال تشكيل مجلس الشعب السوري بإعلان الرئيس أحمد الشرع، أمس الأربعاء، قائمة الثلث الرئاسي، أصبحت سوريا تمتلك أول سلطة تشريعية مكتملة منذ سقوط نظام الأسد المخلوع، في 8 كانون الأول 2024.

وحتى الآن، لم تنشر أي جهة رسمية قاعدة بيانات متكاملة تتضمن السير الذاتية للأعضاء أو تصنيفهم بحسب خلفياتهم المهنية والاجتماعية والسياسية، واقتصر المعلن رسمياً على قوائم الأسماء وبعض البيانات العامة، لذلك، أعد موقع" تلفزيون سوريا" قاعدة بيانات خاصة بالمجلس، عبر مطابقة أسماء الأعضاء مع السير الذاتية، وبيانات اللجنة العليا للانتخابات، وتقارير المراكز البحثية، والمصادر المفتوحة، لتقديم صورة أكثر شمولاً عن تركيبة المجلس.

وبعيداً عن تقييم العملية الانتخابية أو الحكم المسبق على أداء المجلس، يحاول هذا التقرير الإجابة عن خمسة أسئلة رئيسية: كيف توزعت مقاعد المجلس؟ من هم أعضاؤه؟ ما خلفياتهم المهنية؟ كيف تبدو خريطة الثورة والمعارضة داخله؟ وما الذي تكشفه تركيبته من حيث تمثيل النساء والشباب والمكونات السورية المختلفة؟كم يتوزع أعضاء المجلس جغرافياً؟بعد إعلان الثلث الرئاسي، يتألف مجلس الشعب الجديد حالياً من 207 أعضاء، منهم 137 عضواً منتخباً عبر الهيئات الناخبة، و70 عضواً عينهم رئيس الجمهورية ضمن" الثلث الرئاسي"، بينما بقيت ثلاثة مقاعد من أصل 210 مقاعد المنصوص عليها في الإعلان الدستوري شاغرة في حصة محافظة السويداء.

ويظهر توزيع المقاعد أن محافظة حلب تفرض حضوراً واضحاً داخل المجلس، إذ تمتلك وحدها 46 نائباً، منهم 32 منتخباً و14 معيناً، أي ما يزيد قليلاً على خمس أعضاء المجلس، لتصبح الكتلة البرلمانية الأكبر بين المحافظات السورية.

وتأتي بعدها محافظة حمص بـ18 عضواً، ثم خمس محافظات تضم كل منها 17 عضواً، هي إدلب، وحماة، وريف دمشق، والحسكة، فيما تمثل دير الزور بـ16 عضواً، ودمشق بـ15 عضواً.

أما المحافظات الأقل تمثيلاً فهي اللاذقية بـ11 عضواً، ودرعا بـ10 أعضاء، والرقة بـ9 أعضاء، وطرطوس بـ7 أعضاء، والقنيطرة بـ5 أعضاء، بينما جاءت السويداء في ذيل القائمة بعضوين فقط، وكلاهما من المعينين ضمن قائمة الرئيس، بعد تعذر إجراء الانتخابات فيها.

ورغم أن توزيع المقاعد حافظ بصورة عامة على الوزن السكاني للمحافظات الكبرى، فإن بعض المحافظات، ولا سيما الحسكة والرقة والسويداء، شهدت تغيراً ملحوظاً في حجم تمثيلها بعد استكمال الانتخابات وإعلان قائمة الرئيس، في محاولة لمعالجة الفراغ الذي خلفه تعذر إجراء الاقتراع في بعض المناطق خلال المرحلة الأولى.

ولا يقتصر التنوع على الجغرافيا، بل يمتد أيضاً إلى طبيعة الدوائر التي جاء منها النواب، إذ يضم المجلس ممثلين عن المدن الكبرى، والأرياف، والمناطق الحدودية، والجزيرة السورية، والشمال الغربي، إضافة إلى شخصيات تمثل مجتمعات محلية وعشائرية.

من هم أعضاء المجلس؟ وما خلفياتهم؟إذا كان البرلمان السوري قبل عام 2024 يُعرف بأنه مجلس يضم في معظمه مسؤولين سابقين في حزب" البعث" ومقربين من النظام، فإن الصورة تبدو مختلفة إلى حد كبير في المجلس الجديد، الذي يجمع بين أكاديميين، وأطباء، ومهندسين، ومحامين، ورجال أعمال، وناشطين مدنيين، ووجوه معارضة، إضافة إلى علماء دين، وإعلاميين، ورؤساء مجالس محلية، وشخصيات عشائرية.

وتشير بيانات الثلث الرئاسي وحدها إلى أن قائمة الرئيس ضمت 47 شخصية صُنفت ضمن الكفاءات، مقابل 23 من الأعيان والوجهاء.

وتوزعت الخلفيات المهنية على: 15 شخصية ذات خلفية دينية أو شرعية، و13 أكاديمياً، و7 من العاملين في القطاع الطبي، و6 تربويين، و6 رجال أعمال، و5 مهندسين، و5 اقتصاديين وإداريين، و4 حقوقيين، و4 سياسيين وناشطين، إضافة إلى كاتب واحد وشخصيات من اختصاصات أخرى.

أما من الناحية التعليمية، فتبدو التركيبة العلمية للمجلس لافتة مقارنة بمجالس سابقة، إذ يضم الثلث الرئاسي 17 عضواً يحملون شهادة الدكتوراه، و12 يحملون درجة الماجستير، و18 من حملة الإجازة الجامعية، و4 من خريجي المعاهد، واثنين من حملة الدبلوم، و17 يحملون الشهادة الثانوية، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز الحضور الأكاديمي داخل البرلمان.

وتبرز بين الأعضاء شخصيات أكاديمية معروفة، مثل الباحثة الزراعية إسراء زهير المشهور، والدكتورة دعوة الأحدب المتخصصة في علم النفس، والدكتور أحمد قدور العفدل مدير فرع جامعة الفرات في الرقة، إضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات والباحثين.

كما يحضر القطاع الطبي بقوة، من خلال أسماء مثل الطبيب الجراح مؤيد قبطور، الذي عمل في مشافي ريف حلب ومع منظمة الصحة العالمية، إلى جانب أطباء آخرين، بينهم أطباء أسنان ومتخصصون في مجالات مختلفة.

وفي المقابل، يضم المجلس عدداً من المحامين والحقوقيين، من أبرزهم أحمد محمد الحريري، الذي شارك منذ بدايات الثورة في تأسيس" هيئة محامي حلب الأحرار"، إلى جانب شخصيات قانونية أخرى عملت في القضاء أو المؤسسات الحقوقية.

كما يحضر رجال الأعمال في المجلس، سواء عبر شخصيات اقتصادية معروفة، أو من خلال رؤساء مجالس أعمال وشركات، مثل حسام الدين ططري، رئيس مجلس الأعمال السوري التركي.

ولم يقتصر الحضور على أصحاب الاختصاصات التقليدية، بل دخل البرلمان أيضاً عدد من الإعلاميين والكتاب، من بينهم الصحفي محمد بلعاس، والكاتب والصحفي عقيل حسين، إضافة إلى شخصيات برزت في الإعلام والعمل السياسي خلال سنوات الثورة.

وتضم تركيبة المجلس كذلك رؤساء مجالس محلية سابقين، ومسؤولين في الإدارة المحلية، وشخصيات قادت العمل الخدمي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السابق، مثل بشير عليطو، الذي شارك في تأسيس أول مجلس محلي في تل رفعت، وترأس مجلس محافظة حلب الحرة، قبل انتخابه عضواً في مجلس الشعب.

ما حجم حضور وجوه الثورة والمعارضة والمعتقلين السابقين؟بعيداً عن التصنيفات المهنية، تكشف السير الذاتية للأعضاء حضوراً لافتاً لشخصيات ارتبطت بالثورة السورية، أو شاركت في مؤسسات المعارضة السياسية والمدنية، أو تعرضت للاعتقال والملاحقة خلال سنوات حكم النظام السابق.

وبحسب المعلومات المعلنة، ضمت قائمة الثلث الرئاسي وحدها 13 معتقلاً سابقاً، إضافة إلى عدد من الناجين من السجون وذويهم، من أبرزهم إسراء زهير المشهور، الباحثة المتخصصة في التنمية الزراعية وإدارة التربة، التي اعتقلت بين عامي 2013 و2015 قبل أن تتابع مسيرتها الأكاديمية وتحصل على الدكتوراه.

كما تضم القائمة السيدة أسماء فرحان السباعي، التي أمضت أربع سنوات في الاعتقال برفقة والدتها، قبل أن تنشط في مجالات العمل المجتمعي والخدمي، لتصبح واحدة من أصغر الوجوه النسائية في المجلس.

ويحضر كذلك الشيخ سعود فيصل النجرس، الذي تنتمي عائلته إلى واحدة من أبرز العائلات المعارضة للنظام المخلوع في محافظة درعا، فوالده النائب الراحل فيصل النجرس قاطع جلسة تعديل الدستور عام 2000 الخاصة بتمرير توريث الحكم، كما امتنع عن حضور جنازة حافظ الأسد، بينما كان أحد أشقائه من أوائل الداعين إلى الثورة وقضى آخر تحت التعذيب في سجن صيدنايا، في حين تحول منزل العائلة خلال السنوات الأولى للثورة إلى مركز طبي ومقر ميداني للجيش السوري الحر.

ويبرز أيضاً اسم الشيخ ناصر الحريري، الذي يعد أول نائب يستقيل من مجلس شعب النظام عام 2011 احتجاجاً على قمع الاحتجاجات في درعا، قبل أن يغادر البلاد ويتولى لاحقاً رئاسة هيئة التفاوض السورية ورئاسة الائتلاف الوطني، ليعود اليوم إلى البرلمان عضواً في قائمة الرئيس.

ولا يقتصر حضور المعارضة على شخصيات فردية، بل يشمل قيادات سياسية بارزة، مثل بدر جاموس، رئيس" هيئة التفاوض السورية"، وأنس العبدة، الرئيس السابق لـ" الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة"، إضافة إلى عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق، وعبد الحكيم بشار، نائب رئيس الائتلاف والرئيس السابق للحزب" الديمقراطي الكردستاني".

كما يضم المجلس عدداً من الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية في الإدارة المحلية خلال سنوات الثورة، ومن بينهم بشير عليطو، الذي شارك في تأسيس أول مجلس محلي في مدينة تل رفعت، وترأس مجلس محافظة حلب الحرة، قبل أن يواصل نشاطه المدني خلال سنوات النزوح.

وفي المجال المدني والإنساني، تحضر أسماء مثل هدى الأتاسي، التي أسست مشاريع إغاثية وتعليمية للاجئين السوريين في لبنان وتركيا، وترأست اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري، كما شاركت في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني قبل دخولها البرلمان.

كذلك برز اسم عائشة الدبس، التي عملت في مؤسسات المجتمع المدني والإغاثة داخل الشمال السوري وتركيا، وتولت لاحقاً رئاسة مكتب شؤون المرأة في الحكومة السورية الجديدة، قبل تعيينها عضواً في مجلس الشعب.

أما على مستوى الإعلام، فيضم المجلس شخصيات ارتبطت بالإعلام المعارض والعمل الصحفي خلال سنوات الثورة، مثل الصحفي محمد بلعاس، والكاتب والصحفي عقيل حسين، الذي كان من مؤسسي اتحاد الصحفيين الأحرار في حلب، وشغل سابقاً رئاسة المكتب السياسي لاتحاد ثوار حلب.

وفي الجانب العسكري السابق، تظهر أسماء انتقلت من العمل العسكري إلى العمل السياسي أو الإداري، من بينها حسن صوفان، القائد السابق في" حركة أحرار الشام" و" جبهة تحرير سوريا"، والذي يشغل حالياً منصب محافظ اللاذقية، إلى جانب شخصيات أخرى سبق أن تولت مسؤوليات أمنية أو عسكرية في مناطق المعارضة قبل انتقالها إلى العمل المدني.

وتشير البيانات التحليلية الخاصة بالأعضاء المنتخبين إلى أن نحو 28.

7 % منهم شغلوا سابقاً مواقع في مؤسسات المعارضة الرسمية، فيما امتلك 16.

4 % ارتباطات سابقة بفصائل معارضة مسلحة قبل انتقالهم إلى أدوار مدنية أو سياسية، بينما عمل 19 % في مؤسسات الدولة قبل عام 2011.

ولا تتوفر بيانات أو معلومات عن الخلفيات الواضحة لأكثر من 62 % من الأعضاء المنتخبين، ويصنفون ضمن المستقلين أو التكنوقراط أو الشخصيات المحلية.

كيف تبدو خريطة النساء والشباب والمكونات القومية والدينية؟إذا كانت الخلفيات المهنية والسياسية تعكس جانباً من هوية المجلس الجديد، فإن تركيبته الديموغرافية تكشف جانباً آخر لا يقل أهمية، يتعلق بتمثيل النساء والشباب والمكونات القومية والدينية، وهي ملفات أثارت نقاشاً واسعاً منذ إعلان نتائج الانتخابات الأولى في تشرين الأول 2025.

وكانت المرحلة الانتخابية الأولى قد أظهرت اختلالاً واضحاً في تمثيل عدد من الفئات، ولا سيما النساء والأقليات القومية والدينية، وهو ما دفع السلطة إلى استخدام الثلث الرئاسي لمعالجة جزء من هذه الفجوات، وإن بقي الجدل قائماً حول مدى نجاح هذه المعالجة.

تمثيل النساء: تحسن محدود بعد ثلث الرئيسشكل تمثيل النساء إحدى أبرز نقاط الضعف في الانتخابات الأولى، إذ لم تفز سوى 7 نساء من أصل 137 نائباً منتخباً، بعدما لم تتجاوز نسبة المرشحات أساساً نحو 14 % من إجمالي المرشحين.

ومع إعلان قائمة الرئيس، ارتفع عدد النساء بإضافة 15 عضوة ضمن الثلث الرئاسي، ليصبح المجلس يضم 22 امرأة من أصل 207 أعضاء، أي ما يقارب 10.

6 % من إجمالي المجلس.

وضمت قائمة النساء المعينات أسماء من خلفيات متنوعة، بينها أكاديميات وباحثات وناشطات في المجتمع المدني وشخصيات عملت في الإغاثة والإدارة المحلية.

ومن هذه الأسماء: أسماء فرحان السباعي، وإسراء زهير المشهور، وحنان إبراهيم البلخي، ودعوة الأحدب، وروزينا اللاذقاني، وعائشة الدبس، ولارا قديد، ومادونا بشارة، وهدى الأتاسي، وفاطمة عبد اللطيف اليوسف، وفاطمة محمد حيدر، ومرفت توتو، ونجوى قصاص، وسميرة الوتار، وسمية مراد.

تكشف بيانات الأعضاء أيضاً عن دخول جيل جديد نسبياً إلى المؤسسة التشريعية، بعد عقود ارتبط فيها البرلمان السوري بشخصيات سياسية وإدارية مخضرمة.

ويعد حسين عبد الرحمن العلي، المولود عام 1999، أصغر أعضاء المجلس، فيما يعد رامي شاهر الصالح، المولود عام 1954، أكبر الأعضاء سناً.

وتضم قائمة الوجوه الشابة أيضاً ليث البلعوس (مواليد 1996)، ومضر وفيق حمدان طبيب الأسنان من حمص (مواليد 1995)، وفاطمة عبد اللطيف اليوسف من ريف إدلب (مواليد 1991)، إضافة إلى عدد كبير من النواب الذين ولدوا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، في مؤشر على انخفاض متوسط أعمار النواب مقارنة بدورات سابقة.

الكرد السوريون: حضور أكبر بعد استكمال انتخابات الجزيرةكان التمثيل الكردي من أكثر الملفات إثارة للنقاش، إذ اقتصر في النتائج الأولية على عدد محدود من النواب بسبب عدم إجراء الانتخابات في معظم مناطق الجزيرة السورية.

لكن بعد استكمال الانتخابات في الحسكة والرقة، ثم إعلان قائمة الرئيس، ارتفع عدد النواب الكرد إلى 11 نائباً، بما يعادل نحو 5.

3 % من أعضاء المجلس الحالي، وهم: رنكين عبدو، ومحمد سيدو، وشيخ سعيد أحمد شيخ زادة، وعمر غريبو، وفرهاد شاهين، وأحمد مراد، وكيم إبراهيم، ورضوان سيدو، وفصلة يوسف، إضافة إلى العضوين المعينين عبد الحكيم بشار ومصطفى عبدي.

المسيحيون: ستة أعضاء يمثلون أربع كنائسارتفع عدد الأعضاء المسيحيين في مجلس الشعب إلى ستة أعضاء، يتوزعون بالتساوي بين ثلاثة رجال وثلاث سيدات، ويمثلون ثلاث كنائس رئيسية هي السريان الأرثوذكس، والروم الأرثوذكس، والأرمن الكاثوليك والروم الكاثوليك.

ويتوزع النواب المسيحيون على ست محافظات، هي الحسكة (القامشلي)، وحلب، ودمشق، وحماة (محردة)، واللاذقية، وطرطوس (صافيتا).

ويضم المجلس خمسة أعضاء مسيحيين معينين ضمن الثلث الرئاسي، هم: كبرييل موشي كورية، القيادي في المنظمة" الآشورية الديمقراطية" عن الحسكة، ولارا فتحي قديد عن حلب، ونوار إلياس نجمة عن دمشق، ومادونا سهيل بشارة عن اللاذقية، وسهيل حبيب الفاضل عن محردة في ريف حماة.

وجاءت مي ناجح خلوف، ممثلة دائرة صافيتا في محافظة طرطوس، العضوة المسيحية الوحيدة التي وصلت إلى المجلس عبر الانتخابات.

السويداء: غياب انتخابي وتمثيل بالتعيينلم تُجر الانتخابات في محافظة السويداء، لذلك لم يفز أي مرشح درزي عبر صناديق الاقتراع، لكن قائمة الرئيس عالجت هذا الفراغ بتعيين ليث البلعوس، نجل الشيخ وحيد البلعوس، مؤسس حركة رجال الكرامة، إلى جانب الدكتور صبح البداح، الذي يمثل عشائر البدو في المحافظة ويحمل درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية.

وبانتظار إجراء الانتخابات في السويداء للمقاعد الثلاثة، يكون التمثيل الوحيد للمحافظة داخل مجلس الشعب الجديد قائماً بالكامل على التعيين الرئاسي.

العلويون والتركمان والآشوريونتكشف البيانات حضور المكونات السورية الأخرى داخل مجلس الشعب، حيث فاز في الانتخابات الأولى أربعة أعضاء علويين، جميعهم من محافظتي اللاذقية وطرطوس، قبل أن يضاف إليهم أعضاء آخرون بعد استكمال المجلس.

كما تضم التركيبة البرلمانية عدداً من الشخصيات التركمانية، أبرزها عبد القادر خوجة، ومهيدي عيسى، إلى جانب أعضاء آخرين من ريف حلب.

أما على مستوى المكون الآشوري والسرياني، فيبرز اسم كبرييل موشي كورية، القيادي في المنظمة" الآشورية الديمقراطية"، والذي يمثل الحضور الآشوري الأبرز داخل المجلس.

العشائر: حضور واضح من شرقي سوريايحضر البعد العشائري بصورة لافتة في تركيبة المجلس، ولا سيما في محافظات الجزيرة والشرق السوري.

ومن أبرز الشخصيات العشائرية أحمد الجربا، أحد أبرز شيوخ قبيلة شمر والرئيس السابق للائتلاف الوطني، إلى جانب مصعب الهفل ممثلاً عن دير الزور، وصبح البداح ممثلاً لعشائر البدو في السويداء، فضلاً عن عدد من وجهاء القبائل في الحسكة والرقة ودير الزور.

ذوو الإعاقة: حضور بارز للمرة الأولىومن بين الرسائل التي حملتها قائمة الرئيس أيضاً، تخصيص خمسة مقاعد لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وهو أكبر تمثيل لهذه الفئة في تاريخ المجالس السورية الحديثة، إلى جانب 13 معتقلاً سابقاً، وفق البيانات الرسمية المعلنة، في محاولة لإعطاء حضور لفئات كانت غائبة عن المؤسسات الرسمية خلال العقود الماضية.

ماذا تكشف تركيبة أول برلمان سوري بعد الأسد؟تكشف تركيبة مجلس الشعب الجديد عن برلمان يضم مزيجاً من الأكاديميين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال، إلى جانب شخصيات معارضة، ومعتقلين سابقين، وناشطين في المجتمع المدني، ووجوه عشائرية، وممثلين عن مكونات قومية ودينية مختلفة.

كما تعكس الأرقام محاولة لمعالجة بعض فجوات التمثيل التي أفرزتها الانتخابات، ولا سيما في ما يتعلق بالنساء وبعض المكونات، عبر تعيينات الثلث الرئاسي.

ورغم أن هذه التركيبة تقدم صورة أولية عن هوية أول برلمان سوري بعد سقوط الأسد، فإنها تبقى مؤشراً على الأعضاء أكثر منها على المؤسسة نفسها، إذ سيبقى تقييم المجلس مرتبطاً بأدائه ومدى قدرته على الاضطلاع بدوره التشريعي والرقابي خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك