طوكيو في 2 يوليو 2026 /العُمانية/ استقر الدولار اليوم في ظل ترقب الأسواق لبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، في حين أبقى هبوط الين إلى أدنى مستوياته منذ 40 عامًا مقابل الدولار وتراجع التداولات قبيل عطلة رسمية في الولايات المتحدة المتداولين في حالة تأهب لاحتمالات التدخل لدعم العملة اليابانية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، تراجعًا طفيفًا بلغ 0.
02 بالمائة إلى 101.
38.
ويستمد الدولار قوته من تزايد التوقعات برفع المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام.
وعززت متانة سوق العمل كذلك من توقعات النمو في الولايات المتحدة، بعد أن فاقت مكاسب الوظائف التوقعات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ومن بين العوامل التي تدعم الدولار أيضًا التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ساعدت في جذب رأس المال إلى الأصول الأمريكية.
وتداول اليورو عند 1.
138 دولار مقابل الدولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.
06 بالمائة إلى 1.
3279 دولار.
وبرز الين الياباني كأحد أكبر المتضررين من قوة الدولار، ما وضع وزارة المالية اليابانية في موقف صعب بشأن ما إذا كان عليها التدخل لدعم العملة.
وهبط الين الليلة الماضية إلى 162.
84 ين مقابل الدولار مسجلًا أدنى مستوى في 40 عامًا، وهو مستوى يبعد كثيرًا عن المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل قبل بضعة أسابيع.
وفي بداية التداول، لم يطرأ عليه تغير يذكر عند 162.
50 ين للدولار.
ويرى المتعاملون أن وجود عطلة رسمية غدًا الجمعة في الولايات المتحدة يمثل فرصة محتملة لتدخل طوكيو، إذ من المرجح أن تؤدي السيولة المنخفضة إلى تضخيم تأثير أي إجراء يتم اتخاذه.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.
09 بالمائة مقابل الدولار إلى 0.
6885 دولار، بينما تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.
5672 دولار.
وفي سوق العملات المشفرة، انخفض سعر بتكوين 0.
2 بالمائة إلى 59934.
94 دولار، وتراجع سعر إيثر 0.
7 بالمائة إلى 1605.
88 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك